EMTC

مجلس الإدارة يناقش هموم أهل البحر

اتحاد الرياضات البحرية يشيد بتجربة «العديد» لسباق «العلمية»

عقد مجلس إدارة اتحاد الامارات للرياضات البحرية مساء أول من أمس اجتماعه الأول للعام الحالي 2010 والرابع منذ الإشهار، وذلك في مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالميناء السياحي في دبي.

وترأس الاجتماع سعيد حارب رئيس مجلس الإدارة، بحضور محمد راشد مصبح الرميثي نائب الرئيس، وأحمد حبروش الرميثي المدير المالي، وأحمد إبراهيم محمد رئيس لجنة الزوارق والخشبية السريعة، ومحمد علي النومان رئيس لجنة التسويق، وخالد خميس بن دسمال أمين السر العام، وميثاء صقر غباش رئيسة لجنة الإعلام والعلاقات العامة.

وحرص سعيد حارب في بداية الاجتماع على الترحيب بالحضور في الاجتماع الأول لعام 2010 متمنيا التوفيق لهم في تحقيق الآمال والطموحات، حيث استعرض الأعضاء عدد من الموضوعات المهمة والساخنة في الساحة، وذلك بعد اعتماد محضر الاجتماع الثالث الذي عقده مجلس الإدارة.

وقدم حارب خلال الكلمة الافتتاحية تهنئة إلى نائب رئيس الاتحاد محمد راشد الرميثي الذي استطاع إن يخوض تجربة ناجحة يوم السبت الماضي بقيادة السفينة رقم 30 (العديد) من مقر نادي ابوظبي الدولي وحتي مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، وذلك كتجربة من اجل هدف أهم وكبير هو إقامة سباق كبير أطلق في فكرة سباق العلمين بين ابوظبي ودبي.

وقال رئيس الاتحاد إن نجاح التجربة يدعم بلا شك الجهود القائمة من اجل المحافظة على تراثنا البحري الأصيل، كما تعزز دور الهوية الوطنية، موجها الشكر أيضا إلى سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس نادي ابوظبي الدولي للرياضات البحرية الذي قام برعاية الحدث وتقديم الدعم اللازم.

كما اثنى على الانجازات التي حققها أبطال الإمارات في الزوارق السريعة، سواء أبطال فريق فزاع تيم في بطولة العالم لزوارق الفئة الأولى خلال الجولة الأولى بالبرازيل، أو أبطال فريق ابوظبي للفورمولا 1 الذين توجوا قبل أيام بالمركزين الأول والثالث في الجولة الافتتاحية لبطولة العالم 2010 والتي جرت أحداثها في البرتغال، واعتبر حارب الانتصارات بشرى بخير قادم في البطولات العالمية.

وأشاد حارب بالنجاحات والمكاسب الدولية التي تحققت لأبناء الإمارات داخل مجلس إدارة الاتحاد في الانضمام إلى التنظيمات الدولية مؤخرا، حيث كلف احمد حبروش الرميثي برئاسة اللجنة المستحدثة في الزوارق السريعة (أو بي سي) بين الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (يو أي ام) وجمعية المحترفين الدولية (دبليو بي بي إيه) ولجنة المتسابقين (الايوتا).

واختير احمد إبراهيم محمد عضو مجلس الإدارة إلي عضوية لجنة الزوارق السريعة في الاتحاد الدولي (كومنوف)، في ما يشارك محمد عبدالله حارب عضو لجنة الزوارق والقوارب الخشبية في الاتحاد ضمن ثلاثة أعضاء في لجنة البيئة الدولية وهي احدى اللجان المستحدثة في الاتحاد الدولي وتعمل لإيجاد صيغ جديدة لواقع أفضل للسباقات البحرية.

واستمع الأعضاء إلى تقارير مفصلة من ممثلي الاتحاد في التنظيمات الدولية عن اللقاءات والاجتماعات التي جرت مؤخرا، حيث قال احمد حبروش الرميثي رئيس لجنة المحترفين الدولية (أو بي سي) إن الاجتماع الثاني الذي عقدته للجنة في دبي مؤخرا بحضور رئيسي الاتحاد الإماراتي والدولي خرج بنتائج مثمرة.

منها اعتماد اللوائح الخاصة ببعض المنافسات التي تشرف عليها اللجنة وأهمها بطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) وزوارق (اكس كات)، وقد تم نقل وإعادة اللوائح برمتها إلى الاتحاد الدولي، وذلك من اجل توحيد القانون.

وأوضح احمد إبراهيم محمد رئيس لجنة الزوارق والقوارب الخشبية السريعة في الاتحاد إن مشاركاته في الاجتماع الأول للجنة الكومنوف تمخض عنها تكليفه بعدد من المهام كمراقب فني في سباقين للزوارق في تركيا وأذربيجان.

وناقش الاجتماع النقاط المهمة ومنها موضوع الميزانية المقترحة والتي رفعت إلي مجلس إدارة الهيئة العامة للشباب والرياضة منذ 14 ديسمبر الماضي، وما صاحب ذلك من تطورات، حيث دعا حارب إلى معالجة الأمر بحكمة، خاصة وأن اتحاد الرياضات البحرية يعد حالة خاصة.

وعليه فقد قرر مجلس الإدارة اعادة مخاطبة الهيئة بشأن الميزانية وتكليف المدير المالي احمد حبروش الرميثي بعقد اجتماع مع مسؤولي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واستيضاح بعض الأمور في ما يتعلق بالأمر، والتمهيد بعد ذلك إلى عقد لقاء بين الاتحاد والهيئة العامة لمناقشة مستقبل الرياضة وهمومها.

وطرح خلال الاجتماع موضوع الاستراتيجية العامة للاتحاد وجهود الأعضاء في ذلك، حيث قرر الاتحاد ورغم الظروف الخاصة والمتعلقة بعدم وجود مقر أو مدير فني أو ميزانية ثابتة تشكيل لجنة برئاسة محمد علي النومان وعضوية خالد خميس بن دسمال أمين السر العام وميثاء صقر غباش رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام لدراسة هذا الملف وتقديمه في أسرع فرصة ممكنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات