تحتضن صالة راشد بن مكتوم بالقلعة الصفراء اليوم مواجهتين من العيار الثقيل تمثل نهائي مبكر لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد، حيث يلتقي الشباب بطل السوبر والنخبة مع الشارقة وصيف السوبر عند الساعة الخامسة عصراً وتعقبها المباراة الثانية عند السابعة مساء وتجمع الغائبين عن منصات التتويج بدوري الأقوياء هذا الموسم.
وبعدم تأهلهم للسوبر وهما الأهلي والنصر بين قطبي اللعبة بدبي وسيقوم تلفزيون الشارقة بقناته الثانية بنقل المباراة الأولى، بينما تتولى قناة المشاهير بمؤسسة دبي للإعلام نقل ديربي دبي على الهواء مباشرة. وبختام الموقعتين المثيرتين سيكمل الفائزون عقد فرق دور نصف النهائي وخاصة بعد أن تم تحديد البقية من لقائي أمس.
تحدي الشباب مع الشارقة
يلتقي من جديد اليوم الشباب مع الشارقة في موقعة جديدة ليكرروا لقائهم قبل أيام بنهائي بطولة السوبر، والتي حلق بلقبها الجوارح والنحل وصيفاً وبالتأكيد سيكون عنوانها التحدي وحصد نقاطها للتأهل للمرحلة الثانية من البطولة، حيث سيحرص الشباب على تأكيد تفوقه في المباراة الماضية 30/ 28 بينما سيسعى الشرقاوية لرد الاعتبار بذكريات نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة في الموسم الماضي الذي جاء لمصلحة النحل الشرقاوي 32/ 29 .
والتاريخ يشير إلى تفوق الشارقة بمباراتي الدوري هذا الموسم ولا يوجد ما يخفيه المدربان واللاعبون في اللقاء المنتظر فالأوراق مكشوفة من حيث مكامن القوة لاستغلالها ومحاولات توقيفها من الفريق المضاد ونقاط الضعف معروفة سيسعون لتجاوزها.
وهذا يقع على عاتق المدربين أثناء تيسير دفة المباراة وحسب متطلبات اللعب وخاصة أن الفريقين ينفذان العديد من الطرق المتبادلة الدفاعية والهجومية مع تطبيق الهجوم الخاطف المرتد من خلال أحمد هلال وصقر عبيد وبوجود المحترفين الذين يشكلون الورقة المؤثرة بالفريقين ومن خلفهم حراس المرمى الأبرز في توجيه كفة اللقاء.
الفرسان يستهدفون تجاوز الموج الأزرق
بعد غياب لأكثر من أسبوعين عن ساحة مباريات الأقوياء ومنذ ختام دوري الأقوياء والذي طال الأهلي والنصر لابتعادهما عن بطولة السوبر، ولكنهما لم يفترا عن تقديم أي جهد في استعداداتهما للمسابقة الغالية التي تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة، فقد تم إعداد الفريقين على نار هادئة وفق ظروف كل منهما لانطلاقة جديدة وختام مميز منتظر للموسم باعتلاء منصات التتويج واستعادة الوضع الطبيعي للفريقين الكبيرين اللذين لا يغيبان عن منصات التتويج منذ فترة طويلة، رغم أن الفرسان حققوا البرونز في مسابقتي النخبة وكأس الاتحاد والنصر ما زال بعيداً.
ومن هذه المعطيات سيكون اللقاء مثيراً ولا يقبل أنصاف الحلول ولا التعويض وعنوانه (الفوز ثم الفوز ثم الفوز) وتعتبر أوراق الفريقين متشابهة لدرجة مقبولة رغم ظروف بعض لاعبي الفريقين، فالأزرق بقيادة المدرب الجزائري بلقاسم يعول كثيراً على العناصر الشابة التي ستسد غيابات أبناء الصفار ورمضان وباروت بينما تعتبر أوراق الأهلي بقيادة مدربهم الوطني محمد شريف أكثر جاهزية واستعدادا رغم غياب وحيد مراد وعمر أحمد وإصابات عامر والشمطري رغم وجود محترفي الفريقين الذين يمثلون الورقة الرابحة، وكانت آخر مواجهاتهما هذا الموسم بالدوري العام، حيث فاز الأهلي بالدور الأول 34/ 27 وتعادلا بالدور الثاني 28/ 28.
بروفايل للقاء السابق بين الشباب والشارقة
* احتوت المباراة على 51 هجمة للفريقين الناجح منها للشباب 30 والشارقة 28.
* الهجوم الخاطف 5 للشباب و9 للشارقة.
* لم ينجح مدرب الشارقة في فك طلاسم دفاع الشباب في الوقت الذي لعب فيه الشباب بأريحية عند اللعب (رجل لرجل) على نجم الفريق صبحي سعيد.
* تأخر نزول المحترف المصري كشك 22 دقيقة كانت كفيلة بتأخر الشارقة وإبحاره بعيداً عن المباراة.
* لم يستغل الشارقة النقص العددي لفريق الشباب معظم فترات المباراة.
* بالرغم من حصول صقر عبيد وفاضل عباس على الكرت الأحمر إلا ان مقعد البدلاء كان كفيلا بسد النقص الحاصل في فريق الشباب.
* حصل الشارقة على 6 ضربات جزاء أضاع نصفها في الشوط الأول.
* حصل الشباب على 3 ضربات جزاء أحسن استغلالها.
فائز بجبوج

