علاقة فريدة جمعت ما بين ثاني القمزي وجمعة القبيسي طيلة السنوات الماضية، بعد أن ارتبط القبيسي كأشهر راديو مان للقمزي طيلة مشاركته في سباقات الفورمولا1 منذ موسم 2002، وتمكن معه من تحقيق مختلف الانجازات والصعود لمنصات التتويج.
ولم تتوقف حدود المشاركة ما بين البطلين في سباقات الفورمولا1، إذا امتدت أيضا إلى سباقات الفورمولا 2000، ومساهمة القبيسي في تحقيق القمزي للقب قطر لزوارق النزهة أيضا في هذا الموسم، ومن المؤكد أن العلاقة التي تجمع ما بينهما حاليا قد وصلت إلى أعلى درجات التفاهم والتواصل، خاصة وأن الراديو مان هو عين المتسابق من على البر.
ومن يوصل إليه كافة التوجيهات والنصائح طيلة مراحل السباق، تنتظر القبيسي مهمة جديدة على مياه بورتيماو غدا وبعد غد إلى جانب القمزي، فكل التوفيق لأبناء الإمارات في مهتهم النبيلة. وسيقوم بدور الراديو مان لأحمد الهاملي سكوت جيلمان المدير الفني للفريق، والذي أعطى للهاملي أيضا الكثير من الأفضلية والتقدم أثناء مشاركته في المواسم الماضية.
