ودع المنتخب العراقي النهائيات العالمية بخسارة وثالثة على التوالي وكانت امام المكسيك صاحبة الارض والجمهور في 11 يونيو
1986 امام نحو 104 الاف متفرج احتشدوا في ملعب العاصمة مكسيكو سيتي لتشجيع منتخب وبلادهم الذي سبق له ان هزم بلجيكا 2-1 وتعادل مع البارغواي 1-1. وقبيل المباراة، واجه المدرب البرازيلي ايفرستو ظروفا صعبة، فبين ليلة وضحاها وجد ان معظم لاعبي التشكيلة الاساسية يعانون من الاصابات والانذارات وان عليه ان الاستعانة باللاعبين الاحتياطيين.
فقائد المنتخب الحارس رعد حمودي اصيب في المباراة امام بلجيكا ولم يتماثل للشفاء قبل مباراة المكسيك ما جعل ايفرستو يستعين بالحارس الثاني عبد الفتاح نصيف. كما كان المدافع كريم محمد علاوي مصابا وحل جمال علي حمزه بدلا منه، بالاضافة الى استمرار غياب نجم المنتخب حسين سعيد الذي لم يلعب الا في المباراة الاولى وتحت تأثير المخدر.
كما ان قلب الدفاع سمير شاكر اوقف لحصوله على انذارين، وكذلك لاعب الوسط باسل جرجيس الذي نال بطاقة حمراء امام بلجيكا. واطرف ما يذكره لاعبو المنتخب العراقي الذين شاركوا في تلك المباراة ان ايفرستو سأل بقية اللاعبين (من منكم يريد ان يشارك في المباراة)، ورغم هذه الظروف
واجه المنتخب العراقي نظيره المكسيكي الذي كان يتطلع جمهوره الى بلوغه النهائي بقيادة مدربه اليوغوسلافي بورا ميلوتينوفيتش. وخرجت المكسيك فائزة في المباراة لكن بهدف وحيد جاء بواسطة فرناندو كيرارتي في الدقيقة 45 ليسدل الستار على اول مشاركة للمنتخب العراقي في نهائيات كأس العالم حتى الان.
