* زاويتي اليوم عن (الكأسين) الأول كأس الاتصالات من ملعب النصر انتهى موسمنا الكروي على خير، فقد ذهبت البطولات للفرق المستحقة في مجال كرة القدم وتستعد الآن للمشاركات الخارجية بعد فشلنا الذريع في آخر مشاركة قارية.
وكانت آخر البطولات الكروية والذي ذهب لفريق الجزيرة أكثر الأندية صرفا وتحضيرا فنيا ومن كل النواحي بسبب الدعم القوي الذي وجده الفريق من قادة النادي ومع ذلك لم يحققوا الآمال والطموحات، فالفوز بالدوري هو المخطط لأندية العاصمة للعب في مونديال الأندية فلم ينقص اللاعبون أي شيء سواء من حيث الدعم ماديا ومعنويا، والفوز بكأس الاتصالات ربما أنقذت ماء وجه الجهاز الفني بقيادة البرازيلي براجا من الخروج بخفي حنين!
* تحولات كبيرة في مسيرة الجزيرة وبعد ان وجد هذا الصرح الاهتمام والرعاية من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على دعمهما ليتحول النادي إلى أحد أبرز أندية الدولة التي حققت العديد من النجاحات على الصعيد الكروي، ومنذ تأسس نادي الجزيرة عام 72 ليشق طريقه نحو العديد من البطولات حيث شارك في معظم المسابقات الرسمية التي تنظمها الاتحادات الرياضية.
وبدأت تجني مشاركاته ثمارها في حصد العديد من الألقاب والبطولات، ومنذ أكثر من 30 عاما والنادي يسعى إلى تحقيق لقب بطولة كروية كبرى على الرغم من فوزه بكأس أبوظبي عام 72/73 تحت اسم الخالدية وبعد دمجه مع البطين أصبح الجزيرة وصعد إلى دوري الدرجة الأولى عام 76/77 ثم هبط حيث ظل يتأرجح في المراكز المتأخرة وحتى منتصف الثمانينيات بدأت الخطوات التصحيحية حيث صعد إلى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم عام 87/88 وظل محافظا على بقائه مع الكبار في دوري الدرجة الأولى وبدأت نتائجه الجيدة تظهر من خلال السياسة الحكيمة التي بدأت تتبعها إدارة النادي.
* كلمة حق نقولها في فريق عجمان الذي لعب نهائي الأمس على ملعب النصر، النادي بحاجة إلى خطط ووضع أسس واستراتيجية صحيحة لكي ينهض ويعود إلى دوري الكبار وهذا يتطلب معرفة واقع اللعبة بالنادي، فالنتائج الوقتية تأتي وتذهب ولكن النادي محتاج إلى آلية عمل صحيحة بدلا من المهدئات المؤقتة فكم صرف النادي على شراء لاعبين ولكن دون فائدة وكم من اللاعبين (سرحتهم)، لابد من الاهتمام بالقاعدة والتركيز أفضل لكم بألف مرة بدلا من الاستعجال والمكابرة.
*ونحن اذ نتقدم بالتهنئة بعد حصول الجزيرة على البطولة الأولى هذا الموسم كرويا عليهم بان يعيدوا النظر في عملية تقييم حقيقية ماليا وفنيا لكي يصلوا إلى منصة التتويج في المسابقة الأكبر رياضيا بالدولة وهي بطولة دوري المحترفين.
* والكأس الثانية هي الأجواء المشتعلة في الكويت بعد قرار محكمة التحكيم الرياضي الذي أصدرته في لوزان بعودة اتحاد الكرة الخماسي برئاسة الشيخ طلال الفهد رئيس نادي القادسية السابق والذي أنصفته المحكمة بعد ان استجابت لمطالبه القانونية بالطعن بكل قرارات الفيفا السابقة، فطلال كسب قضيتين في غضون الشهور الثلاث الماضية الأولى رد اعتباره في منصبه بالهيئة العامة للشباب والرياضة والثانية بعد قرار محكمة (الكأس) حيث يضع الكويتيون طموحاتهم من أجل انقاذ الأزرق من ما هو عليها الآن..
بينما تنتظر الساحة وصول القرار المحكمة رسميا، فالأمور تسير نحو نفق مظلم حيث تدهورت الأوضاع من جديد وعادت نغمة المعايير والتكتل ومن جديد وانقسم الزملاء في الصحف بين مؤيد ومعارض لقرار الكأس.. نأمل وندعو إلى الاستقرار الرياضي في رياضتنا الخليجية وان نركز على العمل بعيدا عن النظرة للضيقة والحسابات الشخصية التي (ودتنا) في داهية.. والله من وراء القصد.
