ارتياح تام ساد أوساط الشارع الرياضي المصري عقب اجراء قرعة بطولة رابطة ابطال الدوري الافريقية وتواجد الاهلي مع الاسماعيلي في مجموعة واحدة مع فريق شبيبة القبائل الجزائري و فريق هارتلاند النيجيري، و رحب حسام البدري المدير الفني للاهلي بالمجموعة و ألمح الى انها تطابق ما كان يتمناه، معتبراً ان اقوى المنافسين هو الاسماعيلي و لم يذكر اسم الفريق الجزائري من بعيد او قريب.
و برؤية مختلفة اكد عماد سليمان المدير الفني للاسماعيلي ان المجموعة قوية ويخفف منها وجود الاهلي حيث لن يسافر الاسماعيلي سوى مرتين خارج مصر. و لكن اتفق المدربان على ان السلبية الوحيدة للقرعة تتمثل في ان لقاء الاياب في نهائي البطولة سوف يقام خارج مصر.
و سوف تنطلق مباريات دور الثمانية يوم 17 يوليو فيلعب الاسماعيلي بملعبه مع شبيبة القبائل ويتوجه الأهلي خارج أرضه لملاقاة هارتلاند. و بناء على ذلك اعلن حسام البدري ان فترة الراحة الضيقة سوف تتقلص و تبدأ عقب انتهاء كأس مصر و يذكر ان المجموعة الأولى تضم الترجي التونسي ووفاق سطيف الجزائري و مازيمبي الكونغولي وديناموز هراري الزيمبابوي. ومن المفارقات ان الناديين الجزائريين لم يوفدا أي مندوب عنهما لحضور القرعة.
المحلة و المقاولون على ابواب الهبوط
اشتعل التنافس من أجل البقاء في الدوري المصري لكرة القدم و تحولت الانظار الى الجولة الأخيرة يوم الاثنين المقبل و خاصة الى الفرق المهددة بالهبوط و اهمها فريق غزل المحلة العريق والذي سبق له الحصول على لقب الدوري عام 72 و يملك الآن 30 نقطة.
وعلى مقربة منه فريق المقاولون العرب و له 32 نقطة و سبق له الفوز بالدوري عام 82، و يدور في فلك الصراع فريق المصري البورسعيدي برصيد 33 نقطة و كذلك فريق الجونة بنفس الرصيد، والطريف ان المصري و الجونة شاء حظهما للعب معاً في الجولة الأخيرة ويكفي كل منهما نقطة واحدة للبقاء وبالتالي فان التعادل مؤكد.
وشهدت الجولة قبل الاخيرة تدهوراً في اوضاع فريقي المحلة و المقاولون فقد تعادل المحلة بملعبه مع اتحاد الشرطة واضاع فوزاً كان يمكن ان يحسن اوضاعه فاشتعل الغضب في المدينة الصغيرة التي تعد القلعة الصناعية الأولى، واحاط الجمهور بمقر النادي و اشعل النار في سيارة فؤاد عبد العليم رئيس النادي و هو ايضاً رئيس مجلس ادارة مصانع المحلة للأقمشة وهتفوا مطالبين باقالته و كذلك المدرب محمد رضوان.
وفي المقاولون العرب الذي خسر 1-3 من انبي خرج المدرب محمد عامر في حماية الشرطة بينما رأى اللاعب علاء كمال التعامل بنفسه مع الجمهور الغاضب فصعد اليهم في المدرجات و اشعل مشادة كادت ان تتطور، و يلتقي الفريق في الجولة الأخيرة مع بتروجت في السويس.
المحلة يسعى للفوز في مباراته الأخيرة على حرس الحدود في الاسكندرية ليرفع رصيده الى 33 نقطة على امل هزيمة المقاولون امام بتروجت، و لكن المقاولون يحتاج ايضاً الى الفوز للبقاء و يمكن ان تتعقد المنافسة اذا تعادل المقاولون و فاز المحلة و فوز المصري او الجونة، لتتساوى ثلاثة فرق في رصيد 33 نقطة فتقام دورة ثلاثية و هو احتمال ضعيف لكنه وارد.
وظهر الاهلي بمستوى متواضع رغم كونه حامل اللقب وتعادل مع الجونة بدون اهداف في مدينة سوهاج بالصعيد، وشارك مع الاهلي عدد كبير من الوجوه الشابة مع قدامى معروضين للبيع، و حرص المدرب البدري على منح النجوم راحة و هم محمد ابو تريكة و محمد بركات واحمد حسن و سيد معوض و عماد متعب ووائل جمعة و حسام عاشور.
وحقق الزمالك فوزاً معنوياً كبيراً على فريق بترول اسيوط الذي هبط بالفعل و سجل أربعة اهداف مقابل هدف و كان هدف اسيوط اجملها وسجله حسام اسامة لاعب الزمالك السابق. وسجل للزمالك مدافع بترول أسيوط مشهور احمد بالخطأ في مرماه ثم تألق صانع الالعاب محمود عبد الرازق «شيكابالا» وسجل هدفين كما سجل احمد جعفر هدفاً.
وتعمد رباعي الزمالك شيكابالا وصبري رحيل و الايفواري مارسيل اديكو وهاني سعيد الحصول على كروت صفراء للايقاف في المباراة القادمة التي تعد تحصيل حاصل و ذلك من أجل ضمان المشاركة في كأس مصر و هذا ما أكده طارق سليمان المدرب العام للزمالك.
و تلك النتيجة ضمن الزمالك المشاركة في دوري ابطال افريقيا للموسم القادم و ذلك لتأكد حصوله على المركز الثاني حيث رفع رصيده الى 54 نقطة، فيما ظل البترول في المركز قبل الأخير و لديه 19 نقطة فقط.
وفي الاسماعيلية تعادل اصحاب الأرض مع المصري بهدف لكل منهما، وتقدم المصري عن طريق عبد السلام نجاح قبل ان يعادل احمد الجمل النتيجة للاسماعيلي، وبذلك يحتفظ فريق الدراويش بالمركز الرابع و في رصيده 45 نقطة، كما يمتلك المصري 33 نقطة في المركز الثاني عشر و اصبح موقفه اكثر سوءا.
و حول السباق على شراء بطاقة حارس مرمى المنصورة محمود ابو السعود نفى نادي الزمالك على لسان متحدثه الرسمي، دخوله المفاوضات و وجه اتهاماً الى مسؤولي المنصورة بالزج باسم الزمالك في صفقة لا يعلم عنها شيئاً.
وعلى النقيض جدد ابراهيم مجاهد رئيس المنصورة القول ان الزمالك يعرض دفع سبعة ملايين جنيه لشراء اللاعب بينما الأهلي توقف عند ستة ملايين جنيه، و قال انه يميل لبيع ابو السعود للزمالك وهدفه مصلحة المنصورة و اضاف ان اللاعب لا يمانع اللعب للزمالك. والغريب ان هذا الجدال يجري ولا يوجد تعليق من جانب الاهلي الذي يلتزم الصمت ويتمسك بدفع ستة ملايين فقط لهذا الحارس.
القاهرة-علاء اسماعيل
