* انتهى دوري اتصالات للمحترفين، وأسدل الستار على الموسم الكروي إلا من مباراة واحدة تقام يوم الجمعة المقبل وتجمع بين فريقي الجزيرة وعجمان في نهائي كأس اتصالات للمحترفين، وكلاهما يتطلع للفوز بهذا اللقب.. الجزيرة أملاً في تعويض إخفاقه المتكرر في الفوز بلقب الدوري، وعجمان طمعاً في الخروج من دائرة المحترفين بلقب يبقى ذكرى عطرة في فترة البيات الشتوي بدوري الأولى التي لا يعلم احد متى تنتهي ويعود بعدها الفريق لدوري الأضواء والشهرة مرة أخرى.

* بعد مباراة الجمعة القادم سوف ينفض السامر ويبدأ الجميع، التفكير في اجازة الصيف وأين وكيف سيقضونها، باستثناء الأجهزة الفنية والإدارية للفرق التي سوف تنشغل بالتحضير لفترة الاعداد ووضع البرنامج وتريب كل شيء للموسم الجديد الذي سيبدأ في منتصف شهر رمضان المبارك، وبما أن الفترة المتبقية قصيرة فلابد من التركيز جيداً وإلا سوف ينعكس ذلك سلباً على شكل ومستوى الأداء عند انطلاق الموسم، وسنعيش نفس الأجواء التي كنا عليها في الموسم المنتهي، وكانت نتيجتها عدم الرضاء عن الموسم وعن المستويات التي ظهرت عليها معظم الفرق.

* في موسم الاحتراف الثاني واجهنا الكثير من الصعاب والأخطاء، وخاصة على صعيد تنظيم المسابقات التي تداخلت بصورة ضعنا معها وأفقدت المسابقات ألذ ما فيها وهو تواصل عنصري الإثارة والتشويق، وكان هذا أحد الأسباب المؤثرة في ابتعاد الجماهير وعزوفها عن حضور المباريات في المدرجات والاكتفاء بمتابعة ما يستحق منها عبر شاشات التلفزيون، وخاصة في ظل اشتعال التنافس بين القنوات الرياضية واستعراض عضلاتها في كيفية تقديم أفضل أسلوب لإرضاء المشاهد وجذبه إلى الشاشة الصغيرة بدلاً من المتابعة على الطبيعة.

* على الجميع أندية واتحاد ورابطة دراسة الموسم بعناية فائقة والاهتمام بالبحث في كل صغيرة وكبيرة للخروج بالنتائج والتوصيات التي تفيد في علاج الأخطاء والسلبيات، سواء على مستوى الفرق فيما يتعلق بالأداء، أو على صعيد الاتحاد والرابطة فيما يتعلق بالتنظيم والجماهير، لأنه من دون هذه الدراسة والوقوف على الحقائق سنظل ندور في نفس الحلقة المفرغة ونشتكي من نفس العيوب ونعاني نفس المشاكل، مع أن الحل في أيدينا ولن يستعصى علينا.

* ونهمس في أذن المسؤولين بأنديتنا ونقول لهم من منكم لا يزال يرغب في استبدال مدربه أو لاعبيه الأجانب عليه بالإسراع من الآن، وقبل فوات الأوان، فكان يفترض أن تكون هذه الأمور قد حسمت في المرحلة الماضية، بحيث يبدأ المدرب الجديد من الآن التحضير لفترة الإعداد، ويكون اللاعب قد اختبر واطمأن النادي لحالته، وإلا سوف يضطر إلى قبول المعروض عليه في فترة الإعداد ممن لم يجدوا لأنفسهم أماكن في الأندية، وذلك على أمل التغيير والإصلاح في منتصف الموسم

refaat@albayan.ae