أعلن الثعلب البرتغالي خوسيه مورينيو مدرب إنتر ميلان الإيطالي، أن رحلته التي قام بها سراً إلى ألمانيا للتجسس على بايرن ميونخ غريمه في نهائي دوري أبطال أوروبا كانت عبارة عن مضيعة للوقت.
وكان النادي البافاري قد ضمن لقب البوند سليجه بعد فوزه المستحق 3-1 على ملعب هيرتا برلين ووسط جماهيره الغفيرة قبل يومين. وبالتالي عادت مفكرة البرتغالي مورينيو بيضاء كما ذهب بها، وخلت من أي ملاحظات من شأنها إفادته في ملحمة النهائي، وخرج من الملعب الأولمبي ببرلين وعلى وجهه علامات اليأس.
ورغم ذلك لم يتخل مورينيو عن دعاباته المعهودة عندما علق على مباراة البايرن وهيرتا بقوله «عملياً كانت مباراة أشبه بالودية بالنسبة للبايرن لأن النادي البافاري خاضها وهو بطل بالفعل، بينما هبط هيرتا إلى دوري المظاليم حقيقة».
وواصل المتميز كما يطلق عليه، تصريحاته الفكاهية قائلا لصحيفة «تيلي أومبارديار» شاهدت اللاعبين وكيفية انتشارهم داخل الملعب، ومع ذلك أعتقد أن من الأفضل مراقبة البايرن من خلال أشرطة الفيديو لمعرفة ماذا فعلوا خلال مشاركاتهم السابقة في دوري أبطال أوروبا وليس ما يفعلونه حاليا.
معروف أن الإنتر سيواجه بايرن ميونخ في نهائي دوري أبطال أوروبا الذي تستضيفه العاصمة الاسبانية مدريد في الثاني والعشرين من مايو الجاري، وعن تلك المباراة أضاف مورينيو «من الصعب مراقبة البايرن بينما مازال أمامنا مباراتان في غاية الأهمية بالدوري الإيطالي، ومع ذلك يجب علينا أن نراقبه ولا خيار أمامنا سوى ذلك، أما الآن فعلينا التركيز على مباراتي كييفو وسيينا وكل واحدة منها هامة جدا لنا في سباقنا نحو لقب الدوري الإيطالي».
ويلعب الإنتر مع سيينا في آخر مباريات الموسم الأحد المقبل. الصورة أرشيفية. خوسيه مورينيو.
عن موقع جول دوت كوم
