أنهى الصفاء اللبناني موسمه الكروي الحالي بغير ما تشتهيه إدارته، فخرج خالي الوفاض من بطولتي الدوري والكأس، ولكنه تمكن من أن يحتل مركز وصيف بطل الدوري وإن كان فارق النقاط بينه وبين العهد البطل هو 9 نقاط، وقد مر على الصفاء هذا الموسم الكثير من التبديلات في جهازه الفني واللاعبين، فقد بدأ الصفاء موسمه بالفوز بكأس النخبة مع المدرب المغربي العريوي، لكن نتائج الفريق بالدوري جعلت إدارة النادي تستغني عنه وتحضر العراقي عباس مجبل، الذي استبدل الأجنبيين واحضر العراقيين صالح سدير وعلي صلاح.

لكن حتى عقد صالح سدير انتهى قبل نهاية الموسم بسبب إيقافه مباراتين. وبالأرقام، كان موسم الصفاء بين مرحلتي الذهاب والإياب بالدوري متشابهيين، فبالإياب لعب 11 مباراة جمع فيها 21 نقطة، من 6 انتصارات وثلاث تعادلات وخسارتين، وفي الذهاب جمع 24 نقطة، ب7 انتصارات وثلاث تعادلات وخسارة.

وسجل الصفاء في الدوري 42 هدفا، وهو ثالث أقوى هجوم، وكان أكبر فوز له بالدوري على حساب الأهلي صيدا (5-0)، فيما سجل في مرماه 20 هدفا كان أكثرها في مباراة الحكمة التي تعادل معه بها (4-4)، لكن أقصى هزيمة هي من العهد (0-3). وهدافوه هما الفرنسي شارلي والمغربي العمراتي ب7 أهداف لكل منهما، يليهم اللبناني خضر سلامة ب6 أهداف.

بيروت - «البيان»