اعترف الدراج الأميركي فلويد لانديس بتناول المنشطات وقال إن العديد من منافسيه، ومن بينهم لانس آرمسترونج الفائز سبع مرات بلقب سباق فرنسا الدولي للدراجات (تور دو فرانس)، استخدموا أيضا المنشطات، حسب ما ذكرته تقارير إعلامية أول من أمس الخميس.

وذكرت صحيفة «وول ستريت» أن لانديس، الذي عوقب بالتجريد من لقب تور دو فرانس 2006 لسقوطه في اختبارات المنشطات، أرسل سلسلة من الرسائل الالكترونية إلى مسؤولي رياضة الدراجات والجهات الراعية يعترف فيها باستخدام المنشطات.

ونقل موقع «إي.اس.بي.ان» الالكتروني عن لانديس مساء الأربعاء قوله إنه استخدم المنشطات في أغلب فترات مسيرته، بما فيها سباق تور دو فرانس عام 2006. وقال لانديس «34 عاما» «أريد أن أبرئ ضميري. لا أريد أن أكون جزءا من المشكلة أكثر من ذلك». وقال لانديس «الآن وصلنا إلى النقطة التي ستنتهي فيها القيود حول الأشياء التي أعرفها. إن لم أقل شيئا الآن لن يكون من المجدي أن أقولها فيما بعد».

وقال بات ماكوايد رئيس الاتحاد الدولي للدراجات إنه واحد من المسؤولين الذين تلقوا رسائل الكترونية من لاندي لكنه صرح لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن لانديس لا يتمتع «بالمصداقية» و«يسعى للثأر». وقال ماكوايد إن كل الوثائق لدى قسم الشؤون القانونية بالاتحاد، ولكن الاتحاد لا يعتزم التحدث إلى لانديس بشأن الاتهامات.

وذكر تقرير صحيفة وول ستريت أن رسائل لانديس، التي اطلعت على ثلاث منها، تظهر تفاصيل استخدامه للمنشطات خلال مسيرته. وذكرت الصحيفة «لانديس نسخ سبعة أشخاص في هذه الرسائل الثلاث، منهم مسؤولو دراجات في أميركا والاتحاد الدولي للدراجات.

وذكر التقرير أن واحدة من الرسائل، بتاريخ 30 أبريل ووجهت إلى ستيفن جونسون رئيس اتحاد الدراجات الأميركي، قال لانديس إن جوهان بروينيل مدرب آرمسترونج دفعه لاستخدام المواد المحظورة ومنشطات الدم وهرمونات النمو خلال عامي 2002 و2003. وادعى أن آرمسترونج ساعده في معرفة طريقة استخدام المواد المحظورة.

وذكر التقرير أن اتهامات لانديس لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل، وأنه لم يستجب لطلب تقديم إفادة. كما لم يستجب آرمسترونج لطلبات تقديم تعليقه.وكان لانديس أول دراج يجرد من لقب تور دو فرانس، ولكنه كان ينفي قبلها دائما ارتكابه أي مخالفة.

ورفضت محكمة التحكيم الرياضي الدولية طلب الاستئناف ضد عقوبة الإيقاف لمدة عامين، والذي تقدم به لانديس مدعيا أن ظهور نتائج تحاليل العينات التي أخذت منه جاءت إيجابية بسبب أخطاء في الإجراءات من قبل المعمل.

(د ب أ)