* حدث مهم وملحوظ لصحافة الإمارات حيث شهدت مدينة الابتسامة الشارقة قبل أيام تكريم بعض رواد الإعلام العربي عبر جائزة المرحوم تريم عمران السنوية في أربعينية الزميلة دار الخليج وقبلها بشهور احتفلت الاتحاد بأربعينيتها والصحيفتان عريقتان بالإمارات ولهما ثقلهما.
وبالأمس في مدينة دار الحي عشنا عرسا صحافيا باحتفال «البيان» بمرور 30 عاما على تأسيسها، في احتفال سبقت به كل الصحف بتنظيم حفل فني كبير شارك فيه الزملاء الفنانون، وان كنت قد تمنيت شخصيا لو تم تكريم بعض العاملين الذين أكملوا الثلاثين عاماً في البيان، وعندها كانت اكتملت فرحتنا..
على العموم الفكرة قائمة وبالإمكان أن نقيمها في الاحتفالات المقبلة إذا كان لنا في العمر بقية، ونعود للحفل الذي كان رائعا وبالأخص كلمات زميلنا العزيز، ظاعن شاهين رئيس التحرير المدير التنفيذي.
ومن المكاسب الكبيرة التي تحققت ونفتخر بها كإعلاميين دعم القيادة ممثلة في تواجد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، لمدة ساعتين مما يؤكد المكانة التي تتمتع بها الجريدة، وأهمية دور الصحف المحلية، فالمشاركة لها معناها الواضح، وهي تقدير كامل من القادة لدور أهل القلم والفكر والرأي.
* إن الحضور ليس بجديد على فارس العرب فقد ظل يحرص دائما على تقديم الدعم والعون للإعلام والرياضة على اعتبار أنهما وجهان لعملة واحدة محليا وعربيا، ولا شك أنها مبادرة طيبة من مؤسسة دبي للإعلام، التي نظمت حفلا، شاركنا فيه نخبة المجتمع، في لفتة فريدة من نوعها لحرص قادتنا على تقديم الصورة المثلى والحسنة، وجاء عيد البيان تعبيرا صادقا عن حرص واهتمام قادتنا بأبناء المهنة.
* وبما أننا مازلنا نتعايش مع الأحداث الكبيرة، وهي فرصة لاستعادة الذكريات الشخصية، أتذكر قبل دخولي البيان في فبراير عام 90 ذهبت والتقيت الشيخ حشر آل مكتوم، رئيس التحرير المسؤول في ذلك الوقت.
وكان برفقتي الزميل شجاع الشيخ سعيد الذي تولى رئاسة القسم الرياضي في أواخر الثمانينات، بعد الزميل نعيم جبارة، الله يعطيه الصحة والعافية، وهناك بمنزل (الشيخ) في شارع الضيافة ببر دبي «البيت القديم» تعرفت اليه عن قرب وتعرف الى أفكاري وطموحاتي والى الأزمة التي مررت بها وواجهتني، واطلعته على التفاصيل قبل دخول المؤسسة رسميا.
وبعد استلامي قرار التعيين كان اللقاء مع الأستاذ خالد محمد احمد رئيس التحرير التنفيذي، ولي معه معرفة طويلة، وله الفضل في تعييني كأول صحافي رياضي متفرغ من أبناء الدولة في أغسطس 81 كمندوب لجريدة الاتحاد في مدينة العين.
وهي الفترة التي استثمرتها في الدراسة بجامعة الإمارات في كلية الآداب تخصص إعلام منفرد لمدة 4 سنوات، وهي الفترة التي صقلتني مهنيا ونظريا وتتلمذت فيها على يد أساتذة أفاضل يعدون الآن كخبراء في المجال الإعلامي في وطننا العربي وغدا نكمل القصة .. والله من وراء القصد.
