أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص على توفير كافة أشكال الدعم والمساندة للقطاع الرياضي من منطلق حرصها على بناء إنسان الإمارات المتميز لما للرياضة من دور مهم في غرس القيم السامية، وحب المنافسة الشريفة واحترام الآخرين، بالإضافة إلى رفع راية الدولة عالياً في المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال استقبال سموه للطلاب والطالبات الفائزين في بطولة مدارس أبوظبي المفتوحة للجيوجيتسو وأبطال الإمارات الفائزين في بطولة كأس العالم لمحترفي الجيوجيتسو لعام 2010 كل على حدة بحضور سمو الشيخ راشد بن سعود المعلا ولي عهد أم القيوين، ومعالي عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي . وعبر سموه خلال لقائه الطلبة الفائزين من مدارس إمارة أبوظبي- والبالغ عددهم 35 طالباً و36 طالبة وعدداً من الإداريين والمدربين - عن سعادته بلقاء هذه المواهب الشابة.
والتي تبشر بالخير لمستقبل هذه الرياضة وحثهم على مواصلة تدريباتهم وتطوير مستواهم، حتى يتمكنوا من تمثيل الوطن والمشاركة في البطولات العالمية متمنياً سموه أن يراهم في المستقبل القريب وقد نالوا أعلى المراتب والميداليات العالمية.وأكد سموه على أن بناء الإنسان السليم، يعتبر ركيزة أساسية في استراتيجية التطوير للإمارات، إذ تنطلق جميع برامج وخطط تطوير العملية التعليمية والرياضية من هذا المحور، والذي يشكل نقطة ارتكاز في أجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي ورؤيتها 2030 .
ووجه سموه بضرورة الاهتمام بهذه الفئة الناشئة، وذلك من خلال توفير كل ما يلزم لها من أجل بناء قاعدة صلبة لاستمرارية وتحقيق المزيد من البطولات والإنجازات.
كما استقبل سموه أبطال فريق الإمارات الفائزين في بطولة كأس العالم لمحترفي الجيوجيتسو لعام 2010 والتي أقيمت في أبوظبي وأحرز فيها منتخبنا المركز الثاني.
وقد تبادل سموه أطراف الحديث مع الأبطال الفائزين مشيداً سموه بهذا الإنجاز المتميز ودعاهم لبذل أقصى الجهود حتى يتمكنوا من تحقيق المزيد من البطولات والإنجازات في البطولات العالمية الأخرى.
ودعا سمو ولي عهد أبوظبي أبناءه الأبطال في كلمة توجيهية إلى ضرورة غرس القيم الأصيلة في أبنائنا، وأن نحافظ على قيمنا وتقاليدنا التي ورثناها عن الآباء والأجداد، وخاصة أننا أبناء زايد الخير والعطاء وحتى نتمكن من نقلها إلى أجيالنا القادمة.
وتوجه سموه بالحديث إلى الفائزين قائلاً «أن التميز والتألق والنجاح من الصفات المهمة لكل شخص منكم، ولكن الأهم من ذلك هو المحافظة على هذه الصفات والأخلاق الحميدة والقيم النبيلة.
حيث إن أنظار المجتمع متجهة إليكم، خاصة الناشئة فأي تصرف خاطئ يؤثر في سمعتكم والنيل من انجازاتكم كما نطالبكم أن تكونوا دائماً في المراتب العليا سواء في عطائكم أو سلوكياتكم أو في الاهتمام بمسيرتكم العلمية».
كما حثهم سموه على زيارة المدارس ونقل خبرتهم للناشئة وتشجيعهم دوماً وزرع الثقة في نفوسهم باعتبارها مفتاحاً لتحقيق أكبر الإنجازات والتغلب على التحديات متمنياً أن يلقاهم قريباً وقد حازوا أعلى الميداليات والبطولات.
من جهتهم عبر الرياضيون عن سعادتهم وتقديرهم بلقاء الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مؤكدين أن ما أنجزوه جاء بفضل الدعم الكبير والمتابعة الحثيثة لسموه، والتي كانت وراء تلك الإنجازات معاهدين سموه على بذل كافة الجهود لتحقيق المزيد من البطولات والإنجازات على كافة المحافل، معتبرين كلمات سموه التوجيهية منهجاً لهم في المستقبل .
الجدير بالذكر أن منتخب الإمارات الذي شارك في بطولة كأس العالم لمحترفي الجيوجيتسو لعام 2010 والتي أقيمت في أبوظبي في الفترة من 15 إلى17 أبريل 2010 كان قد أحرز المركز الثاني وانتزع أبطالنا 11 ميدالية منها أربع ميداليات ذهبية.
حضر اللقاءين عدد من الوزراء وكبار المسؤولين. ومن جانبه أشاد الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، بالدعم المستمر الذي يقدمه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، لأبنائه الطلاب واهتمامه اللامحدود في تعزيز مهارات الطلبة من خلال حثهم على تنميتها، بما يكسبهم الخبرة والمهارة اللازمة للوصول إلى أعلى المستويات العالمية وإعداد طلبة يتمتعون بأفضل المعايير العالمية والمساهمة في بناء الوطن.
(وام)


