في إطار سعيه للحاق بركب التطور الذي تشهده أم الألعاب وبصوره مذهلة تعاقد اتحاد ألعاب القوى مع عدد من المدربين معتمدا على تخصص كل مدرسة من المدارس التي ينتمي إليها هؤلاء المدربون حتى يحقق الاستغادة الأمثل من هذا التعاقد اختزالا للوقت وتوفيرا للجهد والمال. ومن هذا المنطلق تعاقد اتحاد ألعاب القوى مع المدرب الجامايكي جيري لويس مدرب السرعات في خطوة غير مسبوقة لما يملكها من خبرات تمتد نحو ربع قرن في مضمار العاب القوى، حيث تخرج على يديه أكثرمن جيل من عدائي السرعات كما أنه يعمل محاضرا دوليا ويتحدث اللغتين الإنجليزية والأسبانية. ويعشق جيري العمل مع مرحلة الشباب مابين 16 الى 19 سنة وهي مرحلة الاكتشاف والانفجار البدني والفني وقد شارك بلاعبيه المميزين في العديد من البطولات وقد تأهل منهم لاعبون لدورة الألعاب الأولمبية للشباب في سنغافورة كما تأهل عدد من لاعبيه لبطولة العالم للشباب في كندا. كما سيسهم جيري في إعداد جيل جديد من المدربين المواطنين في السرعات والقفز والحواجز وسيعتمد جيري في خطته التي تمتد لنحو ست سنوات على إعداد جيل من العدائين الذين يمكنهم المشاركة في الأولمبياد بعد المقبل 2016. كما أتم الاتحاد التعاقد مع المدرب الأثيوبي الشهير بيلاي ويلاشي مدرب المسافات الطويلة والذي سبق له العمل مع الأسطورة هيلي جيبرا سلاسي والبطل الأولمبي ديراتو تولو الفائز في أولمبيادي 1192و2000 وصاحب ذهبية أولمبياد سيدني جزانج ابيرا وصاحبة ذهبية أولمبياد 1996 فاطمة روبا وسوف يتولى مسؤولية تدريب لاعبي المسافات الطويلة من الرجال والسيدات وفي مقدمتهم بطلتانا علياء محمد سعيد ومريم عبد الله مبارك. وتعاقد الاتحاد مع البطل العالمي سعيد القرني الذي باشر عمله وغادر الى البرتغال للإشراف على معسكر منتخبنا هناك ثم يطير بعدها الى اسبانيا. والقرني له تاريخ وسجل حافل من الإنجازات على مختلف الأصعدة حيث حصد خلال 21 عاما من العطاء 17 ميدالية ملونة بينها ست ميداليات ذهبية من العيار الثقيل توجها ببطولة العالم في باريس عام 2003 حينما حصد ذهبية 800 متر جري كما نال ست ميداليات فضية وخمس ميداليات برونزية واعتزل عام 2006 وهو في قمة عطائه. وما يميزه عن غيره أنه شديد الحماس ولا يزال بكامل لياقته البدنية فيتدرب مع اللاعبين الى جانب إجادته أربع لغات في مقدمتها العربية والإنجليزية والفرنسية والأسبانية