ـ كلمات الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة التي أطلقها عبر الحوار الرائع الذي أجرته الزميلة «الشرق» القطرية يستحق التوقف عنده، فقد أطلق كلمات مهمة قبل انطلاقة كأس الخليج العشرين التي لا نعرف مصيرها الحقيقي رغم تأكيدات الأشقاء في اليمن على إقامتها لوجود توجهات بالتأجيل.
ونعود إلى كلمات بو عبدالله فهي من رجل استثنائي عاصر كل دورات الخليج وشاهد على العصر، واتفق معه في ضرورة السعي إلى احتواء أي أزمة بين الإعلاميين تحدث لا قدر الله في الدورات المقبلة، كما حدث مؤخراً في ساحتنا الخليجية، نقولها بكل أسف فقد بدأت المشاحنات ووصلت إلى مهاترات محزنة.
ـ وعن تقييمه لانتخابات الاتحاد العربي لكرة القدم التي جرت مؤخراً في جدة وصحة اتهامه لمحمد بن همام بأنه سبب عدم ترشحه لعضوية الاتحاد، قال: الانتخابات أظهرت تكتلاً أسفر عن بروز شخصيات لم تكن قوية أو معروفة أصلاً في الوسط الرياضي، وتبين أن محمد بن همام من كان وراء هذا التكتل الذي نظمه لصالحه فليس لديهم أي خبرات رياضية سابقة.
وذلك بهدف إبعاد العديد من الشخصيات البارزة والتي كانت تستحق أن يكون لها مكانها وتواجدها في الاتحاد العربي أمثال رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم سعيد بالخياط، مرشح تونس المنصف الفضيلي، صاحب الخبرات الطويلة، مرشح الأردن طالب ازمقنا.
وعيسى بن راشد، ونجح بن همام في جمع الأشخاص الذين أيدوه في الجمعية العمومية وقت ترشحه لرئاسة الاتحاد العربي العام الماضي التي لم ينجح خلالها، لكن هذا العام ورغم إعلانه عدم ترشحه لرئاسة الاتحاد العربي إلا انه نجح في دخول أروقة الاتحاد من الأبواب الخلفية.
يركز البعض من الإعلاميين في دورات الخليج وبطولات أندية التعاون على مقولة «خالف تعرف»، لا خلاف أن هذه الدورات الإقليمية لها أبعادها وقيمتها الإعلامية وهي بمثابة وثيقة مهمة نستطيع من خلالها وضع ميثاق للعمل الإعلامي الذي أصبح هدفاً لكل من يسعى لتحقيق المكسب والنجاح السريع.
ولو عبر طرق وهمية مثل التداعيات الأخيرة والمعارك الكلامية التي نشاهدها عبر الشاشات، رغم إيماني بأن كأس الخليج يهدف إلى لم الشمل وليس إلى الفرقة بين الأشقاء، فالحوار والتشاور هو الطريق إلى حل خلافاتنا دون اتهام الناس بغير المقبول.
ونؤكد ون الإعلام ساهم بشكل مباشر في نشر ثقافة الرياضة، ولكن البعض يبحث عن صغائر الأمور لخلق البلبلة والإثارة، وهناك صحافيون يساهمون في إنجاح التظاهرات الخليجية.
نريد زملاء يقدرون المهنة ويساهمون في تطور اللعبة بالنقد الهادف البناء، وقبل أن أنهي كلمات الشاعر والقاضي والعسكري والإعلامي والرياضي وشيخ الرياضيين بالخليج، أقول رغم إبعاده من الاتحاد العربي بفعل فاعل إلا أن ترشيحه كسفير للملف القطري هو أكبر تكريم له..
والله من وراء القصد.
