اتحاد القوى يشكر اللجنة الأولمبية الوطنية

السالفة حقق الرقم القياسي وتوجه إلى منتخب السرعات في تركيا

حقق عداؤنا عمر جمعة السالفة، أسرع لاعب في آسيا، رقماً قياسياً جديداً للدولة في مسابقة 100 متر عدو، في تصفيات المسابقة التي خاضها مع أبطال اللعبة في الدوري الماسي الذي انطلق يوم أمس الأول، في العاصمة القطرية الدوحة، وتستمر جولاته ال14 حتى شهر أكتوبر المقبل لتجوب آسيا وأوروبا وأميركا.

الزمن الذي حققه السالفة هو 35. 10 ثوان، وكان رقمه السابق هو 46. 10 ثوان، أي أن المشاركة أفادته ست ثوان، وهو مكسب كبير له ولمنتخبنا الوطني للسرعات، كما أن المشاركة كشفت النقاب عن أن لاعبنا يملك سرعة رد فعل جيدة جداً مقارنة بأبطال العالم وخاصة الجامايكي آسافا بول، حيث بلغت سرعة رد فعل لاعبنا السالفة 146. 0 بينما عند الجامايكي بول 148. 0 وكان العداء الجامايكي فراتر مايكل هو الأفضل بين العدائين، حيث سجل كمبيوتر البطولة أن سرعة رد فعله هي 145. 0.

وقد غادر لاعبنا عمر السالفة الدوحة فجر أمس، متوجهاً إلى إسطنبول التركية للحاق ببعثة منتخب السرعات التي تعسكر هناك حتى السادس من يونيو، ثم تتوجه بعدها إلى بلغاريا وسيشارك في منتصف يونيو في بطولة أذربيجان الدولية المفتوحة.

من جانبه، أعرب المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد الذي تابع المنافسات في الدوحة عن سعادته بمشاركة لاعبنا السالفة في الدوري الماسي، مشيراً إلى أن المشاركة مهمة جداً لنا كاتحاد ألعاب القوى، لأنها تعني الكثير، فهي إلى جانب أنها احتكاك قوي ومفيد للاعبنا مع أبطال عالم أصحاب أرقام وخبرات.

فهي أيضاً تعطينا مؤشراً واضحاً لمعرفة أين تقع أقدامنا على خارطة ألعاب القوى العالمية، كما ان وجودنا كوفد يضم رئيس الاتحاد ولاعبه ومدربه في هذا المحفل الرياضي الدولي له مدلولات كثيرة. ونوه المستشار الكمالي إلى أنه كان لدينا الفرصة للمشاركة بأربعة لاعبين نصفهم من الذكور، إلا أن الإصابات والظروف حالت دون مشاركة الباقين واكتفينا بمشاركة السالفة.

وأشار المستشار الكمالي إلى أن الاتحاد يعتزم دفع مجموعة كبيرة من اللاعبين في باقي جولات الدوري الماسي، ليكتسبوا الخبرة التي بلا شك ستفيدهم كثيراً على الصعيد الآسيوي. وعدد المكاسب التي حققها الاتحاد من جراء المشاركة في الجولة الافتتاحية للدوري الماسي في الدوحة، وقال إن الوجود الكبير لقادات اللعبة.

وعلى رأسهم لامين دياك رئيس الاتحاد الدولة لألعاب القوى واللجان العاملة بالاتحاد وكوكبة الأبطال ومربيهم ووكلائهم وأصحاب الشركات التسويقية والرياضية المنظمة للحدث والمروجة له، ومجلس إدارة الاتحاد القطري، أتاح لنا فرصة كبيرة للقاءات عديدة ستفتح لنا آفاقاً مستقبلية ستحلق بأم الألعاب الإماراتية إلى أبعد مدى.

فريق العمل أفادنا تنظيمياً

أشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى إلى أن حضور فريق العمل والمساندة في الدوحة أفادنا كثيراً من الناحية التنظيمية، وتلمسنا كافة الجوانب التنظيمية والتحكيمية، خاصة أننا مقبلون على تنظيم عدد من الأحداث وفي مقدمتها البطولة العربية لألعاب القوى للرجال والسيدات، والتي ستقام في مدينة العين في أكتوبر من العام المقبل 2011.

ووجه رئيس اتحاد ألعاب القوى شكره وتقديره البالغين إلى اللجنة الأولمبية الوطنية، ممثلة في اللجنة الفنية الأولمبية التي أوفدت الناصر غريب المدير الفني للاتحاد، وسلطان خالد فارس إلى الدوحة، لمتابعة مشاركة لاعبنا التي تأتي في إطار الإعداد للآسياد المقبل في جوانزو.

الدوحة ـ «البيان»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات