للعام السادس على التوالي، وفي تظاهرة إماراتية مشوقة باتت تترقبها العاصمة الإيطالية في مثل هذا الوقت من كل عام، يحل مضمار جبل علي لسباق الخيل عصر اليوم الأحد ضيفاً على مضمار كبانيللي روما، وذلك في إطار التوأمة والشراكة الاستراتيجية التي تربط بين الصرحين العملاقين منذ عام 2005. وكان مضمار جبل علي قد استضاف مضمار كبانيللي في مارس الماضي تنفيذاً للشق الأول من برنامج الرعاية المتبادلة بين الطرفين.

ويحظى هذا المشروع الذي صمد أمام تقلبات السنين، وترسخ كمناسبة عالمية الهوية في سباقات الخيل، يحظى باهتمام خاص ودعم مباشر من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، وذلك تقديراً للجهود الخيرة التي يبذلها شقيقه سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، راعي المسيرة الصفراء للمضمار الذهبي، من أجل الارتقاء بسباقات الخيل وتطويرها محلياً، ثم الخروج بتجاربها الناجحة الى رحاب العالمية الفسيح.

والحفل الذي يتضمن كأس رئيس الجمهورية الإيطالية للخيول، والذي يعد أحد أربعة سباقات من الفئة الأولى بمضمار كبانيللي، يتألف من ثمانية اشواط، سبعة منها برعاية إماراتية خاصة تشمل الى جانب مضمار جبل علي واسطبلات شادويل التي ترعى شوطين، كل من شركة طيران الإمارات، هيئة مطارات دبي، جمعية الإمارات لمربي الخيول، بالإضافة الى شوط خاص يقام باسم دولة الإمارات برعاية سفارتنا في روما. وتزيد القيمة الإجمالية للجوائز المالية لتلك الأشواط عن 250 ألف يورو.

ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة المنظمة للسباق، أعرب عن ارتياحه للكيفية التي تطور بها اتفاق التوأمة بين مضمار جبل علي وكبانيللي، حتى بلغ هذه المرحلة المتقدمة من الجودة والشمول وحسن التنظيم. وقال نحن سعداء حقاً بالنمو المطرد الذي حققه هذا المشروع خلال ست سنوات فقط اتخذ خلالها موقعاً بارزاً في الرزنامة الاجتماعية والرياضية لمضمار كبانيللي.

وذلك بفضل الدعم االمقدر الذي يجده الحدث من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وأخيه سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، ما كان له عظيم الأثر في الوصول به الى غاياته المنشودة ليصبح مناسبة خاصة ترتدي ثوب الوطن، خاصة وأن السباق ينال دعماً قوياً من كبريات مؤسساتنا الوطنية وعلى رأسها طيران الإمارات واسطبلات شادويل.

«كامبانولوجست» يبحث عن اللقب الأرفع في كأس الرئيس

تلوح فرصة رائعة لنجم جودلفين المهر «كامبانولوجست» لإنجاز فوزه الأول في مستوى الفئة الأولى عندما يواجه تسعة منافسين فقط على سباق الفئة الأولى «بريميو بريزيدنت ديلا ريبولبيكا»، كأس رئيس الجمهورية الإيطالية، على مسافة 10 فيرلونغ عشبي، والذي يعتبر أقدم من الديربي الإيطالي المقام على ذات المضمار بثماني سنوات، وينطلق السباق هذا العام في دورته رقم 135 على التوالي وترعاه شركة «جي بي آي» الإنجليزية.

وهو الاسم الجديد لقناة (آت ذا ريسيز). وبالرغم من صعوبة المنافسة، إلا أن حظوظ كامبانولوجست» تعتبر وفيرة، خاصة أنه فائز بسباقين من الفئة الثانية، آخرهما سباق دبي مدينة الذهب بمضمار ميدان في شهر مارس، قبل أن يحل خارج الميزان بالسوق الحرة وسيقوده الفارس تيد ديركان لصالح المدرب العملاق سعيد بن سرور.

الفارس

الترشيحات لا شك تنصب باتجاه ممثل إيطاليا القوي «فوالا إيسي» الفائز 10 مرات، آخرها بسباق الفئة الأولى «بريميو روما» على نفس المضمار والمسافة في شهر نوفمبر الماضي، ويتولى الإشراف عليه بطل المدربين فيتوريو كاروسو، وسيقوده بطل الفرسان ميركو دوميرو. وتأتي الخطورة عليه من «بريسنغ» الفائز في الفئة الأولى في ألمانيا، فضلًا عن فوزه بسباقي فئة ثانية في تركيا وإيطاليا.

بجانب «إستيغو» الذي احتل المركز الثاني في سباق فئة ثالثة على ذات المضمار والمسافة الشهر الماضي، و«الفندومينو» الفائز بسباق فئة ثالثة بمضمار هنا الأسبوع الماضي، لكن على مسافة أطول، والمهر «جاكلبري» الفائز أيضاً بسباق فئة ثالثة في سان سيرو في مشاركته الأخيرة الشهر الماضي. بطلة الأوكس الألماني بالعام الماضي الفرس «نايت ماجيك» تمثل خطورة حقيقية، حيث سبق أن احتلت المركز الثاني بسباق الفئة الأولى شادويل ليديا تيسيو بالعام الماضي في مشاركتها الأخيرة.

المهرات والأفراس عنوان التوأمة

يقام الشوط الخامس الذي يسبق الشوط الرئيس مباشرة على كأس التوأمة وهو سباق للتكافؤ الرفيع مخصص للمهرات والأفراس فقط من مسافة 1400 متر، والتي تعتبر إحدى أشهر المسافات بمضمار جبل علي، وهو مخصص للخيول عمر ثلاث سنوات فأكثر وتبلغ قيمة جوائزه 44 ألف يورو.

وتتصدر الأوزان الفرس «ربيكا روف» التي احتلت المركز الخامس في سباق فئة ثالثة بمضمار كبانيللي يوم 18 أبريل، تليها المهرة «شابون» التي حلت بالميزان في سباق قوائم كبانيللي أيضاً. أما الفرس الأشهر هنا فإنها «ليدي مارمليد» التي لم تتذوق طعم الفوز حتى الآن بعد 17 مشاركة. الفرس الأيرلندية «كول كونتست» لديها خبرة جيدة بالمضمار وحلت خارج الميزان في سباق فئة ثالثة منتصف أبريل الماضي، ويسندها المدرب الكبير رودريغو بروغي.

افتتاح سريع بالخيول الناشئة

تنطلق سباقات الحفل بشوط سريع للخيول الناشئة في عمر السنتين من الجنسين، والتي لم تشارك في السباقات من قبل برعاية جمعية الإمارات لمربي الخيول وتبلغ مسافة 1200 متر عشبي، بمشاركة سبعة خيول تصعب المفاضلة بينها كونها مستجدة. غير أن التنافس ربما ينحصر بين «ستب أب» بقيادة ميركو دوميرو، والأيرلندي «طربوش» بقيادة مارسيلي بجانب «سوبرافينتو» و«غولدن جوي ستيك» وذلك قياساً إلى مستوى الأداء في التدريب.

جائزة دولة الإمارات

يقام الشوط الثاني على جائزة دولة الإمارات وهو أيضاً للخيول الناشئة المبتدئة على مسافة 1000 متر. المهر «غولدن ستورمنغ» ابن الفحل «ستورمنغ هوم» ينتزع ورقة الترشيح هنا بناء على أدائه في التمارين وقوته البدنية وسيقوده الفارس دانيو دي فارغيو. ويبرز أيضاً كل من «موزيا» بقيادة ماركو اسبوسيتو و«لونا سنغرنتو» ابنة الفحل «جسر القرهود»، و«ماونتين ساند» بإشراف المدرب ماركو أوبو.

البحث عن الفوز الأول بمطار دبي

يقام الشوط الثالث برعاية هيئة مطارات دبي المساندة لمشروع التوأمة منذ انطلاقته الأولى، ويخصص الشوط للمهرات عمر ثلاث سنوات، والتي لم تفز من قبل وتبلغ مسافته 1500 متر وجائزته المالية 44 ألف يورو. المهرة «ليتست سول» تتصدر الترشيحات بعد أن حلت بالميزان في مشاركة سابقة، لكنها مكبلة بالوزن الأعلى الكلي 62 كجم.

وذلك أمر مستغرب حقاً بالنسبة لمهرة صغيرة في الأشهر الأولى من سنتها الكلاسيكية!! الأيرلندية «ماسيكات» لم تشارك هذا العام لكنها حلت ثالثة في سباق مبتدئات بالعام الماضي. وتدخل في المنافسة أيضاً المهرة «كواليتي ليدي» بالرغم من عدم مشاركتها سابقاً، فضلًا عن المهرة «جيتكس» التي خاضت تجربة وحيدة في سباق أعلى مستوى وحلت فيها خارج الميزان بمضمار سان سيرو.

جائزة طيران الإمارات

كوكبة قوية من الخيول الناضجة تتنافس على جائزة طيران الإمارات، تلك الناقلة الوطنية الأكثر حصداً لجوائز التميز على مستوى العالم. ومن هنا فإن هذا الشوط يأتي مميزاً بجوائزه المالية التي تزيد على 60 ألف يورو ويقام على مسافة الشوط الرئيس البالغة 10 فيرلونغ.

وقد تنادت للمنافسة عشرة خيول قوية ومجربة تحمل جميعها وزناً موحداً قدره 5,55 كجم، كونه سباق قوائم. المهر «أوثنتك» (موثوق) ينال هنا ثقة المراقبين ويتصدر الترشيحات للفوز بالجائزة لصالح مدربه ماركو غاسبريني، وذلك استناداً إلى النتائج الباهرة التي حققها بالعام الماضي، حيث سجل ثلاثة انتصارات متتالية.

المهر «كابيتانو أنسينو» خاض سباق قوائم بمضمار كبانيللي في مارس الماضي، وحل فيه سادساً على التربة الاصطناعية، غير أن العودة للميدان العشبي تناسبه بشكل أفضل. المهر «ديوكليزيانو» حل ثانياً في سباق مماثل على ذات المضمار والمسافة ويشكل خطورة كبرى على منافسيه، بجانب «ريلكو إيتالي» الذي خسر بصعوبة في سباق قوائم على نفس المضمار الأسبوع الماضي والفرصة مهيأة له للتعويض.

كأس شادويل

أحد عشر خيلًا من عمر 3 سنوات فأكثر تقبل التحدي على كأس شادويل (قوائم)، والذي يحمل جائزة مالية سخية قدرها 60 ألف يورو، ويقام على مسافة الميل بالميدان العشبي. وبالرغم من أنه سباق قوائم، إلا أن الخيول تحمل فيه أوزاناً مختلفة حسب شروط خاصة وضعها المنظمون. ومجدداً يجتمع المدرب فيتوريو كاروسو وفارسه دوميرو مع المهر «تاومان» الذي أصبح المرشح المفضل هنا إثر فوزه بسباق جروب 3 بكبانيللي عندما كان ناشئاً في نوفمبر الماضي.

لكنه تراجع إلى المركز التاسع في مشاركته الوحيدة هذا العام في سباق جروب 3 على ذات المضمار والمسافة. المهر «سبريت اوف فورشن» فاز هنا بسباق قوائم في أبريل لكن تراجع الى المركز العاشر في مشاركته الأخيرة في سباق فئة ثالثة بكبانيللي. هناك أيضاً «كولسانو» الفائز بثلاثة سباقات قوائم لكنه حل سادساً في مشاركته الأخيرة بسباق تكافؤ وفرصة قائمة على المنافسة.

مسك الختام

يختتم الحفل بالشوط الثامن للمهرات عمر ثلاث سنوات فأكثر على مسافة 10 فيرلونغ برعاية سفارة الدولة في إيطاليا، مساهمة منها في إنجاح مشروع التوأمة الذي أصبح يمثل مناسبة مهمة في رزنامة مضمار كبانيللي. وبالرغم من الوفرة العديدة إلا أن التنافس ربما ينحصر بين عدد قليل من المهرات أبرزهن الفرس «غولدن مقدم» التي طرقت على باب الفوز كثيراً محققة عدة مراكز متقدمة، والمهرة «فاغوتيلا» التي جاءت ثالثة في مشاركتها الأخير في سباق مماثل، بالإضافة إلى الفرس «ألوي» التي حققت نتائج جيدة بالموسم الماضي. لكنها لم تشارك هذا الموسم حتى الآن.

نكهة مهرجانية

تخطط اللجنة المنظمة لإضفاء نكهة مهرجانية على سباق التوأمة يكون من شأنها استقطاب الحضور الجماهيري بأعداد غفيرة. وتشمل الفعاليات على منصات عرض للسلع التذكارية داخل المضمار وفرق محلية لعزف الموسيقى، حديقة للأطفال تضم مهرجين وألعاب كرتونية وبهلوانية، مسابقات ميدانية، فضلاً عن الهدايا والجوائز المتنوعة التي تنتظر الجماهير عند بوابات الدخل.

هذا ما أكده مسعود صالح عضو اللجنة التنظيمية الذي قال: نولي الجانب الترفيهي من السباق أهمية خاصة نظراً لارتباطه بالجماهير، خاصة أن مضمار جبل علي هو مضمار الجماهير، وهذا الحفل يقام على شرف مضمار جبل علي. لذلك نحرض كل الحرص على استقطاب الجمهور كما يفعل مضمار جبل علي، لأنه من غير الحضور الجماهير لا يمكن الحدث عن أي نجاح، ونأمل أن تتسحن حالة الطقس في يوم السباق، مشيراً إلى أن اللجنة لديها العديد من الأفكار المتجددة التي تضفي الطابع المهرجاني على هذا السباق وإكسابه بعداً اجتماعاً مميزاً.

توقعات بطقس نصف مشمس!

بالرغم من أن الأمطار لاتزال تهطل على روما حتى كتابة هذه السطور، إلا أن توقعات الأرصاد الجوية تشير إلى تحسن ملموس في حالة الطقس في يوم السباق، مع انتشار متفرق لبعض السحب الممطرة وفترات سطوع كافية لإقناع الجماهير بمغادرة منازهم إلى ميدان السباق. وكانت روما قد شهدت تقلبات جوية حادة خلال الأسبوعين الماضيين، أسفرت عن تتغير في حالة الأرضية بمضمار كبانيللي ما بين جافة للغاية وموحلة خلال سباقات الداربي الإيطالي.

مضمار السباق في أفضل حالاته

أكد بينو غوستنتينو المسؤول عن صيانة ميادين السباق بمضمار كبانيللي أن جميع سباقات التوأمة سوف تقام هذا العام على الميدان العشبي، بسبب الحالة الرائعة التي أصبح عليها الغطاء العشبي بالمضمار بسبب الأمطار الوفيرة التي شهدتها روما طوال فصلي الشتاء والربيع. وقال: كنا في العادة نقتطع جزءاً من ميدان السباق لحمايته قبل السباقات الرئيسة، أما الآن فلا داعي لذلك، لأن الحشيش الأخضر نما بشكل كثيف وأصبح يشكل وسادة سميكة فوق التربة، وذلك يساعد الخيول على تقديم أفضل أداء لها في السباقات.

الحلواني: تطور مشروع التوأمة إلى مهرجان يسعدنا

أعرب المهندس شريف الحلواني، نائب المدير العام لمكتب سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، مدير مضمار جبل علي، عن ارتياحهم العميق للنجاح والازدهار الذي حققه مشروع التوأمة مع مضمار كبانيللي روما، حيث تطور خلال سنوات معدودة إلى مهرجان كبير يتضمن يوماً كاملاً من السباقات والعديد من الأنشطة والفعاليات الجاذبة للجماهير.

وذلك بفضل الدعم القوي والمساندة الحقة لشركائنا في هذا المشروع الذي ترك بصمة إماراتية واضحة في عاصمة الرومان. وأضاف قائلاً: إن فكرة الرعاية المتبادلة التي نشأ عليها المشروع كانت توحي منذ البداية بإمكانية أن يتوسع السباق ليصبح يوماً كاملاً، وهو ما باركه سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم ووجه بالاستعداد له. ولا شك أن ذلك تحقق بفضل التعاون البناء مع سباقات جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وإسطبلات شادويل التي تربطنا بها علاقات متينة قوامها الثقة المتبادلة والتعاون المشترك، بالإضافة إلى الرعاية الرفيعة لشركة طيران الإمارات وهيئة مطارات دبي وسفارتنا في روما.

وأريد أن أتوجه هنا بخالص الشكر والتقدير إلى شركائنا، وأن أعرب لهم عن فخرنا بوجودهم معنا وعن ترحيبنا بمشاركتهم في كل السباقات التي ينظمها مضمار جبل علي، مع تمنياتي للجميع قضاء أوقات سعيدة في كبانيللي.

دبي ريسنغ تغطي السباق

تتأهب قناة «دبي ريسنغ» المختصة في سباقات الخيل والفروسية لنقل وقائع سباق التوأمة من مضمار كبانيللي وتغطيته باحترافية عالية كما عودتنا دائماً. ولقد أوفدت القناة لهذا الغرض الإعلامية اللامعة والمذيعة الموهوبة حمدة حسن لتغطية الحدث من مختلف جوانبه، من خلال برنامج خاص عن السباق يشتمل على وقائع حية ومقابلات ميدانية وحوارات متنوعة مع المسؤولين في شتى المجالات، وفقاً لرؤية عصرية متجددة سيكتشفها المشاهد منذ الوهلة الأولى.

درويش الشحي مدير قناة دبي ريسنغ، أكد حرص القناة على نقل جميع الأنشطة التي تروج لدولة الإمارات في سباقات الخيل، لا سيما هذا السباق الذي يضم خمس مؤسسات وطنية مرموقة تساعد المشروع الذي أصبح أهم الأحداث بمضمار روما.

دعوة

طيران الإمارات تدعو أعيان المجتمع الإيطالي

تحظى شركة طيران الإمارات، التي أصبحت الخيار الأول لعشاق السفر الجوي في مختلف أنحاء العالم، بثقة واحترام مجتمع الأعمال في الساحة الإيطالية، وذلك بفضل رقيتها وتميزها والتزامها بأعلى معايير الجودة في كل شأن من شؤونها.

وطيران الإمارات نجحت بامتياز في إعادة تعريف مفاهيم السفر الجوي في العصر الحديث تواصل دعمها ومساندتها المميزة لمشروع التوأمة للعام السادس على التوالي، وقد قامت الناقلة بدعوة لفيف من أعيان المجتمع الإيطالي، لاسيما من رجال الإعمال والمصرفيين والمسؤولين، بجانب عملائها ووكلائها بالعاصمة الإيطالية لحضور حفل الغداء الخاص المقام على شرف المناسبة.

فعاليات

دعوة السفراء العرب لحضور السباق

وجه عبدالعزيز الشامسي سفيرنا في روما، الدعوة إلى جميع السفراء العرب المعتمدين في روما لحضور فعاليات الحدث إلى جانب عدد آخر من سفراء الدول الصديقة. وينتظر أن يصل عدد السفراء العرب والأجانب والدبلوماسيين وكبار المسؤولين إلى نحو 50 سفيراً ودبلوماسياً ومسؤولاً رفيعاً. اللجنة المنظمة للسباق وبالتعاون والتنسيق مع السفارة قامت بإعداد هدايا قيمة لأصحاب السعادة السفراء الذي سينتقلون جماعياً في حافلة سياحية إلى المضمار من أمام مبني السفارة في ضاحية فيلا بورغيزي الراقية.

تجهيزات

اكتمال الاستعدادات لانطلاقة السباق

أعلنت اللجنة المنظمة للسباق بالتعاون مع إدارة مضمار كبانيللي عن اكتمال الاستعدادات لاستقبال سباق التوأمة عصر اليوم وبالشكل الذي يليق بمكانته وبأهمية الشركات والمؤسسات الوطنية الداعمة له. ومضمار كبانيللي الذي فرغ للتو من استضافة الديربي الإيطالي، يولي هذا السباق أهمية خاصة، لأنه يمثل الواجهة التي يطل منها هذا المضمار على العالم. مرافق الضيافة بالمضمار تم تخصصيها بالكامل لضيوف الحدث بما فيها الخيمة الرئيسة المطلة على المضمار بعد أن جرى تخصيص خيمة الحديقة لضيوف الشركة الأخرى الراعية لكأس رئيس الجمهورية.

دانيلو دي كابريو مدير المضمار أعلن عن ترحيبهم بضيوف التوأمة قائلًا: نحن سعداء باستقبال ضيوف دبي ودولة الإمارات في هذا السباق الحيوي الذي أصبحت مكانته تتعاظم بفضل الدعم الكبير الذي يجده من مضمار جبل علي، والشركات الأخرى الكبيرة التي تقف إلى جانبه.

وإنه لشرف كبير لنا أن يحظى مشروع التوأمة بدعم شركة طيران الإمارات، ومطارات دبي وإسطبلات شادويل وغيرها من الشركات الإماراتية التي تجد منا كل ترحيب واهتمام، مشيراً إلى أن الشراكة مع مضمار جبل علي راسخة وماضية إلى غاياتها لجعل هذا المشروع مثالًا يحتذي للتعاون بين مضامير سباقات الخيل.

روما ـ محمد أحمد طه