اختتم الدوري المصري أول أمس وسط اجواء درامية لهبوط فريق غزل المحلة صاحب الشعبية الكبيرة في محافظة الغربية عقب تعادله امام حرس الحدود بهدف لكل منهما، وهي النتيجة التي اودت به الى القسم الثاني، بعد ان اضاف الى رصيده نقطة غير كافية للبقاء ليصبح 31 نقطة في المركز الرابع عشر ويرافق بترول أسيوط والمنصورة الى أسفل الترتيب.
وفاز المقاولون العرب بثلاثة اهداف نظيفة على بتروجت ليؤكد بقاءه وهبوط المحلة عندما رفع رصيده الى 34 نقطة لينقذ نفسه، ورفع رصيده الى 34 نقطة في المركز الحادي عشر، وعقب اللقاء اعلن مختار مختار المدير الفني لبتروجت تقديم استقالة الجهاز الفني بالكامل عقب مباريات كأس مصر مؤكداً انه لن يستطيع ان يستكمل مشواره مع الفريق البترولي.
وتساوى في نفس الرصيد فريق الجونة احد المهددين وتعادل مع المصري البورسعيدي بهدف لكل منهما.
وشهدت مدينة المحلة التابعة لمحافظة الغربية غضبا عارماً وعبر الجمهور عن استيائه الشديد من لاعبي الفريق ومجلس الادارة لتخاذلهم طوال الموسم، وكادت ان تتسبب الجماهير في بعض اعمال الشغب الا ان الأمن المصري كان متربصا لذلك وقام باحباط أي اعمال شغب تقوم بها جماهير المحلة.
وبعد اللقاء أبدى محمد رضوان المدير الفني لغزل المحلة استياءه من نتائج منافسيه ملمحاً الى وجود تلاعب، وقال: ليس من الطبيعي ان يفوز المقاولون على بتروجت بثلاثة اهداف نظيفة فهي نتيجة غريبة وتدعو للشك.
ويعد نادي غزل المحلة احد اعرق الاندية المصرية، وسبق ان فاز بالدوري عام 1972.
وفي مقدمة الترتيب ارتقى الاسماعيلي الى المركز الثالث بعد الفوز على بترول أسيوط بهدفين لهدف ليحجز لنفسه مكاناً في كأس الكونفيدرالية الأفريقية.
فيما نجح اتحاد الشرطة في خطف المركز الرابع بعد الفوز على طلائع الجيش بهدفين نظيفين سجلهما الغاني صامويل كيرا وصلاح عاشور، ليرفع رصيده الى 47 نقطة متفوقاً بفارق الاهداف على بتروجت صاحب المركز الخامس.
وفاز الاهلي بطل الدوري على الانتاج الحربي بهدف نظيف في مباراة اشترك فيها بدلاء الفريقين، ورفع الاهلي رصيده الى 65 نقطة فيما تراجع الانتاج الحربي للمركز السابع عقب الهزيمة الثالثة له على التوالي ورصيده 41 نقطة.
القاهرة - علاء إسماعيل
