أصبحت دولة قطر العزيزة ودول مجلس التعاون الخليجي والجزيرة العربية بما فيها الكويت الغالية على موعد مع التاريخ الرياضي بعد الحضور القطري المثير للانتباه، ضمن قائمة الدول المرشحة وبقوة وجدارة لاستضافة مونديال 2022.

فقد دخلت قطر الصغيرة بحجم مساحتها وتعدادها السكاني، والكبيرة بآمالها وطموحات قيادتها السياسية وشبابها الرياضي العريضة بهذا الملف المتكامل للعالمية من أوسع الأبواب لتثبت أن المستحيل لا يصنعه إلا الانجاز والإرادة، وان الأفعال أبلغ من الأقوال والبهرجة الإعلامية الكلامية التي لا تنفع ولاتسمن ولا تغني من جوع.

لقد كان للحركة الرياضية القطرية مبادرات سابقة وكثيرة بدأت منذ عدة سنوات في كرة القدم باعتبارها معشوقة الملايين تبعتها وسبقتها مبادرات احترافية في العاب أخرى مثل أم الألعاب التي سجلت اسمها بأحرف من نور في قائمة السجل الذهبي للملتقيات الذهبية والماسية لألعاب القوى والكرة الصفراء والمبارزة والجمباز.

وغيرها من الأنشطة والألعاب الرياضية بما فيها النشاط الرياضي المدرسي حتى أصبح الكيان الرياضي القطري مهيئا برجاله وعتاده ومنشآته.

وبما يزخر به من الكفاءات والخبرات الإدارية والأطقم الفنية في شؤون الألعاب والتنظيم الإداري وفي المنشآت، ليقدم للشباب الرياضي العربي من محيطه إلى خليجية قاطبة (هدية العصر الحديث) بعد طول من الانتظار والترقب.

لقد حانت لحظة الفرج والفرح و جاءت فرصة العمر الذهبية التي قد لا تأتي مرة أخرى ليكسب أبناء «العمومة» الرهان ولتتحطم الحواجز النفسية وتتلاشى الغيوم الضبابية التي تتلبد بها الأجواء بين فترة وأخرى، فجميع الرياضيين العرب مسؤولون أمام التاريخ عن نجاح هذا الملف التاريخي وأمام اختبار حقيقي في الثاني من ديسمبر المقبل، فلتكن كلمتنا واحدة وبأعلى صوت نعلن .. قطر ولا غير قطر.

alsarbel@yahoo.com