طرح برنامج البرلمان الرياضي أحد أفضل برامج التوك شو الرياضية في موسمه الثاني العديد من القضايا، وعرض الرأي والرأي الآخر من أجل الوصول إلى بر الأمان والارتقاء بالرياضة داخل الدولة أو على مستوى المشاركات الخارجية، في حوار صريح ومفتوح يتميز بالجرأة، وقد تمكنت الإعلامية حصة الرياسي من مناقشة سلسلة من المواضيع الجريئة مع مجموعة من النقاد الرياضيين الدائمين للبرلمان أمثال فيصل عيسى وعبدالله بن سويدان وبالإضافة إلى ضيوف الحلقات حيث استضاف البرلمان عدة أسماء رياضية لها مواقعها على خريطة الرياضة الإماراتية.

وأهم القضايا التي أثيرت وتم التفاعل مع حقائق طرحها من قبل الجهات المعنية وصناع القرار كان الطريق إلى الأولمبياد، وبعد طرح قضية منتخباتنا الوطنية والوقوف على استعدادتها للأولمبياد المقبل في 2012 في لندن وبعد الاستنتاج الذي خرج به أعضاء البرلمان بأن لا يوجد أي اتحاد لعبة قد وضع أولمبياد لندن 2012 كهدف للمشاركة الإيجابية ومن خلال النقاش تفاعل المسؤولون في اللجنة الأولمبية الوطنية مؤكدين أن هناك مرحلة جديدة للمشاركات في الأولمبياد وانه سوف تستعين اللجنة الأولمبية بشركة عالمية رياضية متخصصة من أجل وضع الأسس لصناعة أبطال أولمبيين وهذا التفاعل يؤكد حقيقة طرح القضية من قبل البرنامج والذي كان شعاره تحريك المياه الراكدة.

ولعل أبرز التغطيات والقضايا التي أثيرت من خلال البرنامج قضية الأمن والسلامة للأحداث الرياضية، بعد حادثة سباق الزوارق السريعة في جولة بطولة العالم التي أقيمت في دبي والذي راح ضحيته ابن الإمارات محمد الروم والفرنسي جون مارك في الزورق المنكوب خلال سير السباق وأودى بحياتهما، وكانت للبرلمان وقفة لطرح قضية الأمن والسلامة في الأحداث الرياضية وخرج بتوصيات من شأنها رفع درجة الاستعداد القصوى لسلامة الرياضيين من خلال الإسعاف والاحترافية بالنسبة للقائمين على تلك المهمات.

وبناء على المناقشات تم وضع معايير وضوابط لإجراءات سلامة الرياضيين، حيث أمر سمو الشيخ حمدان بن راشد بتوفير أجهزة متطورة لإنعاش القلب.كما قدم البرلمان قضية كانت في قائمة النسيان وهو دور الطب الرياضي ومدى فاعليته في الأندية والاتحادات الرياضية وناقش الأعضاء الظروف بواقعية وكشف حقائق الأمر وخطورته التي تتمثل في تجاهل هذا الجانب المهم ومن خلال التوصيات.

وجاء رد الفعل من جانب مدير عام هيئة الصحة بدبي ومجلس دبي الرياضي قاضي مروشد يعتمد خطوة تحديث النظم والمعايير للارتقاء بالطب الرياضي ومناقشة مهام اللجنة الطبية في تطوير الأنشطة وإقامة الدورات التدريبية وتعزيز الأندية بالأطقم الطبية المتخصصة والتركيز على الفحوصات الطبية لمنتسبي الرياضة، وبارك الخطوة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي وأمر بتطوير البيئة الرياضية في الإمارة ودعم احتياجاتها لتوفير الراحة والسلامة لمنتسبي الأندية.

دبي ـ «البيان»