لم يفقد التونسيون الامل بعد الخسارة امام بولندا صفر-1 في الجولة الثانية من نهائيات كأس العالم 1978 في الارجنتين رغم علمهم المسبق بان مواجهة الماكينة الالمانية صعبة للغاية بوجود كارل هانتس رومينيغه وديتر وهانز مولر في الوسط والهجوم وبيرتي فوغتس وكالتس في الدفاع. وخاض الالمان اللقاء بمعنويات عالية بعد فوزهم الكبير على المكسيك بستة اهداف نظيفة، واعتبروا ان تونس ستكون لغمة سائغة امامهم رغم عرضيها المميزين امام المكسيك وبولندا.
وخالف الواقع توقعات الالمان الذين سيطروا ميدانيا خصوصا في وسط الملعب لكنه اصطدموا بمنتخب متطور قضى على جميع محاولتهم لهز شباك النايلي بعد ان راقب مفاتيح الفوز في خط الهجوم وبشكل خاص رومينيغه. وتكررت محاولات الالمان على مدى الشوطين دون جدوى، فيما اكتفى التونسيون بالارتداد بهجمات سريعة لخطف هدف على غلفة من منافسيهم يحول دون متابعة حاملي اللقب المشوار فلم يفلحوا بدورهم.
واعتبر التونسيون انهم كانوا اقرب الى الفوز وان الحكم البيروفي غيريرو حرمهم من ركلة جزاء صحيحة كانت كافية في حال استثمارها بشكل جيد لمنحهم نقطتي الفوز وتصدرهم المجموعة مع بولندا التي فازت على المكسيك 3-1. وانهى التعادل السلبي مع المانيا المشاركة التونسية الاولى لكن خروج تونس كان مشرفا قياسا على ادائها ونتائجها (فوز وتعادل وخسارة ضئيلة).
(د.ب.ا)
