حدثان خليجيان أتوقف عندهما، أعجبني أولا طريقة الاحتفال ببطولة الدوري المحلي بفريق الوحدة والأسلوب الذي اتبعته اللجنة المشرفة من رابطة دوري المحترفين على تنظيم الحفل، الذي كان رائعا ومبسطا وبدون تعقيد، وهذا ما كنا نطالبه بعد التهريج الذي شهدناه في بطولات سابقة حتى ينال البطل حقه الأدبي، فقد احتفلنا بالبطل الوحداوي بصورة جميلة ومثالية وأخذ البطل حقه من التكريم من قبل راعي المباراة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم وبحضور صاحب الفرح الأكبر وأسعد رئيس ناد بالإمارات سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان الأب الروحي للأسرة العنابية حيث ننتظر البطل في كاس العالم للأندية في ديسمبر المقبل لنرى جديد أصحاب السعادة.

والمشهد الثاني كان في الدوحة وهو التأكيد على إقامة كأس الخليج العربي باليمن، وتثبيت المكان، وتأييد خطوات الأشقاء في اليمن السعيد، حيث نجحت قطر في استثمار المناسبة الكروية الهامة وجمعت قيادات الكرة الخليجية في مشهد كروي رائع انتهى الأمر إلى أهمية دورات الخليج والإصرار على إقامتها كرمز من رموز الرياضة في المنطقة فالاجتماع جاء في وقته المناسب حيث بارك الجميع خطواته والأيام العشر المقبلة ستكشف المزيد لتحقيق حلم أبناء اليمن، أو انتقال الدورة إلى مملكة البحرين فهي جاهزة في أي وقت كما قال الشيخ سلمان بن إبراهيم، فقد تحركت القيادة السياسية بدءاً من أعلى هرم في البلاد من أجل إنهاء الأعمال في موعدها حيث زار فخامة الرئيس علي عبد الله صالح المشاريع.

ومازلنا في المشهد القطري، حيث نبارك للبطل الرهيب (الرياني) للفوز بأغلى البطولات والكأس الغالية للمرة الرابعة بعد تاريخ حافل بالانجازات التي قدمها (ريان) الكرة القطرية طوال مشوارهم الكروي.. فالدوحة أصبحت حديث العالم هذه الأيام بعد المكاسب التي تحققت عندما تقدمت بطلب تنظيم مونديال 2022 في ملف ضخم أشاد رجال الفيفا بحسن اعداده وتنظيمه بصورة احترافية مما يؤكد الرغبة الصادقة بطلب الحدث العالمي الكبير، فالمناسبة غير عادية تسجل للرياضة العربية عامة والخليجية خاصة ونحن سعداء بما تقوم به قطر.

إنه حقا نهائي الأحلام القطري فقد أسعدنا الريان وأم صلال وهما يلعبان في نهائي الكأس وهو حدث هام وفي يوم ليس ككل الأيام، الريان من الفرق القديمة التي أحبها منذ زمان، وأم صلال، الذي قاده مدرب الأهلي الإماراتي الشجاع والذي قدم استقالته وغادر بعد أن وجد الفرسان في حالة يرثى لها، الفريقان قدما أفضل العروض واستحقا شرف اللعب أمام آلاف من الجماهير عبر التواجد داخل الإستاد التحفة أو عبر شاشات التلفزة حيث تسابقت أجهزتنا الإعلامية الخليجية المختلفة من قنواتنا الرياضية والصحافة المقروءة من أجل تقديم الخدمة الإعلامية الدسمة .. فالنهائي كان عبارة عن عيد كروي تابعناه عبر الفضائيات وعقبال الأعياد الكروية القادمة ومن أبرزها تنظيم كاس آسيا وتحقيق حلم المونديال نبارك للأشقاء خطواتهم .. وعقبال الفرحة الكبرى للعنابي. والله من وراء القصد

aljoker@albayan.ae