أبدى جمال بوهندي مدير منتخبنا للناشئين تفاؤلاً بقدرة منتخبنا تجاوز محطة الدور الأول لبطولة كأس آسيا لمنتخبات تحت 16 سنة، وذلك بعد إعلان نتيجة قرعة البطولة التي أجريت يوم أول من أمس في العاصمة الاوزبكية طشقند، والتي تستضيف البطولة خلال الفترة من 4 ولغاية 18 أكتوبر المقبل. حيث حل منتخبنا في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات العراق والصين والكويت.
علما أن أول منتخبين من كل مجموعة يتأهلان إلى الدور ربع النهائي، والمنتخبات الحاصلة على المراكز الأربعة الأولى في البطولة ستمثل القارة الآسيوية في نهائيات كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً التي تقام العام المقبل.
وفي تصريح هاتفي من العاصمة الأوزبكية غداة انتهاء القرعة، قال بوهندي: القرعة جيدة بالنسبة لنا، وأعتقد أن حظوظ منتخبنا قائمة من أجل التأهل إلى الدور الثاني في البطولة، لاسيما وإن منتخبنا بات يملك الخبرة في كيفية التعامل مع مثل هذه البطولات، بالإضافة إلى أن منتخبنا لايخشى أي من منافسيه، بقدر ما يجب أن تخشى المنتخبات المنافسة منتخبنا، وهذا المبدأ الذي سنسير عليه في البطولة.
وأضاف: لا أرى أن المنتخبات المنافسة تملك أفضلية فنية عن منتخبنا لكي لا يتأهل، ويبقى التواجد في دور نصف النهائي هدفنا الأول لاسيما وأن هذا الدور سيسمح لنا بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، بالإضافة إلى طموحاتنا بالمنافسة على لقب البطولة.
وأشاد مدير منتخبنا وممثل الإمارات في القرعة بالاهتمام الذي يلقاه منتخب الناشئين من قبل اتحاد الكرة واللجنة الفنية، مشيرا إلى أن منتخبنا يقوم بمرحلة إعداد جيدة تأهبا لاستحقاق البطولة الآسيوية.
وتتطلع الكرة الإماراتية إلى التواجد للمرة الثانية على التوالي في نهائيات كأس العالم لمنتخبات الناشئين تحت 17 سنة، لاسيما وأن الاهتمام الذي يوليه اتحاد الكرة بمنتخبات المراحل السنية بدأ يؤتى أكله من خلال الانطلاقة القوية التي كانت على يد منتخبنا للشباب بحصوله على لقب كاس آسيا عام 2008، والتأهل إلى مونديال مصر، ثم تأهل منتخب الناشئين إلى مونديال نيجيريا بحلوله رابعا على القارة الآسيوية، بالإضافة إلى الظفر بكأس الخليج للناشئين ونجاح منتخبي الشباب والناشئين من تجاوز مرحلة التصفيات والتأهل إلى بطولة آسيا لكلتا الفئتين .
الجدير ذكره أن بطولة كأس آسيا لمنتخبات الناشئين تحت 16 سنة أطلقها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عام 1984 من أجل منح الفرصة للاعبين الواعدين والمهارات الصاعدة في كافة دول القارة. وكانت البطولة تعرف في السابق باسم بطولة آسيا للناشئين تحت 17 سنة، وتم تغيير المسمى لتتوافق مع نظام بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ولتعبر كذلك عن أعمار اللاعبين المشاركين فيها. وهي تقام كل عامين بحيث يشارك فيها اللاعبون دون 16 سنة، وهي تعتبر كذلك مؤهلة لبطولة العالم تحت 17 سنة، وبحيث تتأهل المنتخبات التي تحتل المراكز الأربعة الأولى للمونديال .
عمر جمعة
