ـ يتواصل تقدير قادتنا لنجومنا المتميزين رياضيا، فبالأمس استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فريق نادي الوصل، بطل أندية دول مجلس التعاون لكرة القدم، وأعضاء مجلس إدارة النادي.
وفريق نادي دبي بطل كأس الاتحاد لأندية الدرجة الأولى، صاحب ورقة التأهل الثانية لدوري المحترفين وأعضاء مجلس إدارة النادي، وحضر الاستقبال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشدآل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد نائب حاكم دبي رئيس مؤسسة دبي للإعلام.
ـ الاستقبال كان خير تكريم وتقدير لنجوم الفريقين وإدارة الناديين على ما حققاه من إنجاز ساهم في تعزيز سمعة ناديهما وفي تعزيز التفوق الرياضي في الإمارات عامة ودبي خاصة، وأكد على أن الاهتمام الذي يوليه القادة للرياضة والرياضيين وما يوفروه من دعم لهذا القطاع الحيوي من الشباب لم يذهب هباء وإنما يؤتي ثماره دائما.
ولهذا كان سمو حاكم دبي حريصا في حديثه لشباب الناديين وقياداته الإدارية على التأكيد على أهمية تواصل هذا التفوق ودعمه بتحقيق المزيد، وأكد سموه على فريق دبي ضرورة دعم وجوده في دوري المحترفين وان يكون بين المنافسين على بطولته وليس مجرد رقم.
ـ الأمر نفسه أكد عليه سمو الشيخ حمدان بن محمد عندما دعا لاعبي الفريقين إلى أهمية استثمار هذه الإنجازات وجعلها المنطلق لتحقيق ما هو اكبر وأفضل، فطالب الوصل بضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات وأن يبقى دائما في القمة، وطالب نجوم دبي بضرورة الاجتهاد والحصول على نقاط أولى مبارياتهم في مشوارهم الجديد مع الاحتراف، مؤكدا على أن هذه البداية ستبقى دافعهم الحقيقي لتكملة باقي المشوار بنفس القوة.
ـ وهكذا فإن استقبال قادتنا لنجومنا ليس الهدف منه مجرد التهنئة على الإنجاز وتأكيد حرصهم على تكريم المتميزين، وإنما هناك أيضا أهداف وأبعاد أخرى يرمون إليها، ورسالة يروا حتمية إيصالها إلى الشباب لمواصلة الطريق والعطاء بالقدر الذي يجعلهم أعضاء منتجين ورافدا مهما للارتقاء بكل جوانب الحياة في الدولة، وهذه اللقاءات بكل ما تحمله من فرحة وسعادة وحالة من الصفاء، تبقى اللحظة المناسبة لإطلاع الشباب على دورهم المستقبلي والرسالة المطلوبة منهم لأداء واجبهم كما يتمنى الجميع.
ـ وبدورنا نبارك لنجوم الوصل ودبي وإدارة الناديين على هذا الإنجاز وهذا التقدير المستحق من أعلى سلطة في الدولة، ونتمنى أن تكون الرسالة قد وصلتهم، وان يؤدوا دورهم وواجبهم في المرحلة القادمة.
كما يتمناها ويراها القادة، وان يكونوا على يقين بأن هذه اللحظات التي عاشوها في حضرة قادتنا لن يكون من السهل تكرارها إلا إذا أكدوا بأنهم أهل للثقة التي وضعت فيهم، وقادرون على استثمار كل انجاز لتحقيق ما هو أكبر وأعظم، وذلك إذا أيقنوا بأنه مجرد لبنة للبناء فوقها.
