العاشر من مايو

العاشر من مايو

* العاشر من مايو مناسبة تاريخية لكل منتسبي أسرة «البيان»؟ فهو عيد «البيان» السنوي الحقيقي لأنها تحتفل من دون ضجة؟ فالعمل هو شعارنا؟ وما أجمل العمل عندما تنظم المؤسسة حفلاً خاصاً يحضره كبار المسؤولين في مؤسستنا الأم؟ والأجمل ان لقاء هذه السنة يختلف شكلاً ومضموناً، حيث تشارك عدة فعاليات في حفل «البيان» العاشر من مايو..

ولأن الحديث عن الصحافة الرياضية والتي لها مكانة خاصة في قلبي ولها وضع خاص أحبه كثيراً، فمنذ أكثر من عشرين سنة وثلاثة أشهر تشرفت بانضمامي إلى مؤسسة «البيان» للصحافة والنشر التي تحتفل هذه الأيام بمرور30 عاماً؟

حيث تنظم بمركز دبي التجاري العالمي حفلاً خاصاً وبمشاركة نخبة من القيادات الإعلامية الوطنية والعربية وعدد من الأكاديميين والإداريين المتخصصين في المجالات ذات الصلة بالعمل الصحافي والإعلامي.

* ومنذ انضمامي إلى أسرة التحرير بتاريخ العاشر من فبراير من عام 90 أدرك تماماً حجم وطبيعة هذه المهنة الشاقة والممتعة التي تفوق فيها أبناء الوطن إعلامياً وبالذات صحافياً؟ ووصلوا إلى أعلى المستويات بعد أن أثبتوا جدارتهم بتولي المناصب القيادية العليا خلال فترة زمنية قصيرة، مما يؤكد التوجه الصحيح لدى أصحاب القرار ومن مفهوم واحد؟ وهو أن كوادرنا الوطنية قادرة على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها إذا أعطي «ربعنا» الفرصة والثقة.

*وهذه الأيام تشهد دبي عدة مؤتمرات؟ يشارك فيها عدد كبير من قيادات العمل الإعلامي العربي بجانب عدد من من زملائي الذين عايشتهم في بداية العمل الصحافي؟ فالاحتفال اليوم بالنسبة لي يعني الكثير؟ الأول هو الأساس عندما تحتفل الجريدة التي أعمل وأعتز بانتمائي بها، والثانية وهي المصادفة الجميلة على تاريخ ارتباطي بالصحافة الرياضية؟

منذ تلك الفترة التي أصبحت جزءاً مهماً وتوثيقاً مهنياً لا يستطيع أحد أن ينكر الدور الذي تلعبه الصحافة الرياضية المتخصصة في نقل الصورة المشرفة للإعلام الرياضي على الصعيد المحلي .

* ان حفل «البيان» ظهر اليوم والتواجد المكثف للزملاء الإعلاميين من المشاركين في البرامج والمؤتمرات الإعلامية الأخرى التي تقام في عاصمة الإعلام للشرق الأوسط؟

حيث يبقى شهر مايو هو شهر الصحافة تزامناً في اليوم الإعلامي وحرية الكلمة؟ فالمدعوون لهم تجارب ناجحة ولهم من الخبرة والدراية والعلم والمعرفة كل في مجاله ونحن جميعاً سعداء بتواجد هذه الكوكبة ولأننا نعمل تحت خندق واحد..

هدفنا هو الارتقاء الإعلامي بالموضوعية والمصداقية بعيداً عن (الإفلاس والتفلسف) مع التأكيد على الهوية الوطنية؟ حيث أصبح الشغل الشاغل لمؤسساتنا الوطنية وبالأخص التي تهتم بالشؤون الإعلامية؟ وأعتقد ان الرياضة اليوم في عالمنا الحاضر أكثر تأثيراً على المجتمع وأقربها على المتلقين للرسالة الإعلامية.. والله من وراء القصد.

joker@albayan.ae

طباعة Email
تعليقات

تعليقات