قدمت لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد الكرة دراسة إلى مجلس الإدارة عن عقود اللاعبين المواطنين المشاركين في دوري المحترفين، تهدف إلى وضع حد للتزايد المتواصل في قيمة العقود نتيجة للمزايدة من قبل البعض، ما يسهم في زيادة المصروفات المالية وإرهاق ميزانيات الأندية.

خاصة في ظل سياسة ترشيد الإنفاق نتيجة للازمة الاقتصادية التي يمر بها العالم، وقدمت الدراسة التي بذل في إعدادها جهد كبير، وتم الاستعانة بتجارب العديد من الاتحادات العالمية والآسيوية والعربية التي سبقتنا بالتطبيق، والتي تتناسب ظروفها مع منطقتنا.

يقول الدكتور سليم الشامسي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين إن الدراسة التي قدمتها اللجنة تأتي في إطار الحرص على دعم جهود الأندية لتدعيم صفوفها بالعديد من اللاعبين المتميزين دون تعرضها لمصاريف باهظة تسهم في إرهاق ميزانياتها وتحد من طموحات المستقبل، لأن الاستمرار في زيادة الأسعار يعرض الأندية لصعوبات مالية كبيرة في المستقبل، خاصة أن العالم يتجه إلى ترشيد الإنفاق لمواجهة الصعوبات المترتبة على الأزمات المالية.

6 فئات

يضيف رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين قائلًا: لقد قمنا بتقسيم اللاعبين إلى 6 فئات، فهناك لاعب منتخب وطني ولاعب دوري محترفين مميز، ولاعب دولي درجة أولى، ولاعب درجة أولى، ولاعب منتخب شباب، ولاعب شباب مميز، ولاعب منتخب ناشئين، ولاعب ناشئين مميز.

وتحديد سقف أعلى لعقود كل فئة، على آلا يزيد عقد لاعب المنتخب الأول على 20 مليون درهم، كما حددت اللجنة سقف أعلى لإعارة اللاعبين من أنديتهم إلى أندية أخرى حتى لا تتعرض الأندية لمزايدات تزيد في سعر اللاعبين، بما لا يتناسب مع إمكانات البعض.

تعامل مع الواقع

وقال الدكتور سليم الشامسي يجب ألا ننظر للتجارب الأوربية التي تغالي في عقود لاعبيها، فلكل دولة ظروفها، ولكن علينا أن نتعامل مع الواقع الذي نعيشه حالياً في سنة ثانية احتراف، فمن غير المعقول أن يصل سعر لاعب لايزال في بداية طريقه إلى ما يقارب سعر لاعب عالمي، نتيجة للتزايد من جهة والمغالاة من جهة أخرى.

وعن كيفية تطبيق مثل هذه الدراسة على الواقع الميداني يقول الدكتور سليم الشامسي: اجتهدنا وبذلنا جهداً في الدراسة ورفعها إلى مجلس الإدارة، ولكن التطبيق يتوقف على مدى قناعة مسؤولي الأندية بهذه الدراسة التي تهدف صالحهم وتحافظ على أموالهم.

ومن هنا نأمل أن تسارع الأندية ذاتها بمطالبة اتحاد الكرة بتطبيق هذه الدراسة لأنها تسهم في زيادة الاستقرار بالأندية وتوفر المناخ المناسب لعطاء اللاعبين دون تعرضهم للضغوط من جراء سعرهم العالي.

حيث تطالبهم الجماهير بأداء يتناسب مع هذه القيمة.. وقال إن الوضع الآن صعب، فما بالنا بالذي سيحدث خلال السنوات المقبلة، أكيد سوف يزداد الأمر صعوبة ما لم تساعدنا الأندية على الحد من ارتفاع قيمة هذه العقود.

العوضي النمر