* الحمد لله كثيرا على هذه النعمة فالفوز بجائزة الصحافة العربية في دورتها التاسعة لنادي دبي للصحافة لحدث كبير يعزز من قيمة ومكانة الصحافة الإماراتية وخاصة الرياضية.
فهذا الفوز هو لنا جميعا، لكل من وقف معي من مؤسسات وطنية بالدولة (وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وديوان الرئاسة والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ومجالس الرياضية أبوظبي ودبي والشارقة واتحاد كرة القدم وجمعية الصحافيين وندوة الثقافة والعلوم بدبي ومركز إعداد القادة بالدولة) في دعم ترشيح ملفي الخاص لنيل جائزة طال انتظارها بعد هذه التجربة ولكل من ساهم من الزملاء الأعزاء الحاليين أو رفقاء دربي مهنيا الذين تعلمت منهم متمنيا بأن أكون عند حسن الظن، فقد كانت لكلمة «مبارك» من محمد بن راشد على منصة التتويج تعني الكثير فهذه الكلمات تشعرك بالسعادة وتعطيك الدافع الأكبر نحو مزيد من الإخلاص والجهد والمسؤولية. فقد تحققت أحلام العبد لله بعد مشوار 30 سنة، فهذه الجائزة وتوقيتها كانت بمثابة مرحلة لتتويج جهدي المتواضع.
* أسعدتني كلمات الأحبة من كل مكان سواء عبر الاتصال الهاتفي أو برسالة أو بإعلان نشر حيث رفعت من معنوياتي أشكرهم جميعا من كل قلبي راجيا من المولى بان أكون عند الثقة دائما، فالكلمة الطيبة لها صداها وهذا يكفي، فتقدير كل مجتهد وصابر يدفع جيل اليوم للمثابرة ليحققوا أحلامهم فقد كانت لكلمات (المهنئين) الطيبين آثرها النفسي والمعنوي حيث وصلت بسهولة من القلب للقلب فقد جاء المركز الأول في توقيت مطلوب ومهم يتزامن مع احتفالات بيتي الصحافي الثلاثيني.
* لكم الشكر جميعا دون استثناء، والامتنان والعرفان على هذه المشاعر الطيبة التي لمستها بفرحة غامرة، فهي ليست بغريبة عنكم بعد التعامل الحضاري الإنساني الذي تلقيته مباشرة عقب حفل الجائزة العربية وهو محل فخر كبير لي بان يحصل العبد «لله» على هذه الجائزة منفردا لأول مرة على مستوى الدولة منذ قرار إنشاء الجائزة عام 2000 وبحضور رموز الوطن والقيادات. إنها لحظة تاريخية لأي صحافي عندما يرى هذا الحب والالتفاف.
(ناس) تتابعه وتشكره فمن لا يشكر الناس لا يشكره الله. فقد أسعدتني كل التهاني الصادقة. وهنا لابد أن أكرر شكري وتقديري لمجلس الأمناء للجائزة الموقرين وللجنة التحكيم المحترمين التي قيمت العمل بعد ان تقدم 78 عملا رياضيا من مختلف الدلو العربية الشقيقة. وأبارك لكل الزملاء الفائزين والمرشحين من زملائي من الزميلة الاتحاد للمرحلة النهائية لفئة جائزة الصحافة الرياضية.
* النجاح هو نجاح لنا في البيان وبقية صحف الدولة من منطلق أهمية ودور الرياضة على الصعيد المهني بالذات فصفحاتها هي الأكثر قراءة و ما تقدمه من صفحات متخصصة يوميا أصبحت علامة مميزة في تاريخ الصحافة الرياضية بالعالم العربي، وهي بكل تأكيد شهادة نعتز بها كثيرا.
* ويكفي فخرا بأن فوز أبناء( البيان) كان محل إشادة فهي شهادة ووسام على صدور الفائزين في ليلة عرس الصحافيين السنوي الكبير وهذه كلمة حق أقولها لكل من يعمل في المجال، فقد أسعدتني كلمة احد قيادات الإعلام العربي «الصحافة الرياضية سجلت هدفا رائعا».
وهذا المعنى واضح، فقد حان الوقت لكي تنصف الجائزة صحافتنا فاستحقت الألقاب وحافظت على تفوقها ويسعدني وأتشرف بتقديم هذه الجائزة للوطن أغلى شيء في الوجود، مكررا تقديري لهذا التجمع الإعلامي الكبير، حيث وصل عدد الذين تواجدوا في الحفل قرابة 800 إعلامي جاؤوا بدعوة من نادي دبي للصحافة المؤسسة الراعية للإعلام العربي تشاركنا فرحتنا بأهمية الإعلام ودوره في التواصل الاجتماعي.
* وفي الختام أقول مهما سطّرت حروفنا الكلمات تعجز عن الوصف. والله من وراء القصد
