كان لي شرف حضور الاجتماعات التي عقدتها المجموعة الدولية للصحافة الرياضية في انتاليا التركية خلال الأسبوع الماضي مع الزميل الكبير فيصل مبارك القناعي الذي نتفاخر به كنائب لرئيس هذه المجموعة الدولية، والزميلين المخضرمين عدنان السيد وعبد المحسن الحسيني ..
ولم تكن هذه المرة الاولى التي اتشرف شخصيا بحضور مثل هذه الاجتماعات المهمة. فقد سبقتها عدة اجتماعات ومع نفس الوجوه من الزملاء تقريبا في ميلانو الايطالية والعاصمة الاورغويانية مونتفيديو وافييدو الاسبانية وسيئول الكورية، وشتان مابين الاجتماعات السابقة وبين اجتماعات انتاليا الاخيرة التي كانت بمثابة علامة فارقه في تاريخ ( الأي أي بي اس) -الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية - الذي هو أعلى مرتبه في عالم الصحافة الرياضية واحد أقدم الاتحادات المهنية على وجه الارض.
لقد كانت الحلقات والحوارات النقاشية في انتاليا قيمة بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى لارتباطها الوثيق بمواضيع العصرنة كاستخدام التكنولوجيا المتقدمة في عالم الصحافة الرياضية واتجاهاتها الحديثة بما يتسق مع ميثاق وشرف المهنة ومع المعايير الدولية وكل ما يتعلق في استخدامات الانترنت سواء في النشر او الاقتباس اوالملكية الفكرية وكل ما يرتبط بعالم الالكترونيات الحديثة.
ناهيك عن الحضور الكثيف غير المسبوق لقيادات الاعلام الرياضي من جميع بقاع العالم والاستماع الى ملفات مشاريع رياضية عملاقة في تركيا كاستضافتها لبطولة العالم لكرة السلة ورغبتها في الترشح لاستضافة الاولمبياد ونهائيات الامم الاوربية لكرة القدم للمرة الثالثة بعد ان تلاشت حظوظها في مرتين أمام سويسرا والنمسا معا عام 2008 وبولندا واوكرانيا عام 2012 ومشاريع أخرى اوروبية ومثلها امريكية واسيوية . واقربها مونديال كاس العالم لكرة القدم بجنوب افريقيا.
لقد كانت القاعة الرئيسية للاجتماعات في اكبر فنادق مدينة انتاليا السياحية مسرحا على مدى ثلاثة ايام متتالية لنشاط مكثف بكل لغات العالم، ومعرضا للترويج لانشطة رياضية واعلامية مختلفة تسعى لتكون محط انظار واهتمام اصحاب الاقلام والعدسات.
تفاوتت هذه العروض المقدمة بالصوت والصورة وبآليات وتقنيات حديثة من حدث رياضي في كرة القدم الى عرض اخر في عالم رياضة الجمباز وعروض اخرى في الاعلام والتقنيات الحديثة او التمهيد لاولمبياد صيفي وشتوي او عرض مغري لدولة ترغب بتأييد قبول طلبها في استضافة هذا المؤتمر الدولي خلال الاعوام المقبلة.