انفض سامر الجولة الأولى من بطولة العالم لزوارق الفورمولا1 والتي أقيمت في مدينة بورتيماو البرتغالية، وكان فريق أبوظبي أكبر الرابحين من خلالها بعد فوز أحمد الهاملي بلقب الجولة، وحلول ثاني القمزي في المركز الثالث، في سيناريو رائع للفوز صنعه أبطال الإمارات في بداية مشوار البطولة لموسم 2010.

وقد أكد الهاملي خلال المؤتمر الصحافي عقب السباق على أنه حاول ومنذ الدورة الأولى تجاوز كانتاندو ليتقدم إلى الأمام، ولكن إغلاق الإيطالي المنفذ عليه أجبره على التراجع إلى الخلف والتفكير بكل هدوء وانتظار اللحظة المناسبة للتجاوز، وقال الهاملي: كنت أضع في الحسبان أهمية عدم المجازفة والتهور من أجل الحفاظ على المركز الثاني من جهة، وانتظار الفرصة الملائمة للتجاوز.

وقد استفدت من رفع العلم الأصفر عند تعطل أحد الزوارق في مسار الكورس، وتأهبت لعودة العلم الأخضر لكي تكون انطلاقتي سريعة، وهو ما حدث حيث فاجأت كانتاندو وعند البوية الأخيرة من المسار عندما تمكنت من تجاوزه، واستطعت مع مرور الدورات توسيع الفارق والتقدم للأمام بشكل إيجابي.

وحول الضغط على المحرك وإمكانية تعطله أكد الهاملي على أنه لم يضع هذا الخيار في ذهنه على الإطلاق، خاصة وأنه كمتسابق محترف يسعى للتقدم إلى الأمام من دون أن يشغل ذهنه بهذه الأمور، وقال الهاملي: بالطبع هناك أعطال تحدث دوما في سباقات السرعة ويتعرض لها أي متسابق، ولكنني لم أشغل ذهني بهذه النقطة، حيث إنني كنت أتعامل مع الزورق وبشكل سليم عند البوابات الهوائية أو مع التسارع الكبير ما بين بوية وأخرى، ولو حدث أي عطل فإنه يكون خارج إرادة المتسابق، والحمدلله وفقت في أن أكمل السباق وأنا في الصدارة.

وقال الهاملي: استفدت كثيرا من تجارب الموسم الماضي، خاصة عند رفع العلم الأخضر وأهمية أن تكون بديهة المتسابقة سريعة في التعامل مع هذه النقطة، وقد رفع العلم الأصفر والأخضر ثلاث مرات في السباق، وتعاملت بمنتهى التركيز والحذر مع كل مرحلة من هذه المراحل لتحقيق أفضل وأسرع انطلاقة في كل مرة.

وحول رغبته في المنافسة على اللقب، أكد الهاملي على أنه يفكر وبجدية في أن يكون أحد المنافسين على اللقب، حيث قال: لا شك بأن طموحي هو أن أكون بطلا لموسم 2010 حيث أنني عازم على تقديم أفضل ما لدي في كل جولة، وأن أتقدم للأمام في الترتيب العام بكل تأكيد، وسيكون إلى جانبي القمزي بالطبع، والذي أرشحه شخصيا لأن يكون حامل لقب هذا الموسم.

خاصة مع المستويات الفنية الكبيرة والمهارة التي يتمتع بها، ولكن لا يزال مبكرا الحديث عن هوية المنافسة وتحديد الأطراف التي ستدخل في المنافسة على اللقب، خاصة وأننا لا زلنا في بداية البطولة وقد أنهينا جولة واحدة فقط.

أما القمزي فقد اعتبر أن المركز الذي حققه في السباق كان انجازا بالنسبة له، خاصة مع الانطلاقة المتأخرة من الخلف، وقال القمزي: عاندتني الظروف منذ البداية من خلال سباق السرعة بعد أن انكسر المحرك.

ولعب القانون دورا في أن أنطلق من المؤخرة، حيث كان من المفترض أن تكون انطلاقتي من المركز الخامس عشر، ثم تقدمت مركزين لأنطلق من الثالث عشر منذ بداية السباق، ومنذ الدورة الأولى حاولت أن أتقدم للأمام، وعطلني في البداية رفع العلم الأصفر لدقائق، وحاولت مجددا بعدها، حيث تمكنت من التقدم للمركز السابع.

وبقي أمامي أحد أكثر المنافسين عنادا وهو جي برايس ممثل الفريق القطري، والذي تجاوزته عند إحدى بويات الالتفاف وأكملت طريقي لأصل إلى المركز الثالث، والذي حافظت عليه حتى نهاية السباق.

واستنكر القمزي فكرة أن تعطل بعض الزوارق أو خروجها قد سهلا له المهمة، حيث قال: مع وصولي للمركز الرابع كانت أكثر الزوارق لم تعلن انسحابها بعد، وقد نجحت في المهمة منذ البداية، ولكن قد يكون تعطل زورق الفنلندي سامي سيليو أمامي وتوقفه لثوان معدودة ذا فائدة كبيرة بالنسبة لي، حيث تجاوزته للمركز الثالث، وحاول بعدها اللحاق بي ولكنني تمكنت من توسيع الفارق والاستفادة من أن أكون في المقدمة لكي أحافظ على مركز حتى النهاية.

طيران

السحابة البركانية تعطل قدوم الفريق

علقت بعثة فريق أبوظبي للفورمولا1 في مدينة بورتيماو بعد أن تعطلت أكثر خطوط الطيران الأوروبية، واضطرت البعثة لتغيير خط السفر بالكامل بعد أن كان من المقرر أن تعود من مدينة فارو البرتغالية إلى بروكسل ومن ثم أبوظبي، ولكن بسبب عودة السحابة البركانية فقد تأخرت البعثة ليومين في بورتيماو، ومن المحتمل أن تعود البعثة اليوم أو غدا في حال إيجاد بديل مناسب للعودة.

خالد السعدي