أصبح فريق أهلي طرابلس العتيق واحد من اعمدة الكرة الليبية مهددا بالهبوط للدرجة الثانية بسبب تمسكه بقرار تجميد نشاطه الرياضى وكما كان متوقعا فى الوسط الرياضي تغيب الأهلي بطرابلس عن المباراة التي كان من المقرر أن يحتضنها ملعب زواره مع فريق النصر ضمن مباريات الأسبوع 22 لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم.
وكان فريق الأهلي بطرابلس قد تغيب عن مباراته السابقة ضد الهلال والتي كانت مقررة في ملعب تشافيز ببنغازي، حيث أصدرت لجنة المسابقات قراراً بخصم (3) نقاط واعتباره فاقدا لنتيجتها بهدفين لصفر.
وبحسب قوانين الاتحاد الليبي لكرة القدم فأن فريق الأهلي طرابلس سيتعرض لعقوبة الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية. وجاء انسحاب فريق الأهلي بطرابلس من مباراتي الهلال والنصر تنفيذا لقرار مؤتمره الرياضي الذي قضى بتجميد نشاط الفريق الأول لكرة القدم.
وكان المؤتمر الرياضي بنادي الأهلي طرابلس قد عقد اجتماعا طارئا الأسبوع الماضي قرر في ختامه إيقاف مشاركة الفريق الأول لكرة القدم في مسابقة الدرجة الأولى إلى حين ـ ما وصفه القرار ـ تصحيح أوضاع الهياكل الرياضية وتحريرها من التبعية لأحد الأندية على حساب البقية في إشارة لنادي الاتحاد.
طرابلس ـ سعيد فرحات
وكانت أجواء من التوتر والغضب والاحتقان سادت جماهير نادي الأهلي بطرابلس خلال وبعد مباراة القمة مع فريق الاتحاد التي فقدها الأهلي في دقيقتها الأخيرة بهدفين لصفر بسبب قيام لاعب الاتحاد (أحمد الزوي) بتوجيه إشارات غير لائقة لجمهور الأهلي بعد تسجيله هدف التعادل.
وبالرغم من العقوبات التي فرضت على اللاعب من ناديه واتحاد الكرة إلا أنها لم تخمد الغضب الأهلاوي، خاصة بعد أن فرض اتحاد الكرة عقوبات على عدد من لاعبي الأهلي الذين رفضوا الانضمام إلى المنتخب.
يذكر أن الجمعية العمومية للاتحاد الليبي لكرة القدم عقدت يوم الأحد الماضى اجتماعا ودرست قرار المؤتمر الرياضي بنادي الأهلي بطرابلس بالانسحاب من مسابقة دوري الدرجة الأولى لكرة القدم وتوصل الاجتماع إلى تشكيل لجنة للاجتماع بإدارة نادي الأهلي بطرابلس للتباحث معها حول قرار الانسحاب من المسابقة، مع تأجيل لقائهم القادم مع فريق النصر حتى تقدم اللجنة المكلفة بزيارة نادي الأهلي تقريرها، وتم التأكيد خلال الاجتماع أن عقوبة لاعب فريق الاتحاد تمت وفق القوانين التي تحكم المسابقة.
كما تم خلال الاجتماع التأكيد على جملة من النقاط من أهمها: تطبيق اللوائح على جميع الأندية ولا توجد استثناءات لأي ناد مهما كان اسمه وجماهيريته وفرض العقوبات وتطبيقها على كل من يتخاذل في تلبية نداء المنتخبات الوطنية والحزم في تطبيق أقصى العقوبات.