رفض لاعبو الوحدة أن تكون سعادتهم منقوصة في ليلة التتويج بدرع دوري المحترفين، ورفضوا أن تخرج ليلة التتويج دون تحية جماهيرهم الغفيرة التي ملأت جنبات ستاد آل نهيان، بفوز كبير على ضيفهم النصر بثلاثة أهداف جميعها مثيرة.
وكانت ليلة التتويج مزينة بفوز رائع ومستحق قدم خلاله الوحدة «السعادة» لجماهيره التي باتت ليلتها تتغنى بإنجاز فريقها وحصده اللقب الرابع في تاريخه وقبل انتهاء الموسم بجولة كاملة، ولم تكن مباراة الوحدة مع النصر ذات قيمة من حيث الحسابات، لكنها كانت غاية في الأهمية من الناحية النفسية والمعنوية للاعبين ولجماهيرهم، فلم يكن يصح التتويج والسعادة غير مكتملة بخسارة من ضيف عريق، لكن الوحدة نجح في تزيين ليلته بفوز جديد يؤكد تفوقه.
الجزيرة بتعادله أمام الوصل أنهى موسماً طويلاً وشاقاً، كان حتى وقت قريب هو الأقرب خلاله للفوز باللقب، لكنه تخلى عن البطولة بخسارته لنقاط مهمة، ولكن في الوقت نفسه يجب أن نرفع القبعة لفريق ظل منافساً طوال الموسم وحتى قبل جولة واحدة من إسدال الستار على نهاية الموسم، كان قاب قوسين أو أدنى من معانقة اللقب. وترجم تعادل الفريق مع الوصل «الأفضل» إصرار لاعبيه على ضرورة عدم الخسارة، حتى لا تؤثر في بداية الموسم الجديد واستعداداته التي تبدأ بأهداف وأماني جديدة.
ولم تكن المباراة ذات قيمة إلا للوصل الذي كان يسعى للفوز حتى يحافظ على المركز الخامس الذي خطفه من الشارقة في الجولة قبل الأخيرة، ومنحه التعادل مركزه الخامس، بعدما سيطر التعادل على نتيجة الشارقة مع العين ليحتل الملك المركز السادس بفارق الأهداف عن الشباب الذي لم يسعفه فوزه على عجمان في خطف المركز السادس من الشارقة.
وبقي سابعاً بفارق الأهداف لصالح الملك. أما الأهلي والظفرة فقدما وجبة غير دسمة ليس بها إلا ثمانية أهداف تقاسم بها الفريقان نقاط المباراة ليعرقل كل منهما الآخر وليبقى الفريقان ثامناً وتاسعاً، وخسارة النصر أمام صاحب اللقب وضعته في المركز العاشر. وكان وداع الإمارات وعجمان لدوري المحترفين، بشكل سيئ بعد سقوطهما أمام بني ياس والشباب على التوالي.
وكانت النتائج منطقية في الجولة الأخيرة ولم تكن لها أي تأثير في شكل المسابقة ولا في الترتيب النهائي، بعدما استقر كل فريق في موقعه منذ الجولة الحادية والعشرين.
