يختتم اليوم كل من المريخ السوداني والترجي التونسي استعداداتهما لمباراتهما المقامة مساء غد السبت باستاد المريخ، في إطار مباريات إياب ثمن نهائي دوري أبطال أفريقيا، بعد أن انتهى لقاء الذهاب الذي أقيم قبل أسبوعين بملعب 7 نوفمبر برادس لصالح الفريق التونسي بثلاثية نظيفة.

واستعد المريخ للقاء الغد بسلسلة من التدريبات المكثفة والتي حاول من خلالها مدرب الفريق جوزيه لويس كاربوني تصويب الأخطاء التي صاحبت اللقاء الأول، ولكنه اصطدم في الوقت نفسه بمشكلة تعدد الإصابات بصورة غير طبيعية، وكان آخر المنضمين لقائمة المصابين الحارس أكرم الهادي سليم والذي أصيب في كاحله أثناء مباراة فريقه الودية أمام الإنتاج الحربي المصري يوم الثلاثاء الماضي، وتسببت (لعنة) الإصابات التي ضربت (المريخاب) في الاستعداد للقاء الغد دون وجود أي مهاجم جاهز في قائمة الفريق حاليا.

مما وضع الفريق في وضع حرج في مباراة يحتاج فيها لمهاجميه بشدة لتعويض خسارة اللقاء الأول، وأثارت جملة الإصابات التي ضربت قائمة الفريق منذ الفترة الإعدادية للموسم الجديد الكثير من علامات الاستفهام حول السبب الرئيسي، والذي وضع الفريق في موقف لا يحتاج لشرح أكثر من أن عدد اللاعبين الجاهزين في الوقت الحالي لا يكفي لأداء مباراة بقائمة كاملة من الاحتياطيين. ومن المنتظر أن يؤدي الفريق تدريبه الأخير للمباراة المذكورة اليوم، فيما يكمل الترجي إعداده اليوم أيضا عبر التدريب الرئيسي والمقام باستاد المريخ ملعب اللقاء.

وفي موضوع آخر، فرضت لجنة الانضباط بالاتحاد السوداني لكرة القدم غرامة مالية قدرها خمسة آلاف جنيه سوداني (قرابة ألفي دولار أمريكي) على نادي المريخ على خلفية الأحداث التي صاحبت اللقاء المأساوي للفريق امام نظيره الأمل ببطولة الدوري والذي شهد وفاة مهاجم المريخ إندورانس إيداهور.

وكانت جماهير المريخ حصبت الملعب بالحجارة، قبل أن يقتحم بعض المشجعين أرضية الاستاد ومحاولة الاعتداء على بعض لاعبي الأمل في حالة هيستيريا بعد تلقي الجماهير للخبر الحزين بوفاة المهاجم النيجيري، ووجهت اللجنة الشكر لرئيس النادي جمال الوالي للجهد الذي بذله لتهدئة الخواطر عقب الحادث الأليم.

الخرطوم - فراس طنون