أكد البرازيلي كريستيانو دا سيلفا (بيدراو) المحترف «السابق» في صفوف فريق الشباب لكرة القدم انه تلقى عرضين من فريقين في البرازيل يبديان رغبتهما في الحصول على خدماته للعب في صفوفهما من الموسم المقبل بعدما انتهى تعاقده مع فريق الجوارح بنهاية الموسم الحالي.

وكان مسؤولو نادي الشباب قد اعلنوا انه وعلى الرغم من قناعته بإمكانيات وقدرات المحترف البرازيلي وعطائه طوال الموسم الذي قضاه مع الفريق، إلا انه لم يقدم المأمول منه على الرغم من كونه هداف الفريق، وعلى هذا الأساس وجهت له إدارة النادي الشكر على جهوده الفترة الماضية، وبالتالي لم تطلب تجديد التعاقد معه للموسم الجديد.

واوضح بيدراو ان المشاكل التي أحاطت بالشباب داخل الملعب وخارجه ـ تغييرات المدربين والأزمة المالية وغيرها ـ كان لها دور مؤثر في وضعية الفريق بنهاية الموسم، نافيا في نفس الوقت ان تكون الأزمة التي يمر بها الفريق تسببت في أي وقت من الأوقات ـ بالنسبة له ـ في تأخير صرف راتبه او مستحقاته المالية.

واكد المحترف البرازيلي انه لاعب محترف وكرة القدم هي وظيفته الأساسية، وانه كان وما زال له اسم عريض في كرة القدم البرازيلية، وانه على مدار الموسم المنقضي كان يتلقى ـ عن طريق وكيل أعماله ـ عروض من أندية برازيلية وايضا تشيلية تطلب التعاقد معه في الموسم الجديد، مشيرا إلى انه سيبحث عن أفضل هذه العروض عقب فترة الراحة التي منحها لنفسه، ليقرر بعدها خطوته المقبلة.

ووصف بيدراو موسمه الذي قضاه مع الشباب بأنه كان «طيبا» على اعتبار انه أول موسم له خارج البرازيل، في أجواء وظروف وثقافة مختلفة عن تلك التي اعتاد عليها، ورغم ذلك فقد كانت خطوته الاولى موفقة إلى أبعد حد ـ من وجهة نظره ـ وأدى بشكل متميز مع الجوارح في البطولات الثلاث المحلية التي شارك فيها.

وأوضح بيدراو أنه ـ ومع كامل احترامه لإدارة نادي الشباب ـ يعتقد أن حقق المطلوب منه خلال فترة تعاقده وأدى مهمته على خير وجه، بدليل انه أنهى الموسم وهو هداف الشباب في الدوري برصيد 12 هدفا (الفريق أحرز 35 هدفا على مدار الموسم) وبفارق 5 أهداف عن الهداف الثاني للفريق وهو مواطنه ريناتو الذي سجل 7 أهداف.

واعترض بيدراو بشدة على القاء مسؤولية إخفاق نادي الشباب في تحقيق بطولة أو إنجاز هذا الموسم بسبب لاعبيه المحترفين الاجانب، مشددا على أن كرة القدم لعبة جماعية تعتمد على أداء جميع اللاعبين وليس على لاعب أو اثنين فقط، مشيرا إلى ان الفوز والخسارة هي مسؤولية جميع اللاعبين، وان جميع اللاعبين حاولوا وبذلوا كل ما لديهم، ولكن الظروف التي أحاطت بالفريق من بداية الموسم حتى نهايته حالت دون تحقيق نتائج أفضل، وهي مسؤولية الفريق ككل.

وليد فاروق