سقط المنتخب التونسي بصعوبة في الاختبار الثاني في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في الارجنتين عام 1978 بعدما خسر امام بولندا صفر-1 في الجولة الثانية.
واعطى الفوز على المكسيك 3-1 في الجولة الاولى دفعة معنوية للتونسيين لمتابعة المشوار بنفس التكتيك والخطة، فجاروا نجوم بولندا وتفوقوا احياناً عليها ميدانياً، وقدموا عرضاً رائعاً عزز القناعة بالقفزة النوعية التي حققتها الكرة الإفريقية في السنوات الأربع التي تلت مشاركة زائير، وأكدت ان فوزها على المكسيك ليس مجرد طفرة أو مصادفة.
وفي الشوط الاول، تمكن «الاصلع» لاتو من هز شباك النايلي، قبل دقيقتين من نهاية هذا الشوط، فأعاد التوازن لرفاقه في أرض الملعب، وبدؤوا بمراجعة حساباتهم على اساس هذا التقدم وكيفية بلوغ الدور الثاني، بعد ان تعادلوا سلباً مع ألمانيا في المباراة الأولى.
وفي الشوط الثاني، حاول التونسيون الخروج متعادلين على الأقل للمحافظة على فرصة التأهل، ورسم خطة للتعامل مع مباراتهم الأخيرة ضد ألمانيا حاملة اللقب، فسيطروا على معظم فترات هذا الشوط وكانوا على وشك، لكن محاولاتهم المتكررة لم تثمر بسبب افتقادها اللمسة الاخيرة بالشكل الصحيح.
فيما لعب البولنديون بتكتيك منطقي يحفظ لهم تقدمهم وبالتالي فوزهم وكان لهم ما أرادوا، فجمعوا 3 نقاط (فوز وتعادل)، ومثلهم فعل الألمان بعد فوزهم الكبير على المكسيك 6-صفر في المباراة التي قادها السوري فاروق بوظو في الجولة الثانية.
أ.ف.ب.
