أبقى المدرب ريمون دومينيك المدير الفني للمنتخب الفرنسي لكرة القدم على لاعبه وليام غالاس ضمن قائمة الفريق المشارك في كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا والتي أعلنها امس الاثنين وضمت 24 لاعبا يشاركون في معسكر الفريق التدريبي بفرنسا استعادادا للمونديال.

وحامت الشكوك حول استمرار غالاس /32 عاما/ مدافع أرسنال الإنجليزي ضمن قائمة الفريق نظرا لعدم مشاركته في أي مباريات منذ مارس الماضي بسبب الإصابة في الكاحل. وسبق أن تعهد دومينيك بعدم الإبقاء على أي لاعب في قائمة الفريق إلا إذا كان لائقا تماما من الناحية البدنية. وما زال باستطاعة دومينيك استبعاد غالاس، الذي خاض 78 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، من قائمة الفريق حيث يحتاج إلى تقليص العدد إلى 23 لاعبا قبل تقديم القائمة النهائية إلى الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) نهاية الشهر الحالي. وشهدت القائمة الجديدة التي أعلنها دومينيك امس مفاجأتين حيث أبقى على اللاعبين مارك بلانوس مدافع بوردو وماتيو فالبوينا مهاجم مارسيليا رغم أنهما لم يشاركا من قبل في أي مباراة مع الفريق.

صدمة في ألمانيا لغياب بالاك عن النهائيات... تواصلت ردود الفعل المصدومة في ألمانيا إزاء الاعلان عن عدم مشاركة قائد المنتخب الألماني لكرة القدم مايكل بالاك في بطولة كأس العالم 2010 بسبب الإصابة. وقال المدير الفني للمنتخب يواخيم لوف:نشعر بالصدمة بالطبع..لا شك في هذا الأمر، علينا الآن العمل على تجميع قوانا فبوسعنا لعب بطولة جيدة. نحن على ثقة بأننا سنخوض بطولة كأس عالم جيدة. في الوقت نفسه أعرب نجم المنتخب الألماني السابق ورئيس نادي كولونيا لكرة القدم، فولفجانج أوفرات عن أسفه لما حدث لبالاك وقال: هذا امر قاس للغاية فكأس العالم والفوز باللقب هو أعظم شيء في حياة كل لاعب.

وقال يوب هايكنس مدرب نادي باير ليفركوزن:الأمر مأساوي ومرير وغيابه (بالاك) خسارة كبيرة للمنتخب الوطني وله شخصيا لأن هذه هي فرصته الأخيرة على الأرجح في المشاركة بكأس العالم. وكانت المانيا احد المنتخبات الكبرى المرشحة في مونديال 2010 في جنوب افريقيا، تلقت امس الاثنين ضربة موجعة باعلان الاتحاد الالماني لكرة القدم ان قائد منتخب بلاده ميكايل بالاك لن يخوض غمار نهائيات كأس العالم بسبب اصابة في الكاحل. وجاء في بيان للاتحاد الالماني «قائد المنتخب الوطني ميكايل بالاك لن يشارك في نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب افريقيا» وذلك عقب الكشف عن نتيجة فحص بالاشعة خضع له نجم تشلسي الانجليزي في ميونيخ. وابلغ بالاك بأنه لن يتمكن من المشاركة في المونديال بعد ان كشفت صورة الاشعة التي خضع لها باشراف طبيب المنتخب الالماني في ميونيخ هانز-فيلهيلم مولر-فولفارت خطورة الاصابة التي لحقت به والتي ستبعده عن الملاعب لمدة شهرين. واصيب قائد المنتخب الالماني في كاحله الايمن خلال مباراة فريقه تشلسي مع بورتسموث في نهائي كأس انجلترا اول من امس السبت حيث خرج قبل نهاية الشوط الاول بنحو عشر دقائق.

وجاءت اصابة بالاك في الدقيقة 36 بعد تدخل قوي من مواطنه كيفن برينس بواتنغ حيث خضع على اثرها الى العلاج وعاد لاكمال المباراة لكنه لم يتمكن من التحرك جيدا وخرج من الملعب.

واضاف البيان «ان قدم بالاك ستوضع في الجبس في البداية، ثم يتعين عليه ارتداء حذاء خاص لمدة اسبوعين».

وخاض بالاك (33 عاما) مع منتخب بلاده 98 مباراة سجل فيها 42 هدفا، وسيشكل غيابه ضربة قوية للمانشافت خلال منافسات المونديال الذي كان يعتبر الفرصة الاخيرة له للمشاركة في هذا المحفل العالمي، وسيكتفي بالمشاركتين السابقتين فيه، حيث سبق ان قاد المنتخب الى المركز الثاني عام 2002، والمركز الثالث في 2006. يذكر ان مدرب منتخب المانيا يواكيم لوف سيعلن اليوم الثلاثاء التشكيلة التي

ستشارك في النهائيات التي تلعب فيها المانيا في المجموعة الرابعة الى جانب استراليا وصربيا وغانا. وفي اول تعليق له على اصابة بالاك قال لوف نحن حزينون جدا جدا لكون لاعب مهم مثل بالاك، يضطر الى الانسحاب من التشكيلة. انه قائد المنتخب ولاعب من الطراز العالمي. من الصعب تقبل الامر لانه يشكل صدمة كبيرة لي.

وأضاف يجب ان نستجمع قوانا، لن نستسلم. يتعين على اللاعبين الشباب الموجودين في التشكيلة ان يجتازوا هذه المحنة. يجب ان نعمل من اجل ايجاد حل مرض لتعويض غياب بالاك.

اما بالاك فقال انها بالتاكيد خيبة امل كبيرة. عندما تتلقى قبل اسبوعين او ثلاثة اسابيع، نتيجة فحص ترغمك على الابتعاد عن الملاعب لمدة شهرين فانه ذلك محزن جدا. لكن هذه هي كرة القدم، ويجب ان نواصل. من جهته، قال رئيس الاتحاد الالماني ثيو تسفانتسيغر حزني شديد جدا لان بالاك سيحرم من خوض المونديال بسبب الاصابة. لقد قدم الشيء الكثير لكرة القدم الالمانية في السنوات الاخيرة وكان يستحق المشاركة في هذه البطولة.

من الصعب تقبل هذا النبأ الذي جاء قبل وقت قصير على خوض مباراته الدولية المئة، لكننا سنبقى على اتصال وثيق معه وسنفعل كل ما في وسعنا من اجل مساعدته. واضاف الفرصة سانحة الان امام لاعبي المنتخب لقول كلمتهم. المنتخب مدين كثيرا لقائده ويجب على اللاعبين ان يقدموا عرضا جيدا في المونديال. اذا تضامن جميع اللاعبين فسنحقق هذه الغاية.

وتأتي اصابة بالاك وابتعاده عن تشكيلة المونديال بعد ايام قليلة فقط على اصابة حارس باير ليفركوزن رينيه ادلر الذي كان يعول عليه لوف كثيرا لحراسة مرمى المانشافت.

وليست الاصابات المشكلة الوحيدة التي تواجه لوف، فالمنتخب الالماني الذي بدأ معسكره في صقلية لن يحصل على جهود نجوم بايرن ميونيخ وخصوصا فيليب لام وباستيان شفاينشتايغر وماريو غوميز الا في 24 من الشهر الجاري لارتباطهم مع فريقهم بنهائي دوري ابطال اوروبا ضد انتر ميلان السبت المقبل. وبامكان لوف ان يعهد الى شفاينستايغر مهمة صناعة الالعاب الى جانب مسعود اوجيل، كما بامكانه استدعاء المخضرمين توماس هيتسلسبرغر (لاتسيو الايطالي) وتورستن فرينغز (فيردر بريمن) اللذين لم يضمن اسمهما التشكيلة الاولية لعدم اقتناعه بمستواهما، لسد فراغ غياب بالاك.

كيب تاون..كل من يزورها يسقط في عشقها

من يعيشون هناك يقولون إن زائرهم يجب عليه ألا يقضي أكثر من ثلاثة أيام في شوارعها، إذا ما كان يريد أن يرحل يوما ما. كيب تاون هي أعرق وأجمل مدن جنوب أفريقيا، بجبال «تيبول ماونتين» في الخلف ورمال الشاطئ البيضاء تحت الأقدام.

ويمثل النبيذ الراقي الذي تنتجه ضواحيها والنشاط الفني الدؤوب في أنحائها عوامل جذب أخرى رئيسية للمدينة البالغ تعدادها السكاني 3,1 مليون نسمة، و تقع في أقصى جنوب غربي البلاد، على سواحل المحيط الأطلنطي.

وتمثل الطاقة التي يتمتع بها «لونج ستريت» البوهيمي، أهم شوارع كيب تاون وأطولها، مغناطيسية دائمة سواء نهارا أو ليلا، عندما تعج شرفات مبانيها الشاهقة المبنية على الطراز الفيكتوري بشباب دائمي الاحتفال. ولكل شيء مذاقه العذب في «المدينة الأم»، التي تعد أكبر المقاصد السياحية في البلاد. لكن ذلك لا يعني نسيان المظلات في أشهر الشتاء. لكن شواطئها تبدو كما لو كانت تدعو إلى التزلج صيفا، طالما كان هناك حذر من أسماك القرش.

وعلى بعد كيلومترات قليلة إلى الجنوب هناك خليج «الأمل الطيب» الشهير ، الذي تلقى اسمه بعد أن صادفه المكتشفون البرتغاليون في نهاية الطريق الذي كان يسمح لهم بمواصلة المضي صوب الشرق، باتجاه الهند الشرقية. وفي الشمال، يمكن لقارب أن يحمل الزائر في غضون دقائق معدودة إلى جزيرة روبن آيلاند الحزينة. فهناك سجن ظل فيه على مدار عقود رمز البلاد الأول نيلسون مانديلا، زعيم حركة تحرير السود وأول رئيس ديمقراطي لجنوب افريقيا.

ومع ذلك، سينصب الاهتمام خلال كأس العالم على جرين بوينت، على الملعب الرائع الذي يسع 68 ألف متفرج والمصمم على الشواطئ، وعنده يبرز الشكل الفسيح الفريد الذي تتميز به تيبول ماونتين. هناك ستقام العديد من مباريات كأس العالم، من بينها إحدى مباراتي الدور قبل النهائي. د ب أ

جون تيري يسعى إلى مصالحة الانجليز

مع اكتشاف فضيحته الأخلاقية مع الخطيبة السابقة لأحد زملائه بالمنتخب الإنجليزي لكرة القدم وتجريده من شارة قائد الفريق، عانى جون تيري مدافع تشلسي والمنتخب الإنجليزي من عام عصيب على المستوى الشخصي.

وفي الوقت الذي كافح فيه تشلسي كثيرا هذا الموسم حتى توج بلقب الدوري الإنجليزي وبلغ المباراة النهائية لبطولة كاس الاتحاد الإنجليزي، كانت الحياة الشخصية لتيري هي بؤرة الاهتمام لدى الجميع كما تسبب طيشه في خسارة شارة قائد المنتخب الإنجليزي.

ولكن تيري /30 عاما/ ما زال مستعدا للعب دور بارز في صفوف المنتخب الإنجليزي عندما يخوض الفريق بقيادة مديره الفني الإيطالي فابيو كابيللو فعاليات كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا هذا الصيف.

وإذا أراد المنتخب الإنجليزي تقديم عروض جيدة وتحقيق نتائج طيبة في مونديال 2010 سيكون بحاجة إلى ظهور تيري بأفضل مستوى لديه في قلب دفاع الفريق.

وما من شك في أن مستوى تيري تراجع بشكل كبير منذ اكتشاف فضيحته مع الخطيبة السابقة لللاعب واين بريدج زميله السابق في نادي تشلسي ولاعب المنتخب الإنجليزي.

ولكن الفرصة ما زالت سانحة أمام تيري لاستعادة اتزانه وبريقه من خلال كأس العالم بجنوب افريقيا.

وإذا سارت الأمور على طبيعتها ولم يسقط تيري ضمن ضحايا الإصابات، سيكون اللاعب ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الإنجليزي في المونديال رغم مشاكله الشخصية خاصة وأن رغبته في قيادة الفريق إلى المجد ليست محل شك.

وفي أول مباراة يشارك فيها تيري مع المنتخب الإنجليزي بعد اكتشاف فضيحته الجنسية تغلب الفريق على نظيره المصري 3/1 وديا وانطلقت صفارات وعبارات الاستهجان ضد تيري من المدرجات ولكن كابيللو، الذي جرده قبل

المباراة من شارة قائد الفريق، حرص على الإشادة بطريقة تعامل اللاعب مع الموقف.

وقال كابيللو إنها واحدة من أهم المباريات بالنسبة له (تيري) بعد ما حدث خارج الملعب.. قدم (تيري) مباراة رائعة مثلما أعرف عنه في جميع المباريات مع المنتخب الإنجليزي. عندما اخترته قائدا للفري، كنت أعلم قيمة هذا اللاعب لأنه عنصر مهم بالفعل داخل الملعب.

وأشار كابيللو إلى أنه على الرغم من تجريد تيري من شارة قائد الفريق ما زال اللاعب من أهم العناصر في صفوف الفريق.

وقد تكون المشكلة الحقيقية هي افتقاد تيري للسرعة التي تماثل سرعة شريكه في قلب الدفاع خلال كأس العالم وهو ريو فيرديناند القائد الجديد للفريق ولكنه يعوض ذلك من خلال الأداء الصلد والعنيد. كما يشارك تيري بدوره في تسجيل بعض أهداف الفريق.

ولم تكن رغبة اللاعب في خدمة المنتخب الإنجليزي أو الولاء للفريق محل شك كما أن الفرصة لن تتاح له بشكل أفضل في المستقبل لخدمة الفريق وتحقيق النجاح معه نظرا لبلوغه الثلاثين من عمره.

وقال تيري «أشعر بفخر شديد للعب في صفوف المنتخب الإنجليزي.. أعتقد أننا نمتلك لاعبين في أفضل حالاتهم.. عندما تنظر إلى العمود الفقري للفريق، تجد لاعبين مثل ديفيد جيمس وريو فيرديناند وستيفن جيرارد وفرانك لامبارد وواين روني الذي أظهر اكتسابه لكم هائل من الخبرة من خلال الأداء الراقي له في هجوم مانشستر يونايتد هذا الموسم».