تواصلت فعاليات مهرجان لجنة المبادرات والأسر للأولمبياد الخاص الإماراتي، المقام بمركز العين للرعاية والتأهيل، تحت رعاية الشيخة روضة بنت زايد آل نهيان، تحت شعار «معكم يكون للإنجاز معنى».

وتضمنت فعاليات يوم أمس، العديد من البرامج والمحاور التي تستهدف في الأساس تأكيد تلازم أولياء الأمور ومتابعتهم لأبنائهم المعاقين وتوطيد أواصر العلاقة والتكامل في ما بينهم، وتنمية قدراتهم العقلية والجسمية، إضافة إلى الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية والترفيهية والصحية.

وقال محمد محمد فاضل الهاملي، رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، إن الرياضة تعد من أهم العوامل التي تساعد لاعبي الإعاقات الذهنية في تقويم سلوكياتهم وإخراج طاقاتهم في المسار الصحيح، مشيراً إلى أن كل اللاعبين في الأولمبياد الخاص فائزون وأن المنافسة بينهم منافسة بريئة وشريفة، حيث إن رسم البهجة في وجه هذه الفئة الغالية على قلوبنا جميعاً من أولى اهتماماتنا.

وأكد أن برنامج المبادرات والأسر بالأولمبياد الخاص الإماراتي يهتم بكل حركة رياضية أو اجتماعية أو إنسانية لها هدف ببناء الأسرة سواء على مستوى الدولة أو خارجها مشدداً على أن التماسك الاجتماعي هو أساس المجتمع.

وقال إن برنامج الكشف الصحي للاعبين في المهرجان من ضمن برامج الأولمبياد الخاص الإماراتي، حيث قمنا بتخصيص وحدة صحية كاملة من أجهزة طبية على أعلى مستوى، ونخبة من الأطباء للكشف على لاعبينا والاطمئنان عليهم.

وقالت مريم سيف القبيسي، رئيسة لجنة المبادرات والأسر بالأولمبياد الخاص الإماراتي إن فئة الإعاقة الذهنية بدولة الإمارات تحظى باهتمام كبير ودعم من قيادتنا الرشيدة.. وقالت «بدورنا سنسخّر كل طاقاتنا لخدمة هذه الفئة، حيث أصبحت اليوم فئة الإعاقة الذهنية لها تواجد وإنجازات تتحدث عن نفسها في شتى المجالات».

وثمّنت الدعم والدور الذي تقوم به الشيخة روضة بنت زايد آل نهيان لبرامج العمل الإنساني والتقدم على طريق تنمية قدرات أبنائنا وبناتنا، حيث يأتي ذلك ضمن استراتيجية لجنة المبادرات والأسر والتي انبثق عنها هذا المهرجان، والذي سيشكل لبنة أساسية وركناً قوية لمزيد من المناسبات وورش العمل المتخصصة والموجهة لمختلف شرائح ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأضافت أن الأولمبياد الخاص الإماراتي يسعى دائماً إلى المشاركة بالأنشطة والفعاليات والبرامج التي تهدف إلى زيادة الوعي بمختلف أشكاله لدى المعاقين على أرض الإمارات، مؤكدة مدى أهمية تنظيم مثل هذه المهرجانات لدى المعاقين ومردودها النفسي على أبنائنا، حيث تشكل منعطفاً مهماً لهم من خلال جو البهجة والفرح، لما تقدمه الجوائز من دعم نفسي واجتماعي للمشاركين، ويساعدهم على تحقيق الأهداف المرجوة.

(وام)