نجوم

بارك يحلم بتكرار إنجاز 2002

هناك العديد من أندية كرة القدم في العالم يحلم أي لاعب بأن ينضم اليها، ويعد ناديا برشلونة وريال مدريد الأسبانيان وميلان الإيطالي ومانشستر يونايتد الإنجليزي من بين صفوة الأندية التي لا تجذب اللاعبين فقط، بل أيضا يمكنها بشكل كبير انتقاء واختيار اللاعبين الذين يرتدون قميص الفريق.

وعندما أعلن مانشستر يونايتد عن تعاقده مع لاعب خط الوسط الكوري الجنوبي بارك جي سونج عام 2005، اعتقد كثيرون أن الصفقة تأتي في إطار حملة تسويق النادي في القارة الآسيوية وليس من أجل تعزيز خطوط الفريق. بيد أن بارك خاض 150 مباراة مع مانشستر منذ ذلك الوقت واحرز الفريق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات، بجانب لقب دوري أبطال أوروبا ولقب كأس العالم للأندية.

وفي وقت لاحق العام الجاري، يتوقع أن يقود بارك 29 عاما منتخب كوريا الجنوبية في كأس العالم بجنوب افريقيا خلال الفترة من 11 يونيو إلى 11 يوليو، وشارك بارك مع منتخب بلاده في كأس العالم عامي 2002 و2006 وخاض جميع مباريات الفريق.

جاءت الانطلاقة الأوروبية لبارك عام 2003 عندما عاد الهولندي جوس هيدينك المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية والذي قاد الفريق لاحتلال المركز الرابع في كأس العالم 2002، التي استضافتها كوريا بجوار اليابان، إلى بلاده لتولي تدريب إيندهوفن كان بارك بين أولى الصفقات التي أبرمها هيدينك مع إيندهوفن لينتقل اللاعب إلى صفوف الفريق الهولندي قادما من كيوتو بربل سانجا الياباني.

اكتسب بارك سمعة طيبة في هولندا، رغم أن الإصابات أعاقت بداية مسيرته مع إيندهوفن.

ولكن النجاح في عالم الساحرة المستديرة لا يكون سهلا دائما حيث واجه بارك بداية مخيبة للآمال بعد أن رفضته العديد من الأندية في كوريا الجنوبية بسبب حجمه. وفي الحقيقة، فإن تقارير وسائل الإعلام الكورية تشيع أن بارك كان صغير الحجم للغاية، ولكن والده دفعه لتناول الضفادع من أجل الإسراع في عملية نموه.

ومن بين محطات خيبة الأمل التي توقف فيها بارك، عندما تم اختياره رجل المباراة الأول في الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا الذي شهد فوز مانشستر على برشلونة الأسباني في أبريل 2008، ولكن تم استبعاده من قائمة المباراة النهائية التي تغلب فيها الفريق على تشيلسي في طريقه لإحراز اللقب. (د.ب.ا)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات