أكد نائب رئيس مجلس إدارة نادي الرفاع الشيخ زياد بن فيصل آل خليفة أن نقلة نوعية ستطال الفريق الكروي خلال الموسم المقبل لأجل تعزيز صناعة فريق بمواصفات بطولية يستمر لأعوام، وقال في تصريح للبيان الرياضي أن الصفقات التي سيبرمها الرفاع في الصيف القادم ستركز على جلب لاعبين محترفين سواء محليين أم أجانب على مستويات رفيعة والتي بدأت بصفقة التعاقد مع البرازيلي ريكو من المحرق الأسبوع الماضي والتي تركت وراءها ضجة إعلامية واهتمام من الشارع الرياضي منقطع النظير .

ولم يكشف الشيخ زياد عن وجهة التعاقدات الجديدة بيد أنه اكتفى بالقول إن نادي الرفاع سيركز على خلق الاستقرار بالدرجة الأولى بجانب سد المراكز التي يحتاجها الفريق، مضيفاً أن الفريق يحتاج بالدرجة الأولى إلى قلب دفاع، علماً بأن المحترف البرازيلي ريكو في طريقه للحصول على الجنسية البحرينية ما يعطي النادي ورقة إضافية على صعيد المحترفين الأجانب.

علماً بأن المحترف الوحيد الذي تقرر بقاءه هو نجم خط الوسط المحترف الصربي ميلادين والذي يمتد عقده لعام آخر. وأشار الشيخ زياد أن فريق الرفاع بات يزخر بكم هائل من اللاعبين المتميزين خصوصاً المحليين، وهي تأتي ضمن منهجية سلمية بعدما نجحت تلك السياسة في إصدار عدد منهم إلى الملاعب الخليجية وتحديداً قطر والكويت بداعي الاحتراف، في الوقت الذي كان للنادي حصة سنوية وراء صفقات الإعارة عوضت على أثره المبلغ الأساسي الذي دفعه النادي لأضعاف كما جرى مع سلمان عيسى وعبدالله المرزوقي وحسين بابا وطلال يوسف.

ويأتي حديث المسؤول الرفاعي ومهندس الصفقات الكروية في الوقت الذي أشارت أنباء أن النادي قطع شوطا كبيرا للتعاقد مع الدولي البحريني ومحترف نيوشاتيل السويسري عبدالله عمر في صفقة من المرجح أن تكون الأعلى في تاريخ الدوري البحريني إذ رجح مراقبون أن تصل إلى 400 ألف دولار في الموسم الواحد، علماً بأن النادي أبرم التعاقد مع ريكو مقابل 600 ألف دولار لموسمين بواقع 300 ألف دولار عن كل موسم.

ويتواجد اللاعب عمر حالياً في السعودية لزيارة أقاربه، ونقلت إحدى الصحف البحرينية تصريحاً مقتضباً للاعب حول ما إذا كانت هناك عروض للعودة إلى الدوري البحريني مجدداً بيد أن اللاعب طالب التريث لحين إتضاح الوجهة القادمة دون أن ينفي عرض الرفاع، ما يعطي مؤشرات أن الرفاع في طريقه ليوجه ضربة ثالثة قادمة في حال التعاقد مع عمر على غرار أن الضربتين الأوليتين كانت بالفوز على المحرق.

وينوي الرفاع وفق هذه العاصفة القادمة بقوة من «وادي الحنينية» معقل السماوي إلى استعادة البطولات وصناعة اسم قوي ولامع في المحافل الخارجية، إذ علاوة على النوايا الكبيرة نحو السعي لإعادة زمن إحراز البطولات قبل خمسة أعوام فهناك عمل جاد يقوم عليه النادي لجلب أفضل المواهب المحلية كما الحال مع لاعب الشباب السابق محمود العجيمي والذي يعد حالياً من أفضل النجوم المحلية الواعدة ومن غير المستبعد احتراف الأخير في السنوات المقبلة في الخارج.

تجدر الإشارة أن نادي الرفاع قدم موسماً متميزاً هذا الموسم وكان الفريق يستحق جمع ثنائية الموسم (دوري وكأس) غير أنه اكتفى بواحدة بعدما توج بلقب كأس ملك البحرين بينما سبب له الاجهاد في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي بالتفريط بصدارة الدوري وبالتالي خسارة اللقب لصالح الأهلي علماً بأنه كانت له اليد الطولى وراء تتويج الأخير بفوزه على المحرق بهدفين نظيفين .

وسيركز الرفاع بقوة في المشاركة الخارجية بحيث تأتي تدعيمات صفوفه بغية مواصلة نجاحاته في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي حيث وصل إلى الدور ربع النهائي ويمني النفس بتتويج نفسه وتكرار إنجاز مواطنه المحرق قبل عامين .

المنامة - إبراهيم البدري