أصاب الاحباط جماهير نادي رأس الخيمة في نهاية هذا الموسم، خاصة بعد ضياع حلم الصعود قي دوري الدرجة الأولى (ب) رغم انه كان من اقوي الفرق المرشحة للصعود، إلا أن النتائج السلبية والتذبذب في المستوى قادا إلى أن تذهب طموحات الفريق أدراج الرياح. وقد برر إسماعيل الحرمي أمين السر العام الخيماوى النتائج السلبية بأسباب عدة.
رغم انه لم يكن هناك تقصير من مجلس الإدارة الذي سعي جاهدا من اجل توفير كافة الإمكانات والاحتياجات للفريق خلال مسيرته في الدوري إلا أن هناك إخفاقات في بعض الأمور، أبرزها عدم التوفيق في اختيار اللاعبين الأجانب، وبصراحة أقول إن الأجانب خذلونا في الدوري، وهما الليبي احمد عبد القادر والبرازيلي روديني، ونعترف كمجلس إدارة بأننا لم نحسن اختيار اللاعبين الأجانب.
وهذا من الأسباب الرئيسية في إهدار الصعود، فهل يعقل أن لاعبا محترفا يلعب أول عشر دقائق من مباراته الأولى ويتلقى البطاقة الحمراء ويخسر الفريق جهوده مباراتين! وهذا ما حصل للاعب احمد عبد القادر، إضافة إلى عدم ظهوره بالمستوى المطلوب..وكذلك الحال بالنسبة للبرازيلي روديني المتخصص في إهدار ضربات الجزاء، رغم أن تسجيل هذه الضربات كان سيقودنا إلى الفوز وإلى أن نكون في وضعية مثالية بالدوري مما سيقودنا إلى الصعود، كما انه لم يكن إضافة حقيقية للفريق، بل إن اللاعبين المواطنين كانوا على قدر المسؤولية، وهم أفضل من اللاعبين الأجانب..لذلك تم الاستغناء عنهما.
مدرب جديد
وحول مدرب الفريق احمد رحماني، أوضح الحرمي أن المدرب أدى ما عليه وسعى إلى انتشال الفريق ولكنه جاء في وقت صعب للفريق، حيث تم التعاقد معه خلفا للبرتغالى جواكيم وكان الفريق في وضعية صعبة في الدوري وبعيدا عن مستواه الحقيقي.. وبالنسبة لعقد المدرب فهو ينتهي بنهاية الموسم، وله كل الشكر والتقدير، ونحن حاليا نبحث عن مدرب جديد، وسيكون الاختيار أكثر دقة بحيث يحقق الطموحات في الموسم المقبل.
ولم يخف إسماعيل الحرمي الظروف الصعبة التي يعاني منها نادي رأس الخيمة من قلة الإمكانات المادية والتي تمثل حجر الأساس في أي استعدادات أو خطط وتطلعات، وهذا النقص في الإمكانات كان له تأثير سلبي في مسيرة الفريق رغم أن الإدارة سخّرت بحدود الإمكانات كافة الأمور والعوامل المساعدة للفريق الأول للكرة وبقية فرق النادي.
علي شويرب
