ليلة رائعة عاشها الجمهور الرياني الغفير مساء أول من أمس احتفالا بفوز فريقه ببطولة كأس أمير قطر لكرة القدم اثر فوزه في المباراة النهائية علي أم صلال العنيد بهدف جميل سجله البرازيلي اوفونسو في الدقيقة 82 ليعود الريان من جديد إلى منصات التتويج ويحصل على البطولة التي حققها للمرة الأخيرة موسم 2006.

وتوج أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني فريق الريان بالكأس وسط فرحة جماهيرية هيستيرية غير مسبوقة لجمهور الريان الذي كان في قمة الشوق للبطولة، وما أن أعلن الحكم البلجيكي دبلكير صافرة النهاية حتى انطلقت الأمواج الجماهيرية الريانية في كل أرجاء الدوحة للتعبير عن الفرحة الطاغية وسعادتها الغامرة التي ظلت مختزنة طوال السنوات الأربع الماضية.

وظلت الجماهير ساهرة حتى الصباح مع لاعبيها احتفالا باللقب واحتفالا بالفوز وعودة الانتصارات والألقاب إلى قلعة ناديها وأيضا احتفالا بتمثيل الكرة القطرية مع الغرافة بطل الدوري في دوري أبطال آسيا الموسم المقبل وتعويض إخفاقه هذا الموسم في كأس الاتحاد الآسيوي. المباراة شهدها أكثر من 50 ألف متفرج كلهم شجعوا الريان بلا استثناء .

وهو ما أعطى الفريق الدافع المعنوي في الشوط الثاني للسيطرة تماما على مجريات المباراة والوصول إلى الشباك البرتقالية وهزها بهدف صاروخي كاد أن يمزقها بعد أن وضع اوفونسو كل قوته في الكرة لكسر النحس وسوء الحظ الذي طارده وطارد فريقه طوال 90 دقيقة كان الريان هو الأقرب لولا إن القائم الأيمن والأيسر عانداه .

فتصدى الأول لضربة رأس لتفاريس قلب الدفاع في الدقيقة 44 وتصدى الثاني لأجمل لعبة في المباراة لعماد الحوسني الذي سدد كرة خلفية مزدوجة وقف الجميع على انها في المرمى في بداية الشوط الثاني لكنها تصطدم بالقائم الذي حرم الريان والجماهير من أجمل أهداف المباراة، جاء الهدف الوحيد واغلى أهداف الريان في الدقيقة 82 من كرة عرضية مررها فابيو تصطدم ببعض الرؤوس وتتهيأ لاوفونسو داخل المنطقة بمفرده، فهيأ نفسه وسدد الكرة في الشباك بكل قوة.

الدوحة - بلال قناوي