ينظم مجلس دبي الرياضي غداً «ندوة دبي الدولية للوقاية من الموت المفاجئ للاعبي كرة القدم» بمشاركة نخبة من المختصين ووفد من اللجنة الطبية للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» ، واعتمدت اللجنة المنظمة برنامج الندوة التي تقام بفندق انتركونتيننننتال ـ فيستفال سيتي.
حيث يبدأ التسجيل الساعة الثامنة والنصف صباحا على أن تنطلق الندوة رسميا في تمام الساعة التاسعة والنصف بمحاضرتين للبروفيسور فيرات دورو من اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم بعنوان «الموت المفاجئ بالسكتة القلبية: في صلب الموضوع»، و د. ياسين الزرقيني من اللجنة الطبية بالاتحاد الدولي لكرة القدم بعنوان «مقدمة التقييم الطبي الشامل قبل بداية الموسم الرياضي، التجربة الإفريقية والجزائرية».
وتتابع الندوة أعمالها ظهرا بمحاضرتي د.موسى كاظم رئيس اللجنة الطبية بمجلس دبي الرياضي بعنوان «برنامج التقييم الطبي للاعبي كرة القدم بدبي» ود. كريستيان شميد بعنوان «الوقاية من الموت المفاجئ بالسكتة القلبية للرياضيين التوجيهات، التوصيات والتوقعات»، وسيعقب الندوة قيام اللجنة الطبية للفيفا بإجراء فحوصات متقدمة على لاعبي أندية دبي المشاركين في دوري المحترفين تستمر حتى يوم الخميس المقبل.
وقال د.أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي «لقد سعى مجلس دبي الرياضي دائما للحفاظ على صحة وسلامة الرياضيين، وقد أصدر المجلس توجيهات إلى الأندية بالتأمين على اللاعبين وتم اختيار شركة معروفة متخصصة في هذا المجال للقيام بالتأمين على اللاعبين، كما تفضل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي بدفع تكاليف التأمين على لاعبي أندية دبي في الموسم الأول لدوري المحترفين».
وأضاف «وقامت اللجنة الطبية في مجلس دبي الرياضي بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي بإجراء فحوصات طبية على الرياضيين المسجلين في عموم الفرق ولجميع الرياضات والفئات العمرية، وفتح ملف طبي لكل رياضي يتم فيه توثيق الفحوصات وتكون بمثابة مرجع يستمر مع اللاعب طوال مسيرته في الملاعب،. واليوم تأتي هذه الندوة لتكون حلقة في سلسلة الإجراءات التي يقوم بها المجلس لتطوير الرياضة في دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، والحفاظ على سلامة وحياة رياضييها».
وتكتسب هذه الندوة الدولية أهمية كبرى من خلال تعاملها مع الجانب الإنساني المتمثل في المحافظة على حياة اللاعبين الذين يمثلون الثروة الحقيقية للأوطان والركيزة الأهم لنجاح الأندية والمنتخبات .
كما تأتي الندوة في وقت زادت فيه حالات الموت المفاجئ في الملاعب حتى أصبحت ظاهرة عالمية لم تخل ملاعبنا منها.
الأمر الذي جعلنا نتوقف كثيرا عند هذه الظاهرة التي رغم محدوديتها في ملاعبنا إلا أنها تبقى تثير قلقنا وتدفعنا لسرعة التحرك والاستفادة من جهود المختصين لتحديد الجوانب التي تؤدي إلى حالات الوفاة في الملاعب سواء تلك المتعلقة بجوانب لا تزال مجهولة وغير معروفة أو أسباب وراثية، أو تلك الناتجة عن وجود خلل وتقصير في إجراء الفحوصات الطبية المعمقة والدقيقة قبل بداية الموسم، ومتابعة صحة اللاعبين وقياس الجهد الذي يتعرضون له ومدى استجابة الجسم والقلب تحديدا لهذا الجهد.
