يفتتح المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للمبارزة في الخامسة عصر الغد مركز التنمية الأسرية للمبارزة للفتيات بمركز المؤسسة بالوثبة في أبوظبي.

ويعد افتتاح المركز والذي يأتي ضمن استراتيجية مؤسسة التنمية الأسرية والمستلهمة من توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى للمؤسسة رئيس الاتحاد النسائي العام بالاهتمام بالرياضة الفردية للمرأة الإماراتية وخاصة الألعاب الأولمبية ووضع جميع إمكانيات المؤسسة لخدمة رياضة المرأة .

كما أن المركز يعد ثمرة تعاون بين المؤسسة واتحاد الإمارات للمبارزة الذي يتبنى إنشاء ودعم مراكز التدريب المتخصصة لنشر اللعبة وتقديمها لشبابنا وفتياتنا بجميع أنحاء الدولة، وهو بذلك يعد المركز الثالث للمبارزة للفتيات، وكان قد سبقه افتتاح مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك لتدريب المبارزة للفتيات في أبوظبي الشهر الماضي ومركز فتيات دبي والذي أنشئ العام الماضي.

ومركز مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي في مرحلته الأولى يستقطب 30 فتاة تتراوح أعمارهن بين 11 ، 14 عاماً، ويتم التدريب فيه بواقع ثلاث مرات أسبوعيا ولمدة 3 ساعات.

ويشتمل على تنمية المهارات الأساسية للعبة للفتاة وذلك تحت إشراف مدربات ومدربين متخصصين بهذه الرياضة وعلى أعلى المستويات، على أن يكون التدريب يومياً في المرحلة المقبلة بحيث يتم تقسيم اللاعبات وفق أعمارهن.

وعبرت مريم الرميثي المدير العام لمؤسسة التنمية الأسرية عن سعادتها بإنشاء المركز الجديد بمنطقة الوثبة، في حين أشار قاسم الطاهر أمين السر العام المساعد ورئيس اللجنة الفنية بالاتحاد إلى أن المبارزة النسائية ستشهد قفزة نوعية خلال الموسم الحالي، وذلك وفقا لاستراتيجية الاتحاد برئاسة المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي.

وتهدف إلى إنشاء عدد 10 مراكز متخصصة لتدريب المبارزة للفتيات بجميع مدن الدولة؛ ففي أبوظبي تم حتى الآن إنشاء مركزين هما مركز مؤسسة التنمية الأسرية بمنطقة الوثبة في أبوظبي والثاني هو مركز سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمنطقة الكرامة، ونهدف أيضا إلى تكوين مركزين إضافيين؛ الأول في مدينة العين، والثاني بمنطقة السمحة، بالإضافة إلى مركز دبي للفتيات.

وهو أول مركز تم إنشاؤه بصالة مدرسة الثاني من ديسمبر بمنطقة الطوار بدبي، وفي الشارقة لدينا تعاون مثمر مع نادي سيدات الشارقة لإنشاء مركزين للفتيات؛ الأول بمقر المؤسسة بالشارقة، والثاني بالمنطقة الشرقية.

أما المراكز الأخرى فستكون في كل من أم القيوين والفجيرة ورأس الخيمة. أي اننا نقدم لعبتنا للفتاة الإماراتية في معظم مدن الدولة وهو ما سيسهم بشكل كبير في توسيع قاعدة ممارسات اللعبة، هذا بالإضافة إلى الأندية الخاصة بالدولة.

وأشار قاسم الطاهر إلى أن خصوصية لعبة المبارزة وتكلفتها العالية سواء لشراء الأدوات والمعدات اللازمة وتوفير المدربين الأكفاء المتخصصين باللعبة ومحدودية ميزانية الاتحاد يحول دون إنشاء المزيد من المراكز في الوقت الحاضر، فإنشاء المركز الواحد يتكلف ما لا يقل عن 000,80 درهم، ويشتمل على معدات وملابس لعدد 30 لاعبة، بالإضافة إلى الملعب الخاصة باللعبة وأجهزة التحكيم.