أضافت لاعبتنا مريم عبدالله مبارك الميدالية الفضية العربية الثانية لمنتخبنا الوطني المشارك في البطولة العربية ال 14 لألعاب القوى للشباب والشابات والتي اختتمت في القاهرة وشهدت مشاركة 17 دولة عربية.

الميدالية تحققت في سباق 1500 متر جري حينما قطعت مريم عبدالله مبارك المسافة في زمن قدره 26, 24, 4 دقائق وبفارق ست ثوان عن البحرينية جنزي شومي صاحبة ذهبية البطولة، و43 جزءاً من الثانية عن المغربية حنان فلوج صاحبة المركز الثالث والميدالية البرونزية.

وبذلك تكون فتياتنا قد عدن من القاهرة بميداليتين فضيتين في أول مشاركة وأول إنجاز عربي على صعيد الشابات.

وأهدت بعثتنا المشاركة في البطولة الإنجاز إلى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمجلس التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام في الدولة التي تقف وراء هذا الإنجاز العربي الكبير الذي حققته فتياتنا لأول مرة في تاريخ أم الألعاب.

وقد أعرب المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى رئيس بعثتنا المشاركة في البطولة عن سعادته الغامرة بعودة البعثة من القاهرة بميداليتين فضيتين في 1500 متر جري و3000 متر جري، وهو إنجاز غير مسبوق لفتياتنا.

وقال المستشار الكمالي: إننا كنا نأمل في الفوز بالذهب إلا ان هناك بعض الظروف التي واجهت لاعباتنا في فترة الإعداد التي سبقت المشاركة مما أثر في أدائهن، ومن ثم تحقيق الفضة فقط .

وأشار رئيس اتحاد ألعاب القوى إلى أن الهدف من المشاركة قد تحقق، وأن الهدف المقبل هو التأهل إلى أولمبياد الناشئين المزمع إقامته في سنغافورة من خلال خوض غمار التصفيات المؤهلة يوم 23 الجاري.

وطالب المستشار الكمالي بعدم التسرع في المطالبة بالنتائج، واعداً الجميع بأن بطلاتنا سوف يصلن إلى كامل لياقتهن في دورة الألعاب الآسيوية في جوانزو في شهر نوفمبر المقبل، واعداً الجميع بأن يكون لفتياتنا وقع أقدام على منصة التتويج في ثلاث مسابقات هي 1500 متر جري و3000 متر جري و5000 متر جري .

ونوه المستشار الكمالي إلى أن وجودنا في هذه السباقات الثلاثة سيضمن لنا ثلاث ميداليات جديدة لأم الألعاب، مشيرا إلى أن مسؤولية اتحاد ألعاب القوى لا تتوقف عند حد جوانزو فقط، بل هناك محطات مهمة على طريق دورة الألعاب الأولمبية المقبلة لندن 2012 وهي بطولة العرب للرجال والسيدات، والتي سوف تستضيفها الدولة بمدينة العين في شهر أكتوبر من العام المقبل 2011، والدورة العربية في الدوحة والتي تقام بعدها بنحو شهر تقريبا، إلى جانب المشاركة في كأس العالم والتي ستقام في كوريا في 2011 .

والتي سوف نشارك فيها بعدد من 5 الى7 لاعبين، ووجه المستشار الكمالي شكره باسمه وباسم أسرة أم الألعاب الإماراتية إلى أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الداعم الأول لأم الألعاب، وإلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، وإلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، الذين قدموا يد العون للاتحاد.