عربية

5 فرق عربية تتأهل في مسابقتي إفريقيا

تأهلت خمسة فرق عربية في مسابقتي دوري الأبطال وكأس الاتحاد الإفريقيتين بعد أداء مبارياتها في جولة الإياب للدور الثاني مساء أول من أمس، وجاء تأهل فريقين بعد مواجهتين عربيتين - عربيتين، هما الترجي والصفاقسي التونسيين، فالترجي تأهل على حساب المريخ السوداني لدوري المجموعات في مسابقة دوري الأبطال.

فيما صعد الصفاقسي على حساب بتروجت المصري إلى دور ال16 مكرر لكاس الاتحاد، الفرق الثلاثة الأخرى هي وفاق سطيف الجزائري الذي تأهل لدوري مجموعات الأبطال بإقصائه زاناكو الزامبي فيما ظفر حرس الحدود المصري والفتح الرباطي المغربي ببطاقة التأهل في كاس الاتحاد على حساب سيمبا التنزاني والملعب المالي حامل اللقب.

نجح الترجي التونسي في الوصول لمرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا بعد عودته بتعادل ثمين من أم درمان مع المريخ السوداني بهدف لكل منهما، ليتأهل الفريق التونسي بمجموع المباراتين 4-1، بعد فوزه ذهابا على أرضه بثلاثة أهداف نظيفة.

وشهدت المباراة مساندة جماهيرية غير مسبوقة في تاريخ الملاعب السودانية للمريخ، حيث اكتظ الملعب بأكثر من 45 ألف متفرج ، محطما الرقم القياسي في تاريخ الأندية السودانية، بينما كان أكبر حضور جماهيري في تاريخ استاد المريخ في مباراة الجزائر ومصر الفاصلة الشهيرة للتأهل لنهائيات كأس العالم المقامة الشهر المقبل بجنوب أفريقيا.

وحاول المريخ منذ بداية اللقاء السيطرة على الكرة وبناء الهجمات، ولكنه اصطدم بالمعضلة التي يعاني منها في هذه الفترة والمتمثلة في عدم وجود أي مهاجم جاهز، حيث اضطر مدرب الفريق جوزيه لويس كاربوني ل«توليف» اثنين من لاعبي الوسط هما راجي عبد العاطي ومصعب عمر للعب في المقدمة الهجومية.

وفي ذات الوقت فضل الترجي التكتل الدفاعي وإغلاق كافة المنافذ في وجه أصحاب الأرض، مع الاعتماد على قوة وسرعة مايكل إينرامو في المحاولات الهجومية، وأضاع المريخ عددا من الفرص قبل أن يفتتح النتيجة في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول من ركلة ركنية نفذها قائده بدر الدين قلق وحولها مدافع الترجي باسيلا جانفيير عن طريق الخطأ في مرمى فريقه.

ومع بداية الحصة الثانية نشط الترجي بشكل أكبر في الناحية الهجومية، وفي المقابل زحف المريخ بكلياته بغية إحراز هدف ثان يلهب من حماس المباراة بشكل أكبر.

ولكن الغلبة كانت للفريق التونسي الذي نجح في إدراك التعادل عن طريق لاعب الوسط وجدي بو عزي من مجهود فردي رائع.

وجاء هذا الهدف بمثابة النهاية للمريخ الذي بات محتاجا حينها للفوز بخمسة أهداف للتأهل لمرحلة المجموعات، وطغى التسرع على هجمات الفريق التي زادت بشكل ملحوظ بعد دخول الثلاثي فيصل العجب، ستيفن وارغو وعبد الحميد السعودي.

ولكن كل هذه المحاولات فشلت تماما أمام خطة فوزي البنزرتي المحكمة، والتي نجحت في الخروج بنقطة التعادل الثمينة للفريق التونسي، وشهدت المباراة احتكاكات عديدة بين لاعبي الفريقين، أدت إلى توقف المباراة لفترات طويلة خلال شوطيها ، خاصة الحصة الثانية التي ضاع معظم زمنها في أحداث أخرى.

وبهذه النتيجة تأهل الترجي لمرحلة المجموعات في البطولة ، بينما تحول المريخ لبطولة الكونفدرالية الأفريقية «كأس الاتحاد الأفريقي»، ومن المنتظر أن تجرى قرعة مرحلة ثمن النهائي الثانية في الثالث عشر من مايو الجاري بمقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالعاصمة المصرية القاهرة.

الخرطوم ـ فراس طنون

طباعة Email
تعليقات

تعليقات