بتفوق واضح من الدور الاول، توج السويق نفسه بطلا، وكسب كل الاندية، فنجح اصفر الباطنة في مصارعة الكبار وتحقيق إنجاز غير مسبوق لفريق صاعد في فترة زمنية قصيرة لا تذكر، ويتوج بطلا للكأس وبطلا لدوري عمان موبايل.

دوري عمان موبايل انتزعه (السويق) بجدارة (في آخر الرمق)، فنتائج (ابناء فاتك) في الدور الاول سهلت عليهم البطولة في الدور الثاني، فتهنئة مستحقة لفريق استحق التتويج والتهاني مع ان الفريق في حاجة لعناصر محلية جيدة ومحترفين كبار لتكون المشاركات القادمة تواصلا لما حققوه من كأس ودرع.

والحقيقة انني مع تقديري الكامل لدور فاتك بن فهر الاب الروحي والداعم الرسمي والاساسي، الا ان هناك افرادا كانت لهم بصمات على الفريق بدءا من الرئيس (سيف الجابري) وانتهاء بالقائد الخلوق المتألق (محسن صالح).

فاهتمام (فاتك بن فهر) بالسويق ليس له حدود، وحرصه على تقدم الفريق الى الامام وسعيه الدؤوب منذ سنوات باستقطاب النجوم من الداخل والخارج للفريق هدفه النصر والبحث عن المجد والذهب، وكان واضحا للادارة الجديدة، ان السويق عازم لمعانقة (ذهب الدوري) من خلال المتابعة واللجان المنبثقة عن (المجلس).

ومع ان الفريق انتزع الدوري (بنقطة) رجحت كفته بالتعادل مع النصر، ورغم تألق ظفار والنهضة وتأثر السويق (بنزيف النقاط) في الدور الثاني ليبقى لآخر (الرمق) يبحث عن الدرع، الا ان دورينا ذهب لم يستحقه، لانه الافضل والاجدر في دورينا هذا العام.

وآخر الكلام.. هناك حقيقة يصعب إنكارها وهي أن اهتمام (فاتك) في السنوات الاخيرة ارتفع إلى درجة غير مسبوقة ـ تكاد تتجاوز ـ إن لم تكن تجاوزت فعلا الاهتمام والانتماء، فهذا هو الرئيس الذي يستحق التهنئة والاشادة. ولولا الدعم والمتابعة والتخطيط السليم الذي بدأه الرئيس الفخري منذ سنوات مع اصفر الباطنة، لما اتت هاتان البطولتان.

ولولا التنفيذ من (ابو حمد) لما وصل الفريق للمنصات، ولولا تضحيات نجوم الفريق ومؤازرة الجماهير لما تحقق درع الدوري... فالف مبروك.خسر دورينا فرقا عريقة، وخسر فرقا تستحق الصعود.

وخسر جماهير، وقوة دورينا تكتمل في اكتشاف نجوم للمنتخبات الوطنية، والحل الافضل ـ كما فعل الاتحاد السعودي لكرة القدم ـ هو رفع فرق الدوري الى 14 ناديا الموسم القادم، ليكون دورينا من ذهب، وعلى الجمعية العمومية تبني الفكرة وطرح الامر على اتحاد الكرة بجدية، فحلاوة الدوري وجود اندية الصفوة والكبار في دوري عمان موبايل 2010م، والله من وراء القصد.