أبدى البرازيلي باولو بوناميغو مدرب فريق نادي الشباب في كرة القدم سعادته بأداء فريقه وحسمه للقاء الديربي أمام الأهلي وفوزه 3/1، معتبراً أن سبب سعادته ليس فقط تحقيق الفوز وإحراز 3 أهداف في مرمى المنافس، ولكن بسبب الأداء المتميز لجميع اللاعبين بصفة عامة طوال أحداث المباراة ومحافظتهم على نفس الدرجة من العطاء على مدار الـ 90 دقيقة.
وأشاد بوناميغو خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بعد المباراة بأداء لاعبيه، وبالأخص المحترف التشيلي فيلانويفا الذي نجح في تقديم لمحات فنية متميزة في هذه المباراة، الأمر الذي يعكس ما يملكه اللاعب من مهارات وإمكانات يمكن أن تخدم الفريق في الفترة المقبلة. وقال مدرب الجوارح انه طالب لاعبيه قبل المباراة بالتعبير عن شخصيتهم في هذه المباراة والتي تليها، وإنهاء المسابقة بشكل مرضٍ، وتحقيق نتائج مميزة تسهم في تحسين ترتيب الفريق في الدوري.
تأكيد
وأكد بوناميغو أن الفارق بين أداء لاعبيه في هذه المباراة والمباراة السابقة التي خسرها أمام النصر، هو تناسق أداء اللاعبين وثبات مستواهم على مدار زمن المباراة كاملة، وهو ما كان له تأثير كبير في فاعلية الفريق وإيجابيته.
مشيراً إلى أن تذبذب الأداء صعوداً وهبوطاً خلال مباراة النصر، وارتكاب العديد من الأخطاء هو ما منح النصر الفرصة لتسجيل الأهداف والتفوق، وعلى العكس من ذلك كان الأداء الأفضل أمام الأهلي، فالأداء ثابت والمستوى مميز، علاوة على أن الفريق استعاد عيسى عبيد الذي يعطي بشكل مميز في الفترة الأخيرة، وأيضاً الأداء الإيجابي للمحترفين وقلة ارتكاب الأخطاء، كل هذه العوامل صنعت الفارق بين مباراة النصر ومباراة الأهلي.
وأشار مدرب الشباب إلى أنه حثّ اللاعبين قبل المباراة على ضرورة السعي بقوة لتحقيق الفوز والحصول على 3 نقاط تزيد من رصيد النقاط وتحسن من مركزه في الترتيب العام للمسابقة، وهو ما حدث فعلاً ونجح الشباب في الوصول إلى النقطة 25، مشيراً إلى ان الفريق ما زالت أمامه فرصة للدخول ضمن زمرة الفرق الأفضل ترتيباً إذا وفق في الحصول على نقاط مباراة عجمان ورفع رصيده إلى 28 نقطة وهو نفس رصيده الموسم الماضي.
تطور
واعتبر بوناميغو أن مستوى الشباب تطور بشكل كبير منذ توليه المسؤولية حتى الآن، مشيراً إلى أن الفريق كان في وضعية صعبة ولم يكن الفارق بينه وبين المؤخرة سوى نقطة وحيدة، أما الآن فالوضع اختلف تماماً ودخل الفريق في منطقة الأمان، وعلى المستوى الفني يمكن رصد تغييرات إيجابية على أداء الشباب التكتيكي والتنظيمي ودرجة وعي اللاعبين واستيعابهم للأهداف المراد تحقيقها من كل مباراة.
ورفض مدرب الشباب الذي تولى المسؤولية في منتصف الموسم تقريباً الكشف عن آخر مستجدات مفاوضات إدارة النادي في التجديد معه من عدمه، مشيراً إلى أن هناك فعلاً مفاوضات جرت معه في هذا الصدد منذ فترة.
وعلى الطرف الآخر اعتبر التونسي نور الدين العبيدلي مدرب الأهلي المباراة متوسطة المستوى فنياً، ونجح الشباب في استغلال هفوات فريقه الدفاعية وسجل 3 أهداف اقتنص بها نتيجة المباراة ونقاطها.
وأوضح العبيدلي انه رغم نجاح الأهلي في تقليل الفارق بعد تأخره بهدفين، وإحراز هدفه الأول في وقت مناسب لتصبح النتيجة 1/2 ، إلا أن نفس سيناريو مباراة الجزيرة السابقة تكرر وسكن مرماه هدف جديد افقد اللاعبين تركيزهم، وحدّ من طموح الفريق، وما زاد الوضع صعوبة حصول 3 لاعبين من فريقه على بطاقات حمراء ليستكمل المباراة بـ 8 لاعبين، مستطرداً انه ومع احترامه الكامل لقرارات التحكيم إلا انه يعتقد أن الطردين الثاني والثالث (لمحمد قاسم وحسن علي ) جانبهما الصواب، لأن اللعبتين كانتا على الكرة ولم تكن بقصد الإيذاء.
ودافع العبيدلي عن لاعبيه مؤكداً، أن افتقادهم الحافز وعدم وجود هدف يسعى إليه الفريق من المسابقة، هو ما اثر في أدائهم، ومنحهم شعوراً بانتهاء الدوري قبل أوانه، وحصولهم على إجازة قبل حلول موعد الإجازة، مضيفاً أن كرة القدم من دون حافز تكون صعبة جداً، مشدداً على عزمه محاولة تغيير الصورة قبل المباراة المقبلة في ختام الدوري.
توتر وعصبية عبد ربه مع أحمد خليل في الشوط الأول
أصيب المحترف المصري حسني عبد ربه بحالة من التوتر الشديد والعصبية قبل نهاية الشوط الأول من اللقاء، بسبب البطاقة الصفراء التي منحها له حكم اللقاء عبد الله العاجل، لعرقلته مدافع الشباب بدر عبد الرحمن، سبب عصبية حسني واعتراضه على الإنذار، بعض كلمات قد يكون بدر قد تفوه بها بعد سقوطه، وهو ما حدا بحسني مطالبة الحكم - الذي كان قريباً من الواقعة - بعقاب مدافع الشباب على اعتبار انه سمع كلماته وهو على الأرض، وهو ما لم يلتفت إليه حكم المباراة.
ورغم محاولات زملاء عبد ربه في الأهلي داخل الملعب ومدير الكرة حمدون خارج الملعب، إلا أن حسني ـ وعلى غير المعتاد ـ فقد تركيزه وظل الموقف مسيطراً عليه فترة طويلة، لدرجة انه تعصب على زميله أحمد خليل الذي طالبه بتجاوز الموقف والالتفات للمباراة، وظل على حاله حتى نهاية الشوط الأول وحتى خروجه من الملعب واستمر في الحديث مع حكم المباراة، ولم يهدأ إلا مع بداية الشوط الثاني من اللقاء.
حيث وضح انه تم تهدئته داخل غرفة تغيير الملابس، وكان آخر اللاعبين نزولًا للملعب. وخلال الشوط الثاني بدا اللاعب أكثر هدوءاً، ووضح انه تم تصفية الموقف مع أحمد خليل، وعادت العلاقة بينهم إلى ما كانت عليه من قبل.
صالح إسماعيل: طرد مبارك لم يؤثر في عزيمتنا
اعترف مدير فريق بني ياس صالح إسماعيل، أن فريقه لم يقدم المستوى المتوقع أمام العين، خاصة في شوط اللعب الأول ليخسر نتيجة المباراة في النهاية، مشيراً إلى أن الفريق العيناوي هيمن على مجريات اللعب في البداية ما ساعدهم على التسجيل مبكراً، ليندفع لاعبو فريقنا للهجوم محاولين تعديل النتيجة دون أن يضعوا حساباً لخط الدفاع وهو ما أتاح للعين التسجيل مرة أخرى.
وقال صالح إسماعيل أن مستوى السماوي تحسن في الشوط الثاني ليهدد مرمى العين في العديد من المناسبات إلا أنه لم يوفق في التسجيل، مشيراً إلى طرد المدافع سعد مبارك لم يؤثر في عزيمة اللاعبين في العودة للمباراة، حيث تابعوا ضغطهم على المرمى العيناوي إلا أنهم لم ينجحوا في تعديل النتيجة رغم أنهم سجلوا هدفاً عن طريق المهاجم البديل السنغالي سنغاهور، فيما أدى العين أداء جماعياً ليحسم اللقاء لصالحه، ما يؤكد أن بصمات المدرب عبد الحميد المستكي ظهرت على الفريق.
ولم ينس مدير فريق بني يأس أن يهنّئ فريق الوحدة بحصوله على لقب النسخة الثانية من دوري المحترفين، بعد فوزه على الشارقة وقال إن العنابي استحق الفوز باللقب قبل مباراته الأخيرة بالدوري أمام النصر.
ساند: سوء الحظ حرمنا من التتويج
قلل مهاجم العين وهدافه الأرجنتيني خوسيه ساند من حصوله على لقب هداف بطولة دوري المحترفين في نسخته الثانية، وقال إنه أمر ثانوي بالنسبة له، لأنه كان يتطلع للمساهمة مع فريقه في الحصول على الألقاب، وليس تسجيل إنجاز شخصي، لافتاً إلى أن العين كان يستحق تحقيق أكثر من لقب هذا الموسم، قياساً بالأداء القوي الذي ظل يقدمه في المباريات كافة.
وعبر ساند عن تطلعاته في قيادة الفريق العيناوي مع زملائه اللاعبين نحو منصات التتويج في الموسم المقبل، لافتاً إلى الفريق البنفسجي يملك كل مقومات الفوز بالبطولات، إلا أنه اصطدم هذا الموسم بسوء الحظ.
وليد فاروق
