عقدت اللجنة المنظمة العليا لبطولة كأس العالم لكرة الطاولة اجتماعها الثاني بمقر مجلس دبي الرياضي الذي ينظم البطولة بالتعاون مع اتحاد الإمارات لكرة الطاولة، وقد ترأس الاجتماع المهندس داوود الهاجري رئيس اتحاد الإمارات لكرة الطاولة .

كما حضر حسن الزرعوني «مدير البطولة» والسادة رؤساء اللجان المنظمة للبطولة، وتم خلال الاجتماع مناقشة آخر المستجدات والتحضيرات لاستضافة البطولة خلال الفترة من 28 سبتمبر إلى 1 أكتوبر 2010.

وحث داوود الهاجري أعضاء اللجنة على بذل جهد مضاعف خلال الفترة المقبلة وتسريع وتيرة العمل بما يساهم بتنظيم بطولة تليق بمكانة دولة الإمارات العربية المتحدة التي باتت مقصدا للاتحادات الدولية الباحثة عن التميز والنجاح .

وتم خلال الاجتماع مناقشة الشعار الرسمي للبطولة الذي ستكشف اللجنة عنه في وقت لاحق، حيث تحرص اللجنة على اختيار شعار يمزج ما بين الأصالة والمعاصرة ويعبر عن مكانة البطولة، كما تم بحث التجهيزات والإطلاع على مخططات الصالة التي ستقام عليها البطولة والتأكيد على أهمية الالتزام بالمعايير الدولية وتطبيقها بالصورة المناسبة بما يساهم برفع المستوى الفني والتنظيمي للبطولة.

واستعرض رؤساء اللجان المنظمة خطط عملهم تمهيدا لاعتمادها خلال الاجتماع المقبل، حيث قدم علي المطوع رئيس لجنة العلاقات العامة خطة عمل اللجنة وآليات توزيع المهام بين أعضائها، الذي ستقوم اللجنة بتنسيق عملية استقبال الوفود بالمطار وتأمين الوصول إلى الفنادق والإشراف على احتياجات ومتطلبات الفرق المشاركة بالإضافة لمتابعة حركة الحافلات بين الفنادق والصالة وغيرها من الأمور المتعلقة بضمان نجاح البطولة.

وأكد أحمد الرحومي رئيس لجنة الصحافة والإعلام على أهمية إعداد مركز صحفي مطابق لتعليمات الاتحاد الدولي ويساهم بتوفير كافة احتياجات رجال الإعلام بما يكفل لهم التغطية المثلى للمنافسات بالإضافة للمواد الإعلامية المنشورة عن البطولة قبل وأثناء المنافسات.

كما استعرض ممثل شرطة دبي الخطة التي تضمن سلامة المشاركين وأكد على مشاركة اللجنة على فترتين صباحية ومسائية أثناء المنافسات، فيما كشف جاسم محمد بن كلبان رئيس اللجنة الطبية عن اعتماد مستشفى راشد لعلاج جميع المشاركين بالبطولة سواء لاعبين، مدربين، حكام وغيرهم، وأشار أحمد البحر رئيس لجنة المراسم إلى أن العمل قد بدأ لتصميم البطاقات المعتمدة للوفود والجهات المشاركة بالبطولة.

وكشف الهاجري عن حرص العديد من المؤسسات الخاصة والحكومية لرعاية الحدث ، وذلك يعود لإدراك هذه المؤسسات لأهمية هذا الحدث الدولي خصوصا وإنه يشهد مشاركة أفضل المنتخبات العالمية.