اجتازوا اختبارات الرخصة التدريبية (A)

45 مدرباً يدخلون عالم «الكبار»

دخل 45 مدرباً مواطناً في كرة القدم عالم الكبار بعد أن اجتازوا اختبارات الحصول على الرخصة التدريبية (A) المعتمدة من (الفيفا) والتي تتيح لهم قيادة الفرق الأولى في البطولات المحلية والقارية بعد أن اضطر عدد من المدربين إلى الجلوس في المدرجات خلال مباريات فرقهم الآسيوية الأخيرة بسبب عدم الحصول على هذه الرخصة المعتمدة، شهد اتحاد الكرة في الفترة الأخيرة تنظيم دورتين لعدد من مدربينا الذين يمارسون المهنة ولهم كيانهم المتميز وخبراتهم المتراكمة.

ولم تكن الرخصة التدريبية (A) هي الأولى التي ينظمها اتحاد الكرة بل كانت هناك دورات أخرى للفئة (C) والتي تستكمل في الفترة المقبلة من خلال دورتين بمشاركة 40 مدربا على مرحلتين كمحاضرات و3 مراحل للاختبار لتخفيض المدة الزمنية، بما يساهم في دعم جهود مدربينا وتحقيقهم أقصى استفادة ممكنة، كما كانت هناك دورات للحصول على الرخصة التدريبية ليكتمل السلم التأهيلي لمدربينا للحصول على الشهادات العلمية التي تتيح لهم العمل بشكل متميز وقانوني في ظل منظومة الاحتراف القائمة على التخصص والتأهيل السليم.

طريق النجاح

عن هذه الجهود التي تأتي في عام المدرب المواطن الذي خصصه اتحاد الكرة لتحقيق مزيد من الاهتمام لكوادرنا الفنية التدريبية، يقول عبيد مبارك مدير الإدارة الفنية في اتحاد الكرة: إن هذه الدورات واجب تجاه مدربينا الذين يسعون الى تحقيق النجاح والسير في الطريق الصحيح للعمل بتميز، وقد قمنا في الفترة الماضية بتنظيم العديد من الدورات سواء من خلال خبرائنا أو من استضافة عدد من الخبراء المختصين من الاتحادات الأوربية وعلى وجه الخصوص الاتحاد الألماني الذي وقع اتحاد الكرة معه اتفاقية توأمة نجني ثمارها الآن بمزيد من التعاون في هذا المجال.

ويضيف عبيد مبارك قائلا: إن الدورة التدريبية للحصول على الرخصة التدريبية (A) بدأت من يناير الماضي بحضور خبير ألماني، واكتملت في مايو الجاري بحضور مدير التدريب والتطوير في اتحاد الكرة الألماني برنارد شوم، ودعونا من شارك في دورة يناير لحضورها أيضا لمزيد من الاستفادة وقد شهد الدورة رئيس الاتحاد الدولي بلاتر الذي أشاد بجهود اتحاد الكرة في هذا المجال، واثنى على دور المدربين وأهمية توفير عنصر التدريب والتأهيل لهم بشكل دائم للمساهمة في تحقيق النجاح لعملهم.

فرص عمل

وقال مدير الإدارة الفنية في اتحاد الكرة إن الاتحاد منح الفرصة للكوادر التدريبية للعمل في جميع منتخبات المراحل السنية من منطلق منح الفرصة لهم للعمل والإبداع والتألق وتوفير كل عوامل النجاح من دعم مادي ومعنوي وتوفير المعسكرات التي تساهم في توفير أجواء النجاح. وقد استثمر مدربونا هذه الأجواء وعملوا بجد سواء في الدورات أو البطولات القارية.

وبعد النجاح على صعيد المنتخبات ينصح عبيد مبارك مدربينا بطرق أبواب الأندية والسعي إلى إقناع إدارات الأندية بمواهبهم ليحصلوا على فرصة جيدة في للعمل ومواصلة تحقيق النجاح على صعيد الأندية، خاصة وان إدارات هذه الأندية لا تزال في حاجة إلى جهد لاقناعهم بخبرة وجهد وموهبة كوادرنا التدريبية المواطنة.

وهنا الأمر يتطلب بعض الصبر حتى يحصل مدربونا على فرصة حقيقية لإثبات جدارتهم بتولي قيادة الفرق الأولى بالأندية. وقال إن تجربة بعض مدربينا في دوري الأولى ناجحة مثل عبد الله مسفر وسالم ربيع وسيف سلطان وهلال محمد وسالم عامر وغيرهم.

وهذا النجاح من شانه أن يزيد من قناعة إدارات أنديتنا بقدرات وإمكانات مدربينا المواطنين الذي يمتهنون هذا العمل الآن، ويسعون للتطور والاستفادة من الدورات التدريبية بما يساعدهم على تحقيق النجاح المنشود.

العوضي النمر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات