شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي ومعالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس اتحاد سباقات الهجن فعاليات اليوم الخامس للمهرجان الختامي للهجن العربية الأصيلة بميدان الوثبة.

كما شهد السباق الأمير تركي بن محمد بن فهد آل سعود والشيخ راشد بن حمدان آل نهيان والشيخ نهيان بن حمدان بن محمد آل نهيان والشيخ المر مكتوم آل مكتوم وعدد من أصحاب السمو الشيوخ وملاك الهجن ومحبي هذه الرياضة التراثية العريقة.

الأندلس يكسب كأس الايذاع

استهل «الأندلس» من هجن العاصفة مشواره الحافل بالفوز بكأس الايذاع في الشوط الرئيسي الأول العام مسجلاً أفضل توقيت في تلك الفترة بعد أن قطع مسافة الستة كيلو مترات في 10, 9 دقائق تلتها «جهينة» لهجن العاصفة في المركز الثاني وحلت «الفاتنة» لهجن الرئاسة في المركز الثالث.

«لابق» ينتزع الشداد

وأضافت هجن العاصفة الفوز الثاني بامتلاك الشداد عن طريق «لابق» في الشوط الرئيسي العام للايذاع الجعدان في زمن وقدره 5, 25, 9 دقائق وحل «عجلان» للشيخ القعقاع بن حمد بن خليفة آل ثاني في المركز الثاني ثم «سراب» لهجن الرئاسة في المركز الثالث.

«نجد» والرنج الأول

وواصلت هجن العاصفة تألقها فأحرزت نجد «الرنج روفر الأولى في الشوط الثالث وقطعت المسافة في زمن وقدره 20, 9 دقائق واحتلت «منصورة» للشيخ القعقاع بن حمد بن خليفة آل ثاني المركز الثاني ثم «صرعه» لهجن الرئاسة في المركز الثالث.

«الميجنة» تفوز بالرنج الآخر

وآلت ملكية الرنج روفر الثانية لـ «الميجنة» لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد ومضمرها سعيد بن منانة وقطعت المسافة في زمن وقدره 20, 9 دقائق وحلت «الشاهينية» لهجن الرئاسة في المركز الثاني ثم «هيبة» لهجن العاصفة في المركز الثالث.

وعادت هجن العاصفة مرة أخرى لتتصدر الشوط الخامس عن طريق «سيف العرب» الذي قطع المسافة في زمن وقدره 8, 25, 9 دقائق وحل «صوغان» من هجن الرئاسة في المركز الثاني ثم مداهم من هجن الرئاسة في المركز الثالث.

وسجلت «أكحال» النقط الخامسة لهجن العاصفة في الشوط السادس تلتها «مزنة» للشيخ القعقاع بن حمد بن خليفة آل ثاني ثم «الدانه» لهجن الرئاسة.

واحتلت «زحل» لهجن العاصفة صدارة الشوط السابع وقطعت المسافة في 23, 9 دقائق تبعتها «العنود» لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد في المركز الثاني.

وسجل «سراب» النقطة الثانية لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد في الشوط الثامن وفي المركز الثاني «جمر» لسمو الشيخ ماجد بن محمد ثم «تمام» لأبناء الأمير محمد آل سعود الكبير.

وأضافت «شنذارة» النقطة السابعة لهجن العاصفة في الشوط التاسع تلتها «شواهين» لسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم في المركز الثاني.

وفازت «ممتازة» لسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم بالشوط العاشر وقطعت المسافة في زمن وقدره 25, 9 دقائق ثم «زعفرانة» لهجن العاصفة في المركز الثاني كما واصلت هجن العاصفة تألقها ففاز «العلودي» بالشوط الحادي عشر تلاه شاهين لهجن العاصفة.

وحصلت «مذيار» من هجن العاصفة على المركز الأول من الشوط الثاني عشر واحتلت «ألحان» لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد المركز الثاني.

وأضافت «الهدة» لهجن العاصفة النقطة الحادية عشرة في الشوط الثالث عشر تلتها «الزيارة» للشيخ القعقاع بن حمد بن خليفة في المركز الثاني.

وفاز «هتاش» من هجن العاصفة بالشوط الرابع عشر تلاه «الباز» للشيخ القعقاع بن حمد بن خليفة آل ثاني في المركز الثاني.

وانفردت «الظبى» لهجن العاصفة بصدارة الشوط الخامس عشر وحلت «بشاير» لهجن العاصفة في المركز الثاني وانتزع «مهدي» للشيخ زايد بن المر المكتوم الشوط السادس عشر وحل «شاهين» من هجن الرئاسة في المركز الثاني وفازت «بروق» للشيخ القعقاع بن حمد بن خليفة في الشوط السابع عشر وحصل «الباز» للشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في المركز الثاني.

وعادت «تكريم» من هجن العاصفة لتواصل الفوز وتتربع على قمة الشوط الثامن عشر وجاءت «الشاهينية» للشيخ زايد بن حمدان في المركز الثاني.وفاز «محطم» من هجن العاصفة فائزاً بالشوط التاسع عشر.واختتمت «الشاهينية» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أشواط الصباح بالفوز في زمن وقدره 20, 9 دقائق.

بري المقطع والمرسيدس لشوط العمالقة

تبدأ اليوم جولة الكبار بمهرجان الهجن الختامي المقام بالوثبة حيث يتسابق العمالقة من نخب الأصايل بالميدان الغربي لمسافة 8 كيلومترات خصصت للحول والزمول على مدى 16 شوطاً في الفترة الصباحية (11 حول و5 زمول) في الفترة الصباحية ( 11 حول و5 زمول ) ويتصدرها شوط للحول تشارك فيه 14 من نخب الأصايل وجائزته يرى المقطع ومرسيدس ويحصل الفائز بالمركز الثاني على سيارة رنج روفر وسيارة شيفروليه استيشن ورصدت سيارات متنوعة لأوائل الفائزين ببقية الأشواط الخمسة عشرة.

وينتقل السباق في الفترة المسائية للميدان الجنوبي لسباق الحول والزمول «الطفح» لمسافة 6 كيلومترات على مدى 16 شوطاً ورصدت 6 سيارات للأشواط الستة الأولى.

أشهر سلالات هجن السباق في مزاد مهرجان الوثبة اليوم

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات سموه السامية، وبهدف المحافظة على الهجن العربية الأصيلة، التي تعتبر جزءاً من تراث الإمارات وعاداتها وتقاليدها الأصيلة التي توارثوها أباً عن جد، وعلى رأسها حياة الإبل وسباقاتها، وضمن فعاليات مهرجان الوثبة الختامي ينظم مركز الأبحاث البيطري في أبوظبي مزاداً لهجن السباق الثامن باهتمام ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، مؤسسا مركز الأبحاث البيطري.

والشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس اتحاد سباقات الهجن، يقام اليوم مزاد الهجن تمام الساعة الرابعة والنصف مساء بالوثبة ـ المنصة الشرقية ـ وهو المزاد الذي ينتظره الكثير من ملاك الهجن، ومحبي السباقات في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي.

وينظر إليه الكثيرون من رجال الرياضة والأعمال والاقتصاد بأنه فرصة للاستثمار أفضل من البورصات والأوراق المالية، فامتلاك هجن السباق الواعدة مكسب كبير سواء كان في إعادة البيع أو الدخول في مجال السباقات أو العودة للماضي والحياة البدوية والحياة الاجتماعية في البرية والمحافظة على التقاليد وتراث الأجداد.

ويؤكد خليفة عبدالله النعيمي، مدير المزاد أن دخول المزاد يعني الحصول على أفضل السلالات الجديدة العربية أصيلة، ومنها تتواصل الأجيال وتعريف صغار اليوم بتراث الإمارات والعادات والتقاليد وصفات مجتمعنا العربي وأضاف النعيمي بأن المطروح 85 فطيماً عمرها اقل من سنة منها 46 قعود و39 بكرة، وتضم المجموعة آخر إنتاج «جبار» المعروف بإنجازاته في ميادين السباق .

ويضم المزاد إبلاً من أمهات وآباء معروفة في المضامير منها سمحة والشهامة والشامخة ووعد وندى وزعفرانة وبراقة ومن الآباء جبار والطياري ومشغل وميعد وناصري وميخاف وغازي وغزال وشاهين الكليلي وأول إنتاجاته، وينصح النعيمي الملاك بالحصول على أولاد جبار وآخر إنتاجه، ويقول إن العمل لم يقتصر على المهرجان، فقد تعدى المزاد العاصمة، فبجانب الناحية الترويجية حضر العديد من عشاق الهجن إلى زيارة الإمارات، وهذا ما جعل الحدث سياحياً ورياضياً واقتصاديا.

.، وكلها أمور تضعها القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في أولوياتها دائماً. ويضيف النعيمي مدير المزاد، أن بكرة بنت زعفرانة والتي تعود لمزاد 2008 والتي اشتراها سمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي، بمبلغ 6 ملايين درهم، ولم يتعد عمرها السنة الواحدة، ويعتبر أعلى سعر حتى الآن، ودخلت بنت زعفرانة عالم السباقات وفازت بالعديد من الألقاب وأصبحت عروس السباقات والمحببة من عشاق منافسات الهجن وملاكه.

وأكد أن (الإبل) في دولة الإمارات العربية المتحدة تحظى باهتمام كبير من المواطنين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي، لما تحمله من صفات عربية أصيلة وللعناية والاهتمام اللامحدود من قبل أصحاب السمو الشيوخ والتقنية الحديثة للتكاثر والعلاج والاهتمام غير العادي من مركز الأبحاث البيطري في أبوظبي، والذي تم تأسيسه بتوجيهات ودعم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية.

وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، ويضيف النعيمي مؤكداً أن كل هذا يعود إلى تنفيذ التعليمات التي دعا إليها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ـ رحمه الله ـ بالمحافظة على الإبل والاهتمام بهذه الثروة الوطنية العالية والتي كادت تختفي من الحياة العامة بعد دخول وسائل التقنية الحديثة والعصرية.

ونظراً لاهتمام القيادة الرشيدة بالدولة بتراث الآباء والأجداد وتعريف الأجيال وتواصلهم بهذا الموروث اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً ورياضياً، جاء الاهتمام غير العادي على السلالات القوية السريعة المتميزة لاستمرار التراث.. وللسبق ولمن يعشق السباقات وأصبح العديد يحرص على المشاركة أو المتابعة وقد تم إنشاء مركز الأبحاث البيطري عام 1990.

وأكد الدكتور عبدالحق انواسي قائد فريق العمل ـ مدير مركز الأبحاث البيطرية بأبوظبي، أن دولة الإمارات قامت بنقلة نوعية في مجال الأبحاث العلمية والتقنية الحديثة غير المسبوقة في علم تكاثر الإبل والتخصيب، بفضل إنشاء مركز الأبحاث البيطرية والدعم الكبير والاهتمام والمتابعة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، مؤسس المركز، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، مؤسس المركز، الذي خطى خطوات واسعة بهدف عمل البحوث العالمية.

وبعد النجاحات العظيمة على المستوى العالمي أمر سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وأخوه سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، بفتح أبوابه لخدمة المواطنين الملاك في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي للاستفادة من التقنية والتقدم والمحافظة على السلالات العربية الأصيلة النادرة وزيادة عددها، حيث تلد الناقة مولوداً كل سنتين في الطبيعي.

فيما أصبحت مع التقنية الحديثة تلد ما يصل إلى 120 تقريباً في العشر سنوات، وأضاف الدكتور عبدالحق بأن العدد الموجود في المركز 770 رأس من الإبل منها 120 من دول مجلس التعاون الخليجي أما البقية فلمواطني الإمارات، حيث يقوم المركز بزراعة الأجنة ومتابعة الحمل والعلاج من العقم، وهي عملية غير مسبوقة ويطرح المركز ثلث إنتاجه السنوي في المزاد وتصل تقريباً من 85 إلى 100رأس من الإبل.

وتأخذ بطريقة عشوائية من إجمالي المنتج (المواليد) والجميع تحت سن العام، وأوضح الدكتور عبد الحق بأن المزادات حالياً تجد إقبالاً من المواطنين وأبناء مجلس التعاون المهتمين بتربية الإبل أو الراغبين في الدخول في السباقات أو الاستفادة الاقتصادية.

ويؤكد الدكتور انواسي رئيس فريق العمل في مركز الأبحاث البيطرية بأبوظبي، أن امتلاك وشراء الإبل الصغيرة يعتبر مكسباً كبيراً واستثماراً متميزاً، حيث يمكن شراء بكرة أو قعود ثم بيعه بأسعار مضاعفة عندما يحقق نتائج في السباق أو الدخول في التكاثر باعتباره من سلالات عربية أصيلة نقية، ويؤكد أنها عملية اقتصادية مربحة وأفضل كثيراً من البورصة والأوراق المالية.

ويشيد في نفس الوقت بأولاد هجن السباق المتواجدين في السباق ونوعيتها وجميعهم من إنتاج مركز الأبحاث، وأشهر الأمهات والآباء ويضرب مثلاً ببنت زعفرانة والتي سبق لسمو الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أن اشتراها بمبلغ 6 ملايين من مزاد عام 8002، وحققت نتائج رائعة.

حيث أصبحت بعد ذلك عروس السباقات، ويضيف الدكتور عبد الحق انواسي مدير مركز الأبحاث البيطرية في ابوظبي أن أحد المواطنين الملاك اشترى من أحد المزادات جملاً صغيراً بمبلغ 400 ألف درهم، وبعد عام ونصف العام من المشاركات في السباقات المحلية باعه بمبلغ 10 ملايين درهم، مشيراً إلى أن مركز الأبحاث البيطري بأبوظبي واحد من ثلاث مراكز متطورة في هذا المجال، منهم مركز في العين، وآخر في دبي. كما علمنا بوجود آخر في مصر.