* على أنغام الفنان العراقي الشهير سعدون جابر تغنينا بالأمس لنادي دبي «هلا بيك هلا» بعد صعوده إلى دوري الأضواء لأندية الدرجة الممتازة لكرة القدم واللعب في النسخة الثالثة من دوري المحترفين، فقد جمعنا الصديق، يوسف عبد الله، أمين عام اتحاد كرة القدم، بمزرعته في العوير في ليلة جميلة شارك فيها العديد من الإداريين والإعلاميين ونجوم الكرة العراقية أمثال حسين سعيد، رئيس الاتحاد العراقي كبير هدافي الرافدين، والذي كانت أهدافه العشرة كافية لنيل العراق كأس الخليج لأول مرة، وديباجة سجل الأهداف الأربعة والعشرين التي مازالت تشكل رقماً قياسياً لهدافي البطولة ولم يستطع أحد تخطيه والذي شهد تألقه في دورات الخليج وكأس آسيا.

ووجود أيضا الصديق قاسم علوان كبير حراس العراق بجانب الزملاء الإعلاميين شاركنا فرحة نادي دبي حيث كان عيال (الحميدان) راشد وخليفة وأكدوا معدنهم وأصالتهم وبدورنا نؤكد جدارتهم واستحقاقهم الصعود الطبيعي بين الكبار، استحق فريق دبي (أسود العوير) الصعود إلى دوري الأضواء لأنه بالفعل كان من أقوى فرق المسابقة وأكثرها استعدادا منذ عدة سنوات.

* ويتميز فريق دبي بخبرة لاعبيه بقيادة المدرب المصري أيمن الرمادي أحد نجوم التدريب في الدولة ومنذ عمله وهو يتألق مع كل الفرق وبالتحديد فريق دبي الذي أصبح جزءا مهما من مسيرته التدريبية ونجح في تنسيق خطوطه وقادهم إلى النتيجة الرائعة حيث استثمر خبرته في ملاعبنا وقاده إلى دوري المحترفين.

وساهم في تحقيق هذا الانجاز الاهتمام اللامحدود والذي أولاه مجلس إدارة النادي برئاسة بن حميدان وحرص الجميع على توفير كل الإمكانات التي تساهم في دفع مسيرة الفريق وتحقيق آمال جماهيره ولاشك أن الجو العائلي من أبناء العوير الذي يمر به النادي وراء هذا النجاح الذي حققه فريق الكرة خلال مشواره في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم إذ سجل أفضل معدلات في المسابقة.

* مبروك لفريق دبي الانجاز الفريد فاللعب في دوري المحترفين له مذاقه الخاص وهو من نوع جديد على هذا الانجاز، وتهنئة خاصة للاعبيه وجهازه الفني والإداري ومجلس إدارته وجماهيره وتمنياتنا له بتحقيق المزيد من الانجازات والتوفيق في دوري الأضواء في الموسم المقبل ونأمل بأن يستفيد من درس الأندية التي هبطت، الإمارات وعجمان..

فلا أعتقد وجود نية في تغيير شكل الهبوط فلا تفكير بذلك فنحن نتعامل مع منطق الاحتراف وليس من باب العاطفة وقد طالب الحضور ليلة البارحة أسرة نادي دبي بأن يكسروا قاعدة الصاعد هابط من خلال الاستعداد الفني والبدني والإداري الجيد للحفاظ على هذا الانتصار وفق رؤية تختلف عن المراحل السابقة فاللعب مع الكبار في مرحلة المفهوم الاحترافي الجديد يتطلب المزيد من الخبرات والتعامل به ومعرفته بكل جوانبه.

* ولابد من الإشادة بالفريقين اللذين لم يحالفهما الحظ وظلا ينافسان حتى النهاية.. فالصراع كان قويا وساخنا والدليل ما رأيناه في الأسبوع الأخير.. فالتهنئة وحظ أوفر للبقية وهكذا هي كرة القدم تجمعنا في كل الأماكن.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae