أحرز فريق النادي الأهلي لقب بطولة الدوري البحريني لكرة القدم بعدما صبت نتيجة مباراة المحرق والرفاع لمصلحته بفوز الأخير ضمن الجولة الختامية من المسابقة.
وكان الأهلي يمني النفس بسقوط المحرق كي يتوج باللقب أو بالتعادل على أقل تقدير ليحتكما إلى مباراة فاصلة، بيد أن الرفاع قدم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم وهزم المحرق بهدفين نظيفين حملا توقيع عبدالرحمن مبارك في الشوط الثاني من اللقاء، ليهدي اللقب على طبق من ذهب لكتيبة المدرب عدنان إبراهيم.
وبفوزه باللقب يكون الأهلي قد عاد إلى منصات التتويج على مستوى الدوري بعد أن غاب عنها قرابة 15 عاماً وتحديداً منذ أن قادهم المدرب النمساوي جوزيف هيكسبيرغر لإحراز لقب موسم 1996 ـ 1995.
وبذلك يكون الأهلي والرفاع تناصفا زعامة الموسم بعد أن حقق الأول لقب الدوري والثاني بطولة كأس الملك، في حين خرج المحرق خالي الوفاض للمرة الأولى في تاريخه منذ 17 عاماً في الوقت الذي دخل فيه الموسم المنصرم حاملاً لقب الدوري في نسخته الرابعة على التوالي والثانية والثلاثين في تاريخه (رقم قياسي).
ويدين الأهلي كثيراً إلى مدربه الوطني عدنان إبراهيم الذي مسك الفريق في منتصف الموسم وكان حينها يتخلف بفارق 13 عن المتصدرين الرفاع والمحرق، بيد أن الفريق دخل القسم الثاني بقوة وتمكن من تحقيق الانتصارات باستثناء خسارة واحدة من النجمة في الوقت الذي عانى فريقا الصدارة من نزيف النقاط وضعف المردود نتيجة مشاركاتهما الخارجية، ما فتح الباب للأهلي للعودة إلى المنافسة من جديد وصولاً إلى إحراز اللقب بعد أن أطاح المحرق والرفاع معاً ليكون بمثابة مفتاح البطولة.
ولعل من الغرابة أن الفريق توج ببطولة الدوري من دون أي مؤازرة جماهيرية طيلة الموسم، على غرار العقوبة التي فرضها اتحاد الكرة البحريني على هامش حادثة الشغب ونزول الجماهير أرضية الميدان في مباراة الفريق أمام المحرق في نهائي كأس الملك الموسم الماضي .
لكن ذلك أعطى اللاعبين على ما يبدو القوة والتحدي لإحراز اللقب بعيداً عن أي ضغوط جماهيرية خصوصاً وأن الأهلي يمتلك ثاني أكبر جمهور في البحرين بعد المحرق.
المنامة - إبراهيم البدري
